Tags » Academic Performance

California Schools Get Billions To Track, Boost Foster Children's Performance

SAN FRANCISCO (CBS/AP) — California is embarking on a first-of-its-kind attempt to improve the academic lives of foster youth by giving schools more money to meet their special learning and emotional needs and holding educators and administrators accountable. 956 more words

News

A STUDY MODEL ON THE IMPACT OF VARIOUS INDICATORS IN THE PERFORMANCE OF STUDENTS IN HIGHER EDUCATION

In this technology revolutionized century knowledge has become a vital resource. Also, Education has been viewed as a crucial
factor in contributing to the welfare of the country. 123 more words

Here's How Kids Can Get Better Grades

Just like other organs, the brain needs to be used regularly to be at its best. And new research suggests physical exercise is correlated with improved mental functions, too. 197 more words

Understanding Learning Disorders

Certain disorders  make acquisition of  some academic skills difficult for children.

Kayode felt like he was always hitting the books. While his friends were meeting for pickup soccer games after school, he was back home in his room reading and re-reading the same book.

768 more words

Good Classroom Management - 10 Tips

#182715421 / gettyimages.com

” The number one problem in the classrooms is not discipline; it is lack of authentic learning tasks, procedures and routines.”  -  560 more words

كلمة صاحب ومدير مدرسة بولدوين العالمية الأستاذ نجا فيصل في حفل نهاية العام الدراسي وتخرّج تلاميذ الروضة

حضرة رئيسة بلدية كفرقطرة الأستاذة ألين نصّار، ممَثلة بالأستاذ روجيه يونس
حضرة أعضاء المجلس البلدي في هذه البلدة الكريمة
رئيس وأعضاء لجنة الأهل في مدرسة بولدوين
المشايخ الأجلاء، أهالي طلابِنا الأعزاء
أيها الحفل الكريم

ليس من يغمرُ البلادَ بزيفٍ  -  مثل من يعمرُ البلادَ نجاحاً

كما هي العادة في آخر كل سنة، يكون لنا لقاء لنحتفل معاً بإنجازات أبنائَكم تلاميذُنا، وتكون مناسبةَ فرح، نرى فلذات أكبادنا يكبرون عاماً، مسلحين أكثر وأكثر بأهم ثروة يمكننا تقديمُها لهم، ألا وهي ثروة العلم والمعرفة. إننا كمدرسة في هذا الشوف، قررنا منذ انطلاقتنا أن نكون مميزين ورياديين، فرأينا أنه هناك حاجةً للتغيير ودأبنا وما زلنا للإتيان بمدرسة تسعى الى التألق وتكون منسجمة مع هذا العصر الرقمي الحديث

نتفق جميعاً على أن واقع مجتمعنا تشوبه شوائب عديدة، وأننا بحاجة لتغيير كبير في كثير من الأمور، وهذا التغيير يتطلّب الجرأة والوقت والجهد للتعايش معه، لأن التغيير بطبيعته يخرجنا من دائرة الاسترخاء، فمنذ كنت أعمل في دول الاغتراب، أخذت على نفسي أن يكون ما أقومُ به مصدر الهام ودافع لتغيير الوضع السائد في وطني، فهذا البلد لديه طاقاتٍ هائلة وللأسف فإننا ندمرها وندمر مستقبل أولادنا بدون رحمة، وإن كنّا نحن كأشخاص ليس باستطاعتنا فعل الكثير، فدعونا نربي جيلاً جديداً يحمل قيم المواطنة الصالحة ويكونُ وقودَ هذا التغيير المنشود

إن العولمة وتطور التكنولوجيا قد كسر الحواجز الجغرافية والاجتماعية بين البلدان، وإن التنافس على النجاح والوظائف لم يعد يقتصر على حدود المدن أو الدول، لأنه بوجود الانترنت ووسائل الاتصال الحديثة، أصبح بإمكان كل فرد منّا العمل من أي مكان في العالم دون أن يخرج من منزله، ولذلك أصبح من الضروري أن نعتمدَ نظاماً تعليمياً عالمياً، يحتضن التطور التكنولوجي، يبني شخصية قيادية قادرة، يشجّع على التفوق الأكاديمي، ويكتشف المواهب والطاقات الإبداعية والرياضية، خاصة وأن هذه الطاقات أصبحت اليوم مهمة جداً، وهنا أستشهد بما قاله البروفيسور «كن روبنسون» في خطابه الشهير، «إن القدرة على الخلق والابداع في عصرنا الحالي أصبحت توازي بأهميتها القدرة على القراءة والكتابة» وإذا نظرنا الى العدد الهائل من أصحاب الشهادات الذين لا يجدون فرص عمل نستطيع أن نفهم ما يقصده

يأتي بناء هيئة تعليمية وإدارية كفوءة من صلب أولياتنا، لذلك سعينا ونسعى دائماً لتوظيف أفضل الكوادر لتحمّل هذه المسؤولية، وتدريب الأساتذة والمدرسين على أحدث الوسائل التعليمية. كما وأننا مؤمنون بضرورة التركيز على إتقان اللغات الأجنبية والسعي الى تأمين المختبرات والتجهيزات المتطورة التي تساعد الطالب على التعلّم

يلي مبنى المدرسة وتجهيزاتُهُ الطاقم التعليمي والإداري، من حيث الأهمية، وإننا وإياكم محظوظون برعاية رئيسة البلدية الأستاذة ألين نصّار لهذا الحفل ولهذه المدرسة، وهي التي آمنت بهذه المدرسة ومستقبلها، وفتحت لنا أبواب هذه البلدة الشوفية الأصيلة والجميلة، بوقت كنا بحاجة لمبنىً مثل هذا المبنى لتحقيق تطلعات تلاميذِنا ببيئة سليمة وصحية للتعلّم، ولم تبخل دعماً وحرصاً على انطلاقة المدرسة أحسن انطلاقه

أما مفاجئة اليوم، والتي حرصت على كتمانها الى أن تحققت، أعلن وبكل فخر عن توقيعنا اتفاقية تعاون مع مدرسة في بريطانيا بحيث سيصبح ابتداء من العام المقبل بإمكان تلاميذ مدرسة بولدوين التواصل مع تلاميذ جيلهم في بريطانيا بشكل دائم، وهناك جدول أعمال كبير ينتظرنا لهذه الغاية، وإننا متحمسون جداً لأننا مؤمنون بأن عصرَنا هو عصر العولمة، وإن تواصل التلاميذ مع غيرهم من التلاميذ في العالم خاصة مع بلد ناطق بالانكليزية سيكون له انعكاسات إيجابية كبيرة، مع العلم أن هذه الاتفاقية لا تشمل فقط التلاميذ بل أيضاً تبادل الخبرات بين الأساتذة والمدرسين.. وتأتي هذه الاتفاقية في سعينا المستمر لدمج مناهج متطورة تدعم المنهج اللبناني، كما وسنسعى الى تعزيز مستوى اللغة الفرنسية أيضاً من خلال اتفاقيات مشابها في المستقبل

تحت شعار «الحق للجميع بالتعلّم» ولأن دور المدرسة لا يقتصر على نسبة الـ «100%» نجاح في الشهادات الرسمية، بل هناك دور أسمى وأنبل من الشعارات التجارية الرنانة والمعروف سيناريواتها، أليس وهو الاهتمام بجميع التلاميذ باختلاف قدراتهم وطاقاتهم؟ إننا مؤمنون وبكل صدق بأن لدى تلاميذ صفوف الحاجات الخاصة إمكانياتٍ هائلة وطاقاتٍ مميزة وذكاءٍ جميل باختلافه وإنني أتوقع أننا سنفاجئ جميعاً بنجاح كبير لهؤلاء التلاميذ في المستقبل، والتاريخ سوف يشهد على ذلك

أما من ضمن الحلول المبتكرة لواحدة من أهم المشاكل في القطاع التربوي، وهي: تواصل المدرسة مع أولياء الأمور، يأتي استخدام المدرسة خدمة «واتس آب» للتواصل فيما بيننا بحيث تُرسل الواجبات المنزلية والمراسلات المتنوعة عبر «غروب» خاص لكل صف. لا يختلف أحدٌ على أنه بالتعاون البناء بين المدرسة وأولياء الأمور نحصد نتائج أفضل في مستقبل أبنائنا، ولأن هذا الحرص لا يغيب عن فكرنا، أتت هذه الخطوة، وهي مبنية على دراسة أعدتها المدرسة كشفت أن أكثر من 90% من الأهالي لديهم خدمة الواتس آب مفعلة على هواتفهم، فهل يعقل أن نستمرَ بالتواصل عبر المراسلات الورقية التقليدية والتي يمكن اتلافُها من قبل التلميذ أو اضاعتُها قبل وصولها الى المنزل؟ وكم من وقت ثمين يضيع على التلميذ في كل حصة لكتابة وتدقيق الواجبات المنزلية على أجندة الطالب. بالمقابل، نحن فخورون بأن التاريخ سوف يسجل لنا، بأننا كنّا أول من ابتدع هذه الفكرة، وأن معظم المدارس سوف تحذي حذوَنا وتقلّد ما نقوم به، وهذا لا يزعجنا لأنه يحقق رؤيتنا بأننا ملهمين للتغيير الإيجابي في المجتمع

إن التطوّر التكنولوجي الذي شهده الكون في أخر 20 سنة لم تشهده البشرية مطلقاً، وأدّى هذا التطوّر المتسارع الى تغيير نمط حياة البشر بكل جوانبها العملية والاجتماعية. فعل الصعيد العملي، فإن أكثر من 90% من الوظائف المطلوبة اليوم بحاجة الى مستوى معيّن من إتقان استخدام الكمبيوتر. أما على الصعيد الاجتماعي، فمن كان يتخيل أن يصبح موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بعدد المنتسبين أكبر بلد في العالم، يتواصل مواطنوه مع بعضهم البعض دون انقطاع. أما فيما يتعلّق في التعليم، فلقد بدأت معظم الجامعات ودور النشر حول العالم بتحويل كتبها الورقية الى كتب رقمية، وأصبحت معظم صفوف التدريس في الجامعات، صفوف مفترضة على شبكة الإنترنت تضم تلاميذ من جميع أنحاء العالم. ومن كان يتوقع أيضاً، أنه في مطلع الألفية الثالثة، توقفت موسوعات «بريتانيكا» الشهيرة عن اصدار نسختها الورقية، بعد 200 عام من فخرها بطباعة أهم مصادر المعرفة في الكون

فهنا أسئل، أليس دور المدرسة هو تحضير التلاميذ ليكونوا منسجمين مع المستقبل؟ أو يجب تعليمُهم كما كان التعلّم منذ ثلاثين أو أربعين سنة؟
أليس على المدارس مواكبة التطور وجعل التكنولوجيا جزءً أساسياً من حياة الطالب؟

فعلى هذا الأساس، أطلقت مدرسة بولدوين مبادرة دمج الكمبيوتر اللوحي التابلت في العملية التربوية، وكانت لهذه المبادرة حسنات عديدة وواعدة وسيئات شكلية ستتم معالجتها في العام القادم مع اطلاق المرحلة الثانية من هذا المشروع

ختاماً وقبل أن أترك المنبر الى أربابه، عنيت، صغارنا تلاميذ الروضة والحلقة الأولى، أريد أن أشكر جميع أفراد الهيئة التعليمية والإدارية على المجهود الذي بذلوه خلال هذا العام الدراسي والى مزيد من العطاء في الأعوام القادمة، كما وأنني أشكر جميع من ساهم لإنجاح هذا الحفل. شكراً لكم وكل عام وأنتم بخير

Education