Tags » Book

Home for Now + Thornback & Peel Launch Party!

I’m delighted to announce that, to celebrate the launch of my book, Home for Now, I will be holding an exclusive launch event in the super-lovely… 398 more words

Design

The Algorithm is done.

The book has been edited. I have sent it in to be printed and the book is in the mail. I should get the first copy this week.  37 more words

A nice letter..

Larry

 

I started to read your book when I got home.

 

I could not put it down – read about 130 pages and then had to get to bed. 78 more words

مذكرات مرتاد سينما

مرت سنوات كنتُ أذهب فيها إلى السينما يومياً في الغالب، وربما مرتين في اليوم، سنوات ما بين العام 1936 والحرب… سنين مراهقتي. زمن أصبحت السينما فيه هي عالمي. عالم مختلف عن الذي حولي، كان احساسي أن ما أشاهده على الشاشة فقط هو الذي يمتلك الميزات المطلوبة من العالم، الامتلاء، الضرورة، الانسجام. بينما بعيداً عن الشاشة، هناك فقط العناصر المتباينة التي تتكتّل معاً، بطريقة عشوائية، أدوات حياة، حياتي، التي بدت لي بلا شكل أبداً.

السينما كمراوغة، كما قيل مراراً، مع نيتي الكتابة في هذا المجال وبالتأكيد فإن المراوغة هو ماخرجتُ به من السينما في تلك السنوات، لقد أشبعت حاجتي لعدم الامتثال، في تحويل انتباهي إلى فضاء آخر، حاجة اعتقدتها توازي مهمتنا الأساسية في اغتصاب مكاننا في العالم، مرحلة لا غنى عنها في تكوين الشخصية. بالطبع هناك طرق أخرى أكثر فائدة وخصوصية من أجل خلق فضاء مختلف للمرء: السينما الأسهل، والأكثر اتاحة، ثم كانت أيضاً هي التي تأخذني فوراً بعيداً أكثر من أي شيء، أسير كل يوم في الشارع الرئيس في بلدتي الصغيرة جيئة وذهاباً، عيناي فقط على دور السينما.

قد أذهب إلى السينما بعد الظهر، أنسلُّ من البيت خلسة، أو بحجة الذهاب للدراسة مع صديق أو آخر. الدليل على ولعي كان اصراري على الدخول إلى المسرح بمجرد فتح أبوابه، عند الثانية. لمشاهدة العرض الأول مزايا عديدة: المسرح نصف الفارغ، يبدو كما لو أنه محجوز لي تماماً، مما يعني أنني أستطيع الاستلقاء في مقاعد منتصف الصف الثالث وقدماي ممدودتان على ظهر المقعد أمامي،

مشاهدة بداية الفيلم بعد أن يكون المرء قد شاهد نهايته تضيف متعاً اضافية: منها اكتشاف -ليس حل عقدة الغموض والاثارة حسب- لكن تكوينه، وذلك الاحساس المرتبك بحدس الشخصيات المقابلة. مرتبك: بالضبط بنفس الطريقة التي يجب أن يكون بها المستبصر، طالما أن اعادة بناء الحبكة المشوشة ليست دائماً سهلة، وتكون أقلّ سهولة إن صادف وكانت القصة بوليسية، حيث معرفة المجرم أولاً ثم الجريمة، تترك منطقة أكثر ضبابية من الغموض في الوسط، ماهو أكثر، هناك جزء صغير يكون أحياناً مفقوداً بين البداية والنهاية، عندما فجأة انظر إلى ساعتي وأتبين أنني تأخرت، وأنني إذا لم أشأ أن أُعرّض نفسي لغضب والدي عليّ الذهاب قبل النهاية التي سأتوصل إليها قبل ظهورها على الشاشة. هكذا ظلت عدة أفلام تحتفظ بفراغ في منتصفها، وحتى إلى اليوم، بعد ثلاثين عاماً – ماذا أقول؟ -  على الأغلب أربعين، عندما أجد نفسي أشاهد واحداً من هذه الأفلام القديمة على التلفاز مثلا أميز اللحظة التي دخلت فيها السينما، المشاهد التي شاهدتها دون أن أفهمها، وأعوض الأجزاء المفقودة وأكمل اللغز كأنني تركته دون حلّ فقط بالأمس.

لدي عن الأفلام التي شاهدتها بطفولتي، ذكريات مشوشة فقط، بينما الأفلام التي يراها البالغ تختلط بالكثير من الانطباعات والتجارب.

من جانب آخر، عندما كنت أذهب إلى السينما في الساعة الرابعة أو الخامسة، فإن ما يصدمني عند خروجي هو الشعور بالوقت وقد مرّ، التباين بين بُعدين لوقت مختلف، داخل وخارج الفيلم. لقد دخلت في وضح النهار وخرجت لأواجه الظلمة، الشوارع المضاءة بالمصابيح تطيل أمد الشاشة البيضاء والسوداء، تخفف قليلاً التناقض بين عالمين، وتشحذه قليلاً. لأنها لفتت الانتباه لانقضاء هاتين الساعتين اللتين لم أعشهما حقاً، مُبتلعاً تماماً كما كنت في تعطيل مؤقت للزمن، أو في ادامة حياة الخيال، أو في القفز إلى الخلف إلى قرون ماضية.

تغيرتُ أنا، السينما تغيرت، تغيّر جوهرها وتغيرت بعلاقتها معي. تستأنف سيرة ارتيادي للسينما، لكنها سيرة ذلك المرتاد الذي لم يعد مجرد مرتاداً فقط.

ذكرياتي عن الحياة خلال هذه السنوات تغيرت أيضاً والكثير من الأشياء التي ظننتها روتينية وتافهة أصبحت الآن مزدحمة بالمعاني، التوتر، الأحاسيس والهواجس.

ليس بُعداً ما تمنحنا اياه السينما الآن، انه انطباع ثابت بأن كل شيء قريب، يحاصرنا فوقنا. وأن هذه المراقبة الدقيقة يمكن أن تكون من النوع الوثائقي الاستكشافي أو الاستنباطي. كون هذين هما الاتجاهين اللذين يمكن أن توصف بهما الوظيفة المعرفية للسينما اليوم. واحداً يعطينا انطباعاً قوياً لعالم خارج أنفسنا لسنا بقادرين لسبب موضوعي أو شخصي أن نعي مباشرة مايجبرنا الآخرون على كيفية رؤية وجودنا اليومي بطريقة تغيّر شيئاً ما في علاقاتنا مع أنفسنا.

* إيتالو كالفينو | Italo Calvino من مقال مذكرات مرتاد سينما لـ

من كتاب الطريق إلى سان جيوفاني

My Memory

When Elephants Weep [Book Review]

Animal Culture is guilty of committing anthropomorphism, ascribing human emotions to animals, and you know what? We don’t care! Yes, we know that animals are a whole other species from humans. 604 more words

Animals