Tags » Tripoli !

TRIPOLI: ' LEBANESE TROOPS ARREST RECRUITER FOR ISLAMIC STATE GROUP OVER BEHEADING OF SOLDIER '

#AceWorldNews – TRIPOLI – October 24 – Lebanese troops arrested a recruiter for the Islamic State group wanted for the beheading of a captured soldier, in a raid Thursday that netted more suspects and killed three gunmen, the army said. 114 more words

#ANS2014

Anticipation

PICTURE: Mu’ammar al-Qathafi 01 SEPT. 1979

VOICE OF THE PEOPLE

Mu’ammar al-Qathafi, April 1986 reviewing all things in his mind:

Operations room Zintan
Oh my goodness becomes .. 3,232 more words

History

Libya in turmoil - foreign powers (this time around) rule out military intervention

As Libya tumbles further toward the brink of an all-out civil war, a possible solution remains beyond reach as international efforts to negotiate a ceasefire between the country’s cast of competing powerbrokers and the West remains reluctant to back another civil conflict in the oil-rich nation. 1,182 more words

Latest From The Weekly Leaf

Tripoli on a shoestring

Sen så var det ju det här med att få slut på pengar. Detta är tydligen ett problem som även slår till i våra välställda kretsar, inte på grund av socioekonomisk ojämlikhet eller kapitalistisk exploatering, utan då främst på grund på brist på framförhållning. 908 more words

Libanon

Return, scheduled 01 NOVEMBER 2014

And honorable Rafla against tails Mzrath

Oh you are honest and are free Libya will write you the coolest history epics tournament Strtamoha Besmodkm and Anvwankm… 8,086 more words

History

"Leathernecks" and the continuing Battle against Islam

THIS TELLS WHY OUR MARINES ARE CALLED LEATHERNECKS.

IN THE 1700’S THE MUSLIMS WOULD CUT OFF THE HEADS OF OUR
NEWLY FORMED MARINE CORP SO THEY WORE LEATHER AROUND THE NECKS OF THEIR UNIFORMS. 1,123 more words

كليبين نمتاز بعدة خصائص و تنتشر في مجتمعنا ظاهرة لطالما اعتنقتها المجتمعات العربية عموما والليبية خصوصا

في النظام السابق كان اتباع القذافي المقربين و المتتقلدين لمناصب في الدولة وحتى من يتظاهرون بذلك , كانوا يحاكون تسريحة شعره فيتركونه مسترسل غير مصفف (كاسكو) ايضا طريقة ارتدائه ملابسه بشكل او باخر,وعادة قميص و بنطلون من القماش بذات اللون , كما احترفوا تبني مصطلحاته و طريقته في الخطاب , فلم نكن نفاجا اذا دخلت لمكتب في اي امانه سابقا للبحث عن عمل فنظر لك المدير (ان كنت محظوظا بالوصول اليه) و خاطبك مستعملا العديد من : ( احنا , و قلنا  ) و لن  ينسى ان يحشر بين كل جمله و جملة وقفة طويلة مستعملا فيها : أأأأأأأأأأأ , بداع او بدون داع , كنا نطلق عليهم اسماء عديده (كحيلات) (كاسكوات ) الخ 

لا زلنا نكرس و نقدس ثقافة الحرباء في التلون بلون الطبقة الحاكمة و التي تلقى بظلها على دفة الحكم , منذ 2011 و نحن نمر بعدة تغيرات سريعة في صيحات الازياء المحلية تماشيا مع من يمسك بزمام الامور
عندما كان يبزغ على الشاشة نجم عدة شخصيات كمحمود جبريل , اقصد من نجحوا في الفوز بتأيد الاكثرية من الشعب بواسطة حوارهم المثقف , امتلات شاشات القنوات الفضائية ب( مثقفين , ناشطين , حقوقيين , سياسين الخ ..) حليقين الوجه يرتدون بدل انيقة و يستعيرون الكثير من مصطلحات محمود جبريل اللغوية التي يستعملها في حواراته ولقائاته 

لكن سرعان ما انتهت فترة الغزل و الحوار بين الاطراف المتنازعه , فما بدا بتحركات عشوائية لعدة توجهات انتهى بحشر القوى و الاتجاهات  في معسكرين اتنين , عاد الاخوان للمشهد من الباب الخلفي بخدعة حصان طروادة بعد ان فشلوا فشلا ذريعا في المعركة الانتخابية التي حصد فيها تحالف القوى الوطنية اغلبية الاصوات , قاموا بعقد تحالفات مع الكتل الاسلامية الاخرى و شراء اصوات المرشحين المستقلين ليعودوا بشكل و باخر على الساحة , في تلك الفترة تراجعت البدل و الوجوه الحليقة و المصطلحات المثقفة و شاهدنا حظور ملفت للنظر للذقون الغاضبة و اصبح التكفير و التخوين و ال(شرعية الثورية ) الصيحات الغالبة على الحوارات

و كماهو متوقع فشل القالب السياسي الاخواني مجددا في ادارة دفة الاحداث سياسيا  ,فنظموا صفوفهم بعد الهزيمة الثانية امام صناديق الاقتراع , كان البديل الوحيد  المتاح امامهم التقدم عسكريا على الارض بحشد قوة تتفق ظاهريا في الاهداف و في الباطن كل حزب له مأرب شخصية مختلفة , كان الاتفاق ان تكون الضربة سريعة لبسط السيطرة على العاصمة عسكريا و من ثم التفاوض سياسيا و عقد الصفقات  من مصدر قوة للحفاظ على  المكاسب العسكرية
 
طرابلس اليوم تشهد حملة بشعة شديدة المقت و الوحشية لتغيير ملامحها , و كالعالدة ثقافة الحرباء تجلت بشكل رائع في ايام قليلة نلاحظ حظور طاغ للزي الافغاني و للذقون و العيون المحدقة بغضب و الوعود بالويل و الثبور لكل العلمانين,نعم فكل من ليس معهم هو ضدهم ,  تدمير للجوامع و المداراس القرانية الصوفية , نبش القبور , تعليق مشانق رمزية في ميدان الشهداء , خطف و اغتيال للاعلامين و الناشطين , قرار يعمم على الجامعات بفرض الزي “الشرعي ” على الطالبات , وسط صمت مخز  تتم افغنة طرابلس
كل من يرفع صوته او يحتج سيتهم بانه علماني و سيوسم بافظع الاوصاف و ما هو اسواء

لكن اعلم يا طرابلس انهم سيذهبون ايضا كما ذهب من قبلهم لسبب واحد : الاسود لا يليق بك 

طرابلس