Tags » Holy Quran

سورة البقرة الأيه 11

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ

من تفسير السعدي:
أي: إذا نهى هؤلاء المنافقون عن الإفساد في الأرض, وهو العمل بالكفر. والمعاصي, ومنه إظهار سرائر المؤمنون لعدوهم وموالاتهم للكافرين ” قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ “. فجمعوا بين العمل بالفساد في الأرض, وإظهار أنه ليس بإفساد بل هو إصلاح, قلبا للحقائق, وجمعا بين فعل الباطل واعتقاده حقا. وهؤلاء أعظم جناية ممن يعمل بالمعاصي, مع اعتقاد تحريمها, فهذا أقرب للسلامة, وأرجى لرجوعه. ولما كان في قولهم ” إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ” حصر للإصلاح في جانبهم – وفي ضمنه أن المؤمنين ليسوا من أهل الإصلاح – قلب الله عليهم دعواهم بقوله: “أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ “

خواطري:

قد يكونوا صادقين في هذا وقد يكونوا كاذبون.. إنهم منافقون كاذبون لا تأمنهم علي قول ولا فعل. فهم أسوأ أنواع البشر. فهم حتي غير صادقين مع أنفسهم. فكيف من الممكن أن يهتدون للحق؟! من كثرة خداعهم للناس خدعوا هم أنفسهم فأصبحوا يقتنعون أن الخطأ الذي يفعلونه هو الصواب. قلبت الحقائق ولم يعد لهم منجاة إلا هدى الله ولن يهديهم الله حتي يتقوه والله يهدي من يشاء فاللهم لا تجعلنا من المنافقين وأهدينا للحق.

Holy Quran

سورة البقرة الأيه 10

فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

من تفسير السعدي:
وقوله ” فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ” المراد بالمرض هنا: مرض الشك, والشبهات, والنفاق. وذلك أن القلب يعرض له مرضان يخرجانه عن صحته واعتداله: مرض الشبهات الباطلة, ومرض الشهوات المردية. فالكفر والنفاق, والشكوك والبدع, كلها من مرض الشبهات. والزنا, ومحبة الفواحش والمعاصي وفعلها, من مرض الشهوات. كما قال تعالى ” فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ ” وهو شهوة الزنا. والمعافي, من عوفي من هذين المرضين, فحصل له اليقين والإيمان, والصبر عن كل معصية, فرفل في أثواب العافية. وفي قوله عن المنافقين ” فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا ” بيان لحكمته تعالى في تقدير المعاصي على العاصين, وأنه بسب ذنوبهم السابقة, يبتليهم بالمعاصي اللاحقة الموجبة لعقوبتها كما قال تعالى. ” وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ “. وقال تعالى ” فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ “. وقال تعالى ” وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ “. فعقوبة المعصية, المعصية بعدها, كما أن من ثواب الحسنة, الحسنة بعدها. قال تعالى ” وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى .

 

خواطري:
قال الله تعالي في قلوبهم مرض ولم يقل قلوبهم مرضي. فليست القلوب هي من تمرض ولكنها الروح التي هي محلها القلب. فقد يكون القب سليم كعضو بشري ينبض ويضخ الدم في جميع أنحاء الجسم. ولكن الروح التي تسكنه قد لا تكون سليمه!

ومن الجيب أيضاً ان يكون العضو الذي تسكنه الروح هو العضو الذي يغذي كل الجسم من أصابه قدمه وحتي قمة رأسه بالحياه. فإذا سلم ما بداخل القلب سلم سائر الجسم وإذا تلوث وتعكر تعكر باقي أعضاء الجسم!

ولكن لماذا يارب؟ لماذا تزيد القلب المريض مرضا ولا تشفيه من مرضه! هل ذلك عقاب منك للعاصين؟! فكيف لهم بالنجاه؟ هل هو التوقف عن المعصيه؟! نعم.. فلذلك قلت في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. أي أنهم يجب ألا يكون بقلوبهم مرضا حتي يهديهم الله. وذلك لأن المعصيه تجر الأخري. فلا يجب أن نستهين بالمعصيه مهما صغرت فإنها ستجلب وراءها العديد من المعاصي التي هي ستزيد من مرض القلب.

فالكذب مرض قلبي وهو أعظمهم لأن من يكذب قد يفعل أي شئ ويكذب بأنه لم يفعله بينما من لا يكذب قد يتوقف عن عمل الكثير من المعاصي فقط لإدراكه انه سوف يجب عليه أن يبوح به صدقاً. وقد يكون لهذا السبب خصه الله بقوله ولهم عذاب عظيم بما كانوا يكذبون.

فاللهم أشف قلوبنا وذكي نفوسنا وأهدنا إلي صراطك المستقيم

 

Holy Quran

سورة البقرة الأيه 9

يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

من تفسير السعدي:
والمخادعة: أن يظهر المخادع لمن يخادعه شيئا, ويبطن خلافه لكي يتمكن من مقصوده ممن يخادع. فهؤلاء المنافقون, سلكوا مع الله وعباده هذا المسلك, فعاد خداعهم على أنفسهم. وهذا من العجائب, لأن المخادع, إما أن ينتج خداعه ويحصل له مقصوده, أو يسلم, لا له ولا عليه. وهؤلاء عاد خداعهم على أنفسهم, وكأنهم يعملون ما يعملون من المكر لإهلاك أنفسهم وإضرارها وكيدها. لأن الله تعالى لا يتضرر بخداعهم شيئا, وعباده المؤمنون, لا يضرهم كيدهم شيئا. فلا يضر المؤمنين أن أظهر المنافقون الإيمان, فسلمت بذلك أموالهم وحقنت دماؤهم, وصار كيدهم في نحورهم, وحصل لهم بذلك الخزي والفضيحة في الدنيا, والحزن المستمر بسبب ما يحصل للمؤمنين من القوة والنصرة. ثم في الآخرة, لهم العذاب الأليم الموجع المفجع, بسبب كذبهم, وكفرهم, وفجورهم, والحال أنهم – من جهلهم وحماقتهم – لا يشعرون بذلك.

خواطري:
المخادعون المنافقون هم أكثر الناس خطورة علي المسلمين. لأنهم مسلمون ظاهراً كافرون باطناً. فقد يخدع مظهرهم غير المؤمن بالله واليوم الآخر أو أصحاب الإيمان الضعيف فيضلهم عن سواء السبيل. ولكنهم ومهما بلغوا من درجات المكر والخداع لا يستطيعون أن يتغلبوا علي الله والذين آمنوا. وإن حاولوا ذلك فإن مكرهم وخديعتهم تعود عليهم فيخدعوا أنفسهم من دون دراية ولا علم بذلك. فاللهم لا تجعلني من المنافقين المخادعين ولا تضلني بهم وأهدني الصراط المستقيم..

Holy Quran

سورة البقرة الآيه 8

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ

من تفسير السعدي:
ثم قال تعالى: في وصف المنافقين, الذين ظاهرهم الإسلام وباطنهم الكفر: ” وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ “. واعلم أن النفاق هو: إظهار الخير. وإبطان الشر. ويدخل في هذا التعريف, النفاق الاعتقادي, والنفاق العملي. كالذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ” آية المنافق ثلات: إذا حدث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا ائتمن خان”. وفي رواية “وإذا خاصم فجر”. وأما النفاق الاعتقادي المخرج عن دائرة الإسلام, فهو الذي وصف الله به المنافقين في هذه السورة وغيرها. ولم يكن النفاق موجودا قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة, ولا بعد الهجرة, حتى كانت وقعة “بدر” وأظهر الله المؤمنين, وأعزهم. فذل من في المدينة ممن لم يسلم, فأظهر الإسلام بعضهم خوفا ومخادعة, ولتحقن دماؤهم, وتسلم أموالهم, فكانوا بين أظهر المسلمين, في الظاهر أنهم منهم, وفي الحقيقة, ليسوا منهم. فمن لطف الله بالمؤمنين, أن جلا أحوالهم ووصفهم بأوصاف يتميزون بها, لئلا يغتر بهم المؤمنون, ولينقمعوا أيضا عن كثير من فجورهم. وقال تعالى ” يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ “. فوصفهم الله بأصل النفاق فقال: ” وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ” فإنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم. فأكذبهم الله بقوله ” وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ” لأن الإيمان الحقيقي, ما تواطأ عليه القلب واللسان, وإنما هذا مخادعة لله ولعباده المؤمنين.

خواطري:
يخبرنا الله في هذه الأيه عن النوع الثالث من البشر المنافقين (فالناس ثلاثة أنواع: مؤمنين وكافرين ومنافقين). ويبدأ بوصفه بصفته الأساسيه وهي “الأيمان”. فهم لا يؤمنون.. لا يدخل الإيمان بالله واليوم الآخر قلوبهم بعد وإنما هم يظهرونه إما تملقاً أو خشيه وكلاهما ينتج عن نقص في الخلق. فالإنسان السوي ذي الخلق السليم يظهر ما بباطنه ولا يظهر عكسه نفاقاً. فاللهم أرحمنا برحمتك ولا تجعلنا من المنافقين.

 

 

Holy Quran

Reflections: Ayat ul-Kursi - the Verse of the Throne (Surah Bakarah, v 255)

Peace be upon you dear Readers!

I hope you’re having a lovely weekend, insha’Allah, God willing!

My participation in the sisters’ Qur’anic discussion group is continuing and today’s focus has been on the mighty and majestic verse known as the… 1,224 more words

Reflections

سورة البقرة الآيه 7

خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

من تفسير السعدي:
ثم ذكر الموانع المانعة لهم من الإيمان فقال: ” خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ ” أي: طبع عليها بطابع لا يدخلها الإيمان, ولا ينفذ فيها فلا يعون ما ينفعهم, ولا يسمعون ما يفيدهم. ” وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ” أي: غشاء وغطاء وأكنة تمنعها عن النظر الذي ينفعهم, وهذه طرق العلم والخير, قد سدت عليهم, فلا مطمع فيهم, ولا خير يرجى عندهم. وإنما منعوا ذلك, وسدت عنهم أبواب الإيمان بسبب كفرهم وجحودهم ومعاندتهم بعد ما تبين لهم الحق, كما قال تعالى: ” وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ” وهذا عقاب عاجل. ثم ذكر العقاب الآجل فقال: ” وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ” وهو عذاب النار, وسخط الجبار المستمر الدائم.

خواطري:
كتب الله علي نفسه الرحمه.. فما الذي من الممكن أن يفعله العبد حتي يختم الله علي قلبه وسمعه وبصره فلا يدخلهم إيمان؟! إنهم الكافرون ومن هم الكافرون؟ هم الغير مؤمنين بالله سبحانه وتعالي. أي الملحدين فاللهم لا تجعلنا منهم. فقد يذنب المرء كثيراً ثم يتوب الله عليه ولكن يجب ألا يتكبر العبد علي الله بذنوبه بإنكاره لوجود الله ويجب أن يخضع لله دائماً معترفاً بذنوبه. فاللهم إني عبدك وقد ظلمت نفسي كثيراً فأغفر لي وأرحمني ولا تجعلني من الكافرين. يامقلب القلوب ثبتي قلبي علي الحق! وقني العذاب العظيم يارب العالمين!

 

Holy Quran

سورة البقرة الآيه 6

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

من تفسير السعدي:
فلهذا, لما ذكر صفات المؤمنين حقا, ذكر صفات الكفار المظهرين لكفرهم المعاندين للرسول فقال. ” إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ “. يخبر تعالى: أن الذين كفروا, أي: اتصفوا بالكفر, وانصبغوا به, وصار وصفا لهم لازما, لا يردعهم عنه رادع, ولا ينجع فيهم وعظ. إنهم مستمرون على كفرهم, فسواء عليهم أأنذرتهم, أم لم تنذرهم لا يؤمنون. وحقيقة الكفر, هو: الجحود لما جاء به الرسول, أو جحد بعضه. فهؤلاء الكفار, لا تفيدهم الدعوة, إلا إقامة الحجة, وكأن في هذا قطعا, لطمع الرسول صلى الله عليه وسلم في إيمانهم, وأنك لا تأس عليهم, ولا تذهب نفسك عليهم حسرات.

 

خواطري:
كل ما أفكر فيه الآن هو ألا أكون من هؤلاء فأخسر خسراناً مبيناً. دون أن أدرك ذلك. بل سيكون إدراكي هو أن الذين يؤمنون هم الذين على الضلال! يالله.. أيمكن ذلك؟! نعم، أستطيع أن أتخيل ذلك وأكاد أجزم أنه موجود بكثره في وقتنا الحالي بل وفي مجتمعنا الإسلامي!! فيارب سلم.. يالله يامقلب القلوب ثبت قلبي علي الحق! فإن الإنسان ضعيف وعقله محدود الإمكانيات وإدراكه لما حوله محدود للغايه وقد يخطئ. بلي إنه بالفعل يخطئ كثيراً.

ذلك العقل! أسأل نفسي كثيراً ذلك السؤال: هل العقل هو دائماً الصواب؟! ويتضح لي من هذه الآيه أنه ليس داذماً كذلك. يتكون الإنسان من روح (جانب روحي) وعقل (جانب عقلي) وقلب (جانب شعوري وإجتماعي) وجسد (جانب جسدي). قد يتغلب جانب علي الآخر في وقت ما فينتج تصرف ما ناتج عن تغلب هذا الجانب علي الآخرين ثم قد تحدث صراعات داخليه بعده بين الجانب والمتغلب والجوانب الأخرى. ولكن لابد من إنتصار أحدها علي الأخري في النهايه ففي بعض المواقف لا يتفق إثنان معاً. فمن يجب أن نرجحه دائماً؟ أهو العقل؟! العقل قد يخطئ! والجسد قد ويخطئ والقلب أيضاً ولكن الروح لا تخطئ أبداً. ولكن كيف يمكننا أن نحكم الروح؟! فما هي الروح؟ “هي من أمر ربي” لا نعلم عنها أكثر من ذلك غير أننا نموت حين تخرج من أجسادنا حين تبلي أو يبلي جزء اساسي لتشغيلها أو قد تخرج دون ذلك فتترك الأعضاء الجسديه تعود لأصلها وهو التراب/الطين التي خلقت منه!

فمن هنا ندرك أن الروح هي المتحكم الرئيسي في حياتنا الدنيا هذه. دونها نكون تراب.. حتي العقل الذي يصنع معجزات يصبح تراب.. حتي القلب الملئ بملايين المشاعر الإيجابيه والسلبيه يصبح تراب! حتي الجسد الملئ بالشهوات التي من هدفها إبقاءه (الطعام والجنس) يفني ويصبح تراب! وتصعد الروح لأعلي من حيث أتت! يالله!!

ولكن كيف يمكننا إرجاع كل شئ للروح؟ في إعتقادي أنه بتنفيذ ما أمر الله به أن يكون. فإنها من أمر ربي وحكم ربي يكون من حكمها “فنفخنا فيه من روحنا” فهي من عند الله وكل ما سواها هو مخلوق من طين وسيعود إلي الطين مره أخري ولكنها هي الوحيده التي تعود إلي الله خالقها ولذلك ولذلك فقد أفلح من نفذ حكم الله فيه “القرآن” “وسنة أفضل من نفذ القرآن” .. “كان قرآناً يمشي علي الأرض” فالرسول هو تجسيد للقرآن ويجب تقليده في كل شئ كان يفعله.. صلى الله عليه وسلم

كم جميل ان نتدبر في آيات وخلق الله.. 

 

Holy Quran