عزيزى الشاب المصرى الشاعر بالإحباط من رؤية صراع السلطة على أشده بين التنظيمات الدينية القروسطية من ناحية، و بين دولة رخوة تدعمها نخبة بلا مشروع من ناحية آخرى، بدون وجود حقيقى لك فى هذا الصراع.