Tags » Securitization

Brief History of Private-Label Securitization

Securitization is a process that involves repackaging portfolios of cash-flow-producing financial instruments into securities. Modern securitization markets started in the United States with pass-through residential mortgage-backed securities (RMBS) introduced by Ginnie Mae in 1970. 787 more words

November 21st: on Surveillance and Space, at the Oakland Museum

I’ll give a very informal talk —though on a deadly serious subject matter— at the Oakland Museum of California. This talk is based on previous research events with Demilit (see Archipelago… 227 more words

News

Reversification: A one-word explanation for what’s wrong with the world of finance

Vivek Kaul

When MTV first came to India in the early 1990s, I was hooked on to the channel in a matter of a few months. 1,683 more words

Analysis

Sir Alan Duncan MP: It’s time to take on Israel’s settlements – and those who endorse them

Published: October 14, 2014

26 comments

Sir Alan Duncan MP: It’s time to take on Israel’s settlements – and those who endorse them

By Sir Alan Duncan… 4,731 more words

Fraud

CHESTER COUNTY, PA RECORDER FILES SUIT AGAINST MERS, MERSCORP AND THE MAJOR BANKS

The opinions of the author are just that … his opinion … if you want a legal interpretation of what you see here … contact an attorney that is well-versed in these matters that can give you legal advice … in the meantime, enjoy the fireworks … I have a feeling there’s more to come!    365 more words

Breaking News

الحل الأمني: هل ينفع؟

Questioning War هذه المقالة نشرت في كتاب

خلال الأعوام الماضية شهد العالم ارتفاع في استخدام الحل الأمني لحل الصراعات السياسية. وهذا الحل مبني على الفكرة بأن الطريق النهائي لحل المشاكل السياسية هو من خلال وسائل أمنية وعسكرية. رأينا ذلك في حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب في العراق واليمن وأفغانستان. ورأينا ذلك هذا الصيف الماضي أثناء حرب غزة وإسرائيل الأخيرة وأيضاً رأينا ذلك أثناء ثورات الربيع العربي في مصر والبحرين

ولكن قبل أن ندخل في صلب الموضوع، سيكون مفيداً إذا عرفنا ما هو “الأمن” وما هو “الحل الأمني”. لمصطلح “الأمن” عثرت على هذه التعاريف من خلال بحث سريع على جوجل

الأمن: حالة تخلو منها الخطر أو التهديد

الأمن: اجراءات تتخذ لضمان سلامة دولة أو منظمة من أعمال غير قانونية

التعريفان يختلفان تماماً عن بعضهما البعض. الأول يتخذ منظور شخصي ويركز على الفرد فمثال على ذلك: فرد يقود سيارته/ا إلى العمل من دون خوف أو الذهاب إلى النوم في الليل من غير توتر. أما الثاني يركز على الدولة – اي أن الدولة هي أهم ما يمكن حمايته

التعريف الثاني يلتمس ما يسمى بالحل الأمني. الحل الأمني في الأساس هو عملية تتطلب 1) فاعل أمني 2) مشكلة يجب أن تحل 3) وجمهور. الفاعل يخلق المشكلة كتهديد وجودي لبقاء الدولة كي يقنع جمهور بالخطر والضرر الأمني الذي تشكله المشكلة. معظم الأحيان الفاعل يقوم بادعاءات مثل “صدام حسين لديه سلاح دمار الشامل” أو “هؤلاء المتظاهرين يهددون استقرار وتماسك مجتمعنا”

ولكن إن سألتني “ماذا إذا كان الخطر حقيقي؟”. إنني لا أقول أن هذه “المشكلة” التي يطبق عليها الحل الأمني أبداً مشكلة حقيقية، ففي حالات عديدة نرى أن هذه المشكلة حقيقية ويجب معالجتها. على الرغم من ذلك، جزء من هذه العملية يتطلب إقناع جمهور معين بضرورة وشرعية استخدام وسائل أمنية هائلة لحل المشكلة. هذه الوسائل عادةً تتمثل في إعلان حالة طوارىء أو الحكم العسكري، أو في تحريك القوات العسكرية، أو في إعلان الحرب، أو جميع هذه الحالات في الوقت نفسه

بالإضافة الى ذلك، حين تخلق مشكلةٌ ما كمشكلة أمنية بنجاح (أي أن الجمهور أقنع بالخطر الأمني الذي تشكله المشكلة) إذاً هذا الموضوع يصبح غير شرعي للنقاش السياسي أو الأكاديمي. يمكن شرح هذه الفكرة من خلال العبارة الشهيرة “نحن لا نتفاوض مع الإرهابيين” لأن عندما مشكلةٌ ما تخلق كشيء خارج إطار المنطق أو ما هو طبيعي إذا هذا يسمح للدولة أن تستخدم الحل الأمني مع دعم وتأييد المجتمع العام

فما هي آثار الحل الأمني؟ هل هناك فوائد إيجابية لاستخدامه؟ هل هناك أضرار؟

معظم الأحيان الهدف المعلن لاستخدام الحل الأمني هو تحقيق نوع من الاستقرار والنظام فغالباً يستخدم الحل الأمني كرد فعل على عصيان مدني أو الاحتجاجات وأيضاً كوسيلة لمكافحة الإرهاب. مؤيدي استخدام الحل الأمني غالباً يشيرون إلى الحرب العالمية الثانية وكيف أن العمليات العسكرية ضد عدوان الدولة النازية تعتبر عاملاً حاسماً لإيقاف العدوان، فيمكن أن يقال أن الحل الأمني والعسكري نجح في تلك الحالة. ولكن ما يتجاهله هذا الاستنتاج هو أن هذه حالة واحدة ذات عناصر معينة وفقط لأنه نجح ضد دولة عدوانية امبريالية لا يعني أن الحل الأمني سينجح كوسيلة حل صراع ضد مجموعات مثل داعش أو كرد فعل تجاه عصيان مدني

الحل الأمني تستخدمه دول متعددة ومختلفة من جميع أنحاء العالم ولكن ما لديهم من قواسم مشتركة هو التفكير على المدى القصير. في وجهة نظرهم الاهتمام الرئيسي والأولوي هو إيقاف الحرب أو فرض القانون والنظام. أسئلة عن سبب تظاهر الناس في الشوارع في الأصل أو لماذا تقوم مجموعات مسلحة بأعمال إرهابية تترك للإجابة لاحقاً وأحياناً تنسى تماماً. في هذا المعنى يمكننا اعتبار الحل الأمني أشبه بوسيلة سيطرة على الصراع بدلاً من وسيلة حل صراع

اذا للإجابة على السؤال: “هل الحل الأمني يعمل؟” يمكن القول بأنه يعمل، في بعض الأحيان وفي حالات معينة. هناك مستوى من التعقيد حين يتم التعامل مع أسئلة كهذه ولكن الوقت ملائم جداً لمناقشتها خصوصاً مع تجمع العالم للقيام بعمليات عسكرية ضد داعش. هل ستعمل هذه العمليات ضدهم؟ هل نظرنا للقضية قصير المدى؟ هل نتغافل عن عناصر مهمة من القضية؟

هذا يطرح سؤال عن اذا الحل الأمني يحقق أهدافه المعلنة في الأصل لأن يمكن للحل الأمني أن يخلق ويعمق عناصر التطرف والتشدد ويحول حالة سيئة الى حالة أسوأ

الخطر من استخدام الحل الأمني كوسيلة لحل الصراع ليس لأنه ربما يكون غير فعال ولكن الخطر الحقيقي هو حين المشكلة التي تخلق كمشكلة أمنية غير حقيقية أو مبالغ بها. وهذا شيء نحن كأفراد وكمجتمعات وكثقافات علينا أن نكون واعين أكثر حوله، وأن نفكر بطريقة نقدية حول المعلومات التي تعطى لنا، وأهم من ذلك أن نكون أكثر حذراً حول الخيارات التي نتخذها بشكل جماعي وعن الخيارات التي أحياناً تتخذ بدلاً عنا وباسمنا

Bahrain