Tags » Holy Quran

Shrine of Yahya [John the Baptist] (upon him be peace)

Shrine of Yahya (upon him be peace)

Legend has it that this small structure within the Umayyad Mosque houses the head of Yahya (upon him be peace) (John the Baptist). 743 more words

Islam

Sufi Comics: Rumi

Name: Sufi Comics: Rumi

Author:  Mohammed Ali VakilMohammed Arif Vakil

Genre : Comics, Sufi Comics

Series: Sufi Comics #3

Pages : 180+ pages… 654 more words

Sufi Comics

Where do the imams sit when compared to prophets including muhammad (saaw)

Walaikum salaam wa rahmatullahi wa barakatuh,

When it comes to the status of Imams, they are granted a higher status than most of the Anbiyya’ except for the Messenger of Allah, al-Mustafa (sawa), this is due to the order of revelation in the verse of Imamate in the Qur’an. 41 more words

سورة البقرة الأيه 9

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

من تفسير السعدي:
والمخادعة: أن يظهر المخادع لمن يخادعه شيئا, ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن يخادع. فهؤلاء المنافقون, سلكوا مع الله وعباده هذا المسلك, فعاد خداعهم على أنفسهم. وهذا من العجائب, لأن المخادع, إما أن ينتج خداعه ويحصل له مقصوده, أو يسلم, لا له ولا عليه. وهؤلاء عاد خداعهم على أنفسهم, وكأنهم يعملون ما يعملون من المكر لإهلاك أنفسهم وإضرارها وكيدها. لأن الله تعالى لا يتضرر بخداعهم شيئا, وعباده المؤمنون, لا يضرهم كيدهم شيئا. فلا يضر المؤمنين أن أظهر المنافقون الإيمان, فسلمت بذلك أموالهم وحقنت دماؤهم, وصار كيدهم في نحورهم, وحصل لهم بذلك الخزي والفضيحة في الدنيا, والحزن المستمر بسبب ما يحصل للمؤمنين من القوة والنصرة. ثم في الآخرة, لهم العذاب الأليم الموجع المفجع, بسبب كذبهم, وكفرهم, وفجورهم, والحال أنهم – من جهلهم وحماقتهم – لا يشعرون بذلك.

خواطري:
المخادعون المنافقون هم أكثر الناس خطورة علي المسلمين. لأنهم مسلمون ظاهراً كافرون باطناً. فقد يخدع مظهرهم غير المؤمن بالله واليوم الآخر أو أصحاب الإيمان الضعيف فيضلهم عن سواء السبيل. ولكنهم ومهما بلغوا من درجات المكر والخداع لا يستطيعون أن يتغلبوا علي الله والذين آمنوا. وإن حاولوا ذلك فإن مكرهم وخديعتهم تعود عليهم فيخدعوا أنفسهم من دون دراية ولا علم بذلك. فاللهم لا تجعلني من المنافقين المخادعين ولا تضلني بهم وأهدني الصراط المستقيم..

خواطر قرآنيه

سورة البقرة الآيه 8

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ

من تفسير السعدي:
ثم قال تعالى: في وصف المنافقين, الذين ظاهرهم الإسلام وباطنهم الكفر: ” وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ “. واعلم أن النفاق هو: إظهار الخير. وإبطان الشر. ويدخل في هذا التعريف, النفاق الاعتقادي, والنفاق العملي. كالذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ” آية المنافق ثلات: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا ائتمن خان”. وفي رواية “وإذا خاصم فجر”. وأما النفاق الاعتقادي المخرج عن دائرة الإسلام, فهو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السورة وغيرها. ولم يكن النفاق موجودا قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة, ولا بعد الهجرة, حتى كانت وقعة “بدر” وأظهر الله المؤمنين, وأعزهم. فذل من في المدينة ممن لم يسلم, فأظهر الإسلام بعضهم خوفا ومخادعة, ولتحقن دماؤهم, وتسلم أموالهم, فكانوا بين أظهر المسلمين, في الظاهر أنهم منهم, وفي الحقيقة, ليسوا منهم. فمن لطف الله بالمؤمنين, أن جلا أحوالهم ووصفهم بأوصاف يتميزون بها, لئلا يغتر بهم المؤمنون, ولينقمعوا أيضا عن كثير من فجورهم. وقال تعالى ” يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ “. فوصفهم الله بأصل النفاق فقال: ” وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ” فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم. فأكذبهم الله بقوله ” وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ” لأن الإيمان الحقيقي, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين.

خواطري:
يخبرنا الله في هذه الأيه عن النوع الثالث من البشر المنافقين (فالناس ثلاثة أنواع: مؤمنين وكافرين ومنافقين). ويبدأ بوصفه بصفته الأساسيه وهي “الأيمان”. فهم لا يؤمنون.. لا يدخل الإيمان بالله واليوم الآخر قلوبهم بعد وإنما هم يظهرونه إما تملقاً أو خشيه وكلاهما ينتج عن نقص في الخلق. فالإنسان السوي ذي الخلق السليم يظهر ما بباطنه ولا يظهر عكسه نفاقاً. فاللهم أرحمنا برحمتك ولا تجعلنا من المنافقين.

خواطر قرآنيه