Tags » Stop Extraditions!

Libyan Peoples National Movement Reject Efforts of Interior Minister of Tobruk to Order the Extradition of Moussa Ibrahim

Editorial Comment:

To end political persecution, threats and illegal extraditions, it is imperative to address the Interpol red lists and take legal action to have names removed: … 22 more words

Libya

GNC in Tobruk Seek the Extradition of Moussa Ibrahim

بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية

تجنبت الحديث حوله لعدة أسباب . لكن كثرة الجدل حوله دفعني اليوم لقول بعض الأشياء التي أراها ضرورية في هذا الوقت الحساس .

أنشئت الحركة في ظروف صعبة . وكان جل أعضائها مطلوبين من الأنتربول الدولي وبالتالي تحركاتهم وإتصالاتهم كانت صعبة . وأجتماعاتهم كانت عبر برامج الإتصال المختلفة . أي أنه لم تكن هناك دولة حاضنة . ولا داعمة . ولا حتى أمنة لتواجد هذه القيادات .

كل ذلك كان له أثر على أعمالها ومواقفها . نظرا لعدم الألتقاء والتحاور المباشر . فكانت بياناتها أحيانا لاتلبي طموحات الشارع الليبي . وأحيانا جانبها الصواب . ومواقفها متذبذبة . وهنا لانخون أعضائها ولانشكك فيهم أبدا . لأننا نعرف قبل وبعد الحركة إنهم شرفاء ولم يخونوا ولم ينشقوا وصمدوا حتى هذه اللحظة رغم كل الضغوطات التي مورست عليهم ورغم وضعهم في قائمة المطلوبين دوليا . ورغم تواطؤ العالم الفاسد أمام شراء القيادات الليبية بصفقات قذرة مع بعض الدول مثل موريتانيا والنيجر وتونس ومصر أيام الإخوان . ومع كل ذلك لم يخضعوا أو يبيعوا أو ينشقوا . ويكفي قبل كل ذلك إنهم ضمن المنظومة التي أشتغلت لعقود في النظام الجماهيري ونالوا ثقة القائد . وهذا وحده يكفي لنحترمهم ونقدرهم . فمن كان وفيا للقائد لابد أن يكون وفيا لعائلته ورفاقه .

نسي بعضنا كل ذلك وأنهال عليهم بالسباب والشتائم والتخوين ووصفهم بالقطط السمان وغيرها من الأوصاف . متناسين أن كل ذلك بدون دليل قاطع . بل تبث أن معظمه تهم باطلة . وهنا نضع أنفسنا في موقف الظالم أمام الله والوطن والتاريخ .

وحتى إن تبت بعضه . هل مانريده ومايرضي غرورنا ونزواتنا هو أن نقدمهم لحبل المشنقة . أو أن نسوقهم لسجون العصابات الإجرامية بإيدينا .

أليس هؤلاء الذين نتهمهم كل صباح ومساء هم رفاق البغدادي والزوي وأحمد إبراهيم وخالد كعيم وبوزيد دوردة وعبدالله السنوسي والشهيد عبدالقادر البغدادي والشهيد إبراهيم على وغيرهم الكثير .

كانوا رفاق وضمن منظومة العمل الجماهيري لعقود . والفرق فقط إن بعضهم نال الشهادة وبعضهم تم القبض عليه ليقبع في سجون الظلام وبعضهم نجاه الله وأستطاع الخروج بصعوبة .

هل يرضينا أن نتهم من أستشهد منهم ومن أعتقل بأنهم قطط سمان وسراق وخونة وعملاء . أم أن هذه التهمة لمن نجاه الله فقط . ؟

ثم هل الأن هو الوقت المناسب لفرقة الصف وتبادل التهم والسباب والتخوين ؟

ثم إن الحركة تتحدث بإسم أعضائها فقط وليست بإسم الشعب الليبي . فالشعب لايمثله أحد بعد أن أستلم زمام أمره عام 1977 أفرنجي . حتى القائد معمر القذافي برصيده وعالميته ورمزيته وحبه من قبل كل الجماهير قال أن لاأمثل الشعب الليبي .

وأيضا أن الحركة لم تقدم نفسها كبديل أو منافس على السلطة . وأن عملها مؤقت خلال الأزمة فقط . وبعدها يحدد الشعب الليبي شكل الدولة ونظامها ودستورها ويختار قياداته دون تهديد أو نيابة أو وصاية .

لماذا نسير على نفس نهج خصومنا الذين ضلوا الطريق والذين ننتقدهم كونهم يتهمون أنصار النظام الجماهيري وقيادته بالباطل دون أن يملكوا دليل واحد على تلك التهم .

مالفرق بين الفبرايري الذي يتهم القائد أو المهندس سيف الإسلام أو بوزيد دوردة بالسرقة والفساد . وبين الجماهيري الذي يتهم موسى إبراهيم أو الزائدي أو غيره بالقطط السمان والخونة . أليس كليهما نفس الخطاب ونفس التهم ونفس الأسلوب . وبالتالي يؤدي لنفس الهدف . وهو تشويه النظام الجماهيري وقياداته وسياساته .

أنا لاأدافع عن أحد . ولم أتعود أن أصفق لأحد . ولست منظم للحركة حتى الساعة . وأنتقدتهم عندما أصدروا بيانات مخالفة في بعض نصوصها للتوابث المتفق عليها من قبل الشارع الليبي . لكن أيضا يجب أن أحييهم على أي خطوة في الإتجاه الصحيح . وهذا مايجب أن نكون عليه من رأيي الشخصي . أن ننتقد بأدب لاجل التوجيه والتصحيح لأي إنحراف أو خطأ . ونحي ونشكر ونؤيد أي جهد أو عمل في الإتجاه الصحيح . بعيدا عن التطرق للأشخاص وإتهامهم ظلما . فالنقد أو الشكر للفكرة والمضمون ليس للأشخاص .

وهنا أؤكد بأنهم يتحملون بعض الأخطاء والسلبيات التي حصلت خلال عملهم وقيادتهم لبعض المؤسسات والأمانات طيلة عقود . ولكن أيضا لاننسى بأن لهم أيضا نصيب في كل النجاحات والإنتصارات التي تحققت في تلك الفترة .

اليوم وبعد بيان الحركة الأخير . أنهالت على الدكتور موسى إبراهيم سيل من الشتائم والتخوين . والمفارقة أن هذه التهم جاءت من كل الأطراف . فالجماهيريين أتهموه وأتهموا الحركة بأنهم أنصار حفتر وعملاء حفتر . والإخوان أتهموه وأتهموا الحركة بأنها تنفذ سياسات مجلس نواب طبرق . ومجلس النواب وبعض الشخصيات المؤيدة له أتهموه وأتهموا الحركة بأنهم متأمرين مع الصلابي وينفذون مخططات الإخوان .

هذه التهم من كل الأطراف كافية لبراءة الدكتور موسى إبراهيم والحركة من التواطؤ مع أي طرف . وإنها تنفذ رؤيتها الخاصة بأفرادها تجاه الأزمة الليبية .

متى نتعلم فن الإنصات وعمق التحليل وحسن النوايا وفهم المضمون وأساليب المناورة السياسية وأدب النقد وروح التوجيه والإعتصام بحبل الله جميعا . ؟

اليوم أرسل لي صديق خطاب من مايسمى وزارة الداخلية في مجلس نواب فندق المسيرة بطبرق بطلب فيه تسليم الدكتور موسى إبراهيم لكونه مطلوب دوليا .

أبدأ بهذا المجلس الذي لايملك من أمره شيئا . وأهتزت أركانه وثار فقط لبيان صادر من مصر وبموافقتها . وهذا البيان لايتحدث عن أي عمل عسكري بل بالعكس يؤيد الحراك الشعبي لشباب بنغازي في مواجهة الإرهاب .

ويوضح رؤية الحركة وأهدافها التي تؤكد إنها سلمية . مع العلم أن النظام الذي تطبقه فبراير والمستورد من الغرب لاينكر وجود معارضة سياسية للحكومة التي في هرم السلطة بل هو أحد أركانها في ظل الصراع الحزبي علي السلطة .

ثانيا الدكتور موسى إبراهيم هو عضو من حركة بها مئات وربما ألاف الأعضاء في الداخل والخارج . وهو ناطق فقط بأسم كل هؤلاء . فلماذا تطلبون الدكتور فقط . كان الأولى بكم أن تطلبوا ألاف الليبيين المجتمعين والمؤيدين والمنظمين للحركة . ؟

ثالثا الدكتور كلنا يعرف ومجلس نواب فندق المسيرة يعرف أكثر منا أنه شخص مدني وإعلامي ولم يدخل جبهة ودوره فقط إعلامي . فما هي التهمة الموجهة له حتى يتم طلبه للمحاكمة . ونذكرهم بأن قنوات الإخوان والدروع وأنصار الشريعة بها إعلاميين يحثون على القتل والعنف والإرهاب يوميا ولم يتجرأ هذا المجلس الهزيل على طلبهم أو وضع أسمائهم في قائمة الإنتربول . ولم يقبض عليهم رغم أنه يعرف أماكن تواجدهم وتحركاتهم .

ثالثا كيف تطلبون جلب شخصيات للمحاكمة وأنتم لاتملكون أي مؤسسات قضائية أو محاكم عادلة ولاسجون تتوافر فيها أبسط المقومات . كان حريا بكم أن تطالبوا وتعملوا على إطلاق سراح عشرات ألالاف من المعتقلين ظلما منذ ثلاث سنوات قبل أن تطالبوا بجلب أخرين .

أما بالنسبة للجماهيريين . فيكفي أن أسألهم سؤال وكل من سب وشتم وأهان هذه الشخصية الوطنية أن يجيب في سره . ماشعوركم لو فعلا قامت الحكومة المصرية بالموافقة على طلب مجلس نواب فندق المسيرة وسلموه ليوضع في المعتقلات ويهان ويعذب وربما يقتل . هل هذا سيرضيكم . وبماذا ستقابلون رب العباد غدا . وماهي دلائلكم على كم التهم التي تبدأ بالسرقة وتنتهي بالخيانة والعمالة .

يقول تعالى ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) . صدق الله العظيم

… الفـــــــــــــارس

Libya