Tags » Al Arabiya

Yemen's Former President Saleh Killed by Houthi Rebels, Saudi and Iranian Media Claim

Reuters

Fighters from Yemen’s Iran-backed Houthi movement blew up the house of ex-President Ali Abdullah Saleh in the center of the capital Sanaa on Monday, residents reported, as his whereabouts remain unknown. 730 more words

Iran

Saudi Security Forces Foil Attack On Grand Mosque In Mecca: Al Arabiya TV

Saudi security forces shot dead a wanted man in Mecca on Friday and arrested several others. 102 more words

Middle East

Trump to Tamim: Pay to Save Your Ass ترامب لتميم: إدفع تَسْلم

انتَظروا واشنطن… فهي الخصم والحكم!

ابراهيم الأمين

لا مأساة تفوق مأساة الإعلام السعودي ــ الإماراتي في نوع الاتهامات المسوقة ضد قطر، إلا مأساة «الجزيرة» التي تنقل مراسلتها في واشنطن، عن مصادر مجهولة، أن تغريدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ــ المعبّرة عن موافقة على ما تقوم به الرياض وأبو ظبي ــ موقف شخصي ولا تعكس موقف الادارة الاميركية.

بين المأساتين، فإن جمهور العاملين أو المتعاطفين أو المنتفعين من الدول المتنازعة يقف مدهوشاً إزاء ما يحصل، ثم يظهر سلوك غير مسبوق عند أبناء الخليج، الذين يصفون ما يجري بأنه زلزال لم يعرفه العرب قبلاً. وكأن ما يحصل في الدول العربية منذ سنوات طويلة لا يسمّى حدثاً. وفي لحظة القسوة هذه، يخرج عرب غاضبون أو متضررون من سياسات دول الخليج، فيطلقون تعليقات وتوصيفات كأن ما يجري هناك يجري في مكان بعيد من العالم، أو أن ما يحصل لا يهمهم. أما الغلاة من الشامتين، فيصل الأمر بهم حدّ تمنّي اشتعال النيران في كل آبار النفط والغاز.
دبلوماسية أهل الصحراء مغلقة، فاتحة الباب أمام نقاش تعرضه وسائل الاعلام التابعة للدول المتنازعة. وهو نقاش قد يعطي الانطباع الخاطئ، لأن من قرر معاقبة قطر، لا يقف عند طبيعة الاتهامات الموجهة اليها.

لكن القيّمين على إعلام المتنازعين ليسوا أصحاب مخيّلة خصبة، بل هم فقراء العقل والإبداع. الموقف عندهم يكون على شاكلة عبارات من زمن البطولات الفارغة مثل القول «طفح الكيل… بلغ السيل الزبى … الانصياع أو العزلة». أما اللائحة الاتهامية، فتتحول الى أحجية يصعب حلها، مثل القول إن مشكلة قطر تكمن في توافقها مع إيران ودعم حماس وحزب الله والحوثيين، ثم إنها في الوقت نفسه تدعم القاعدة وجبهة النصرة وداعش وطالبان، وهي أيضاً، تتواصل مع العدو الصهيوني… ما أحلى العبارة الأخيرة عندما ترد على لسان شخصيات من دائرة الحكم في دول الخليج، (بأسلوب يذكّرنا ببيانات قوى 14 آذار عندنا، حين كانت تفتتح مواقفها الداعية الى نزع سلاح المقاومة بالتشديد على أن إسرائيل عدو يجب ردعه) مع تشديد على إبراز أن قطر تلعب دوراً يضرّ بمصالح العالم (اقرأ الولايات المتحدة الاميركية).

في الدوحة والجهات الإعلامية الدائرة في فلكها، فإن الصورة لا تختلف كثيراً. الخطاب هنا يركز أساساً على محاولة إبراز قوة التحالف بين قطر والإدارة الأميركية. حتى عندما يأتون على مضمون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بسفير الامارات في واشنطن، يقول أنصار الدوحة إنها تعكس سعي أبو ظبي لإحداث ضرر في صورة حلفاء واشنطن، أي قطر، ثم يُكثرون من استضافة عاملين أو باحثين في مراكز دراسات تخضع لنفوذ الادارة الاميركية، وهم يظهرون الشكوك حول دور أميركي في خطوة السعودية والامارات.

مرة جديدة نعود الى المشترك بين الطرفين، وهو استرضاء الجانب الاميركي. وهو مشترك يعكس حقيقة تسليم هذه الدول بأن القرار الفصل يعود الى واشنطن. فهي من يملك السلطة والقدرة على إطلاق الحكم وتنفيذه، ما يجعل أيّ وساطة خليجية أو عربية تقوم بين المتنازعين غير ذات معنى، ما لم تحظَ برعاية الولايات المتحدة أو دعمها. ووساطة الكويت على وجه التحديد باتت تحتاج حكماً الى ضامن، وليس من ضامن في قاموس هؤلاء سوى الولايات المتحدة الاميركية.

في هذا السياق، ليس صدفة أو نوعاً من التسلية أن يسود اعتقاد واسع لدى الجمهور العربي، بأن الحملة تهدف إلى إجبار قطر على دفع حصتها من الأموال الواجب توفيرها للخزينة الاميركية مقابل الحماية والدعم. وحتى الذين يعتقدون أن دفع الاموال بدأ فقط في «قمة النذالة» المنعقدة أخيراً في الرياض، يرون أن قطر لم تقدم على ما فعلته الرياض وأبو ظبي. وبالتالي، فإن واشنطن معنية بتحريك النار من حول الجميع، والتأهب لإطفاء أيّ حريق، شرط الحصول مسبقاً على ثمن كبير.

هذا الاعتقاد يبقى هو الأقرب الى العقل، ليس لأنه لا توجد أهداف أخرى، مثل تعديل طبيعة وآلية الحكم المسيطر على دول مجلس التعاون الخليجي، بل لكون النتيجة المتوخاة أميركياً وغربياً من هذا التعديل هي وضع اليد على المزيد من الثروات العربية الموجودة في أرض الجزيرة العربية، من دون أي ضمانة من قبل أميركا بأنها ستقدر على منع انهيار النظم السياسية القائمة هناك. وعدم وجود هذه الضمانة ليس سببه تمنّع الاميركيين، بل سببه عجز الاميركيين عن القيام بذلك. ومن يعتقد بأن عواصم التاريخ العربي القديم أو المعاصر، في القاهرة وبغداد ودمشق، يمكن أن تلفّها النيران، وتبقى محصورة فيها، فهو مجنون مهما كابر المكابرون!
يبقى السؤال الذي يخصّ الناس، أو من يضع نفسه في خانة المواجهة مع هذه الدول، وكيفية التصرف إزاء حدث ستكون له تداعياته على كل بلادنا وشعوبنا.

ليس من واهم بأن تغييرات نوعية مقبلة على المنطقة. وإذا كانت الانتفاضات أو الثورات أو المؤامرات أو ما شاكل لم تأت بالديموقراطية ولم تحفظ الناس ولا التاريخ في البلدان الملتهبة، فإن من الصعب توقّع خروج دول مدنية وديموقراطية من رحم وحوش القهر القابضين على الجزيرة العربية. ومن يُرِد أن يتّعظ، عليه تمنّي تسويات تمنع احتراق هذه الدول، كي لا تزيد مصائب العرب، لكن، من دون التخلي عن الموقف الصارم بضرورة محاسبة هؤلاء، مثل الآخرين المسؤولين عن ويلاتنا ومآسينا منذ زمن بعيد!

مقالات أخرى لابراهيم الأمين:

Related Videos

Related Articles

USA

مشاهد حية لقتال بين الملائكة والشياطين .. من سيحمي الشياطين؟؟

نارام سرجون

الحديث عن البطولة لايضاهي أن تراها العين .. وينحني الشعر والنثر والخطابة أمام لغة العين والبصر لأن كل الكلام ماهو الا محاولة لرسم الصورة التي لاتراها العين .. فهل تكون لوحة الجرح النازف أو الصورة الشعرية البديعة أكثر صدقا من مشهد اللحم والدم؟؟ ..

نحن للأسف ليست لدينا هوليوود اخبارية تصور معارك في الاستوديوهات كما تفعل القنوات الاميريكية لتقنعنا أن جنود المارينز مغاوير ومقاتلون شجعان وشديدو البأس وقلوبهم من فولاذ .. بالرغم من أنهم لايتقدمون الى أرض الا وتكون الطائرات القاذفة من طراز بي 52 حرثتها حرثا يسمى بالقصف السجادي يتلوه قصف بصواريخ كروز من البحر على بعد مئات الأميال بحيث يموت في تلك البقعة حتى النمل والعناكب من شدة القصف .. ومعظم الحروب الاميريكة الحديثة تخاض من الجو ومن البحر مثل ألعاب الكومبيوتر ليأتي بعد ذلك فريق التصوير والدعاية ليقوم بصنع أفلام في منتهى الدهاء عن استسلام العدو وعن موت قادته وكيف أن الجنود الأميريكيين الأبطال يقومون بمسيرات استعراضية في احد الشوارع ويطلقون النار على كل مايتحرك .. وقد تكون تلك الصور مأخوذة في استوديوهات الجزيرة التي تعتبر استوديو قاعدة العيديد في قطر التي صورت فيها كل بطولات الجيش الامريكي مع لمسة هوليوودية تشبه لمسات ستيفن سبيلبيرغ في الحديقة الجوراسية وقائمة شيندلر .. لأن مارأيناه في الحقيقة من بطولات الجيش الأمريكي كان يتلخص في قتل عائلة عبير الجنابي العراقية واغتصابها قبل اطلاق النار عليها .. ورأينا بطولاتهم وهم يلتقطون الصور مع جثث الضباط العراقيين في السجون بعد اعدامهم وقتلهم ولفهم بالأكياس السوداء .. ورأينا بطولاتهم في سجن ابو غريب حيث المرجلة على الأسرى والمعتقلين العراة ..

الاعلام الغربي والخليجي في الحرب السورية قام بشكل مثير للدهشة بالترويج لارهابيي القاعدة وصورهم على أنهم سوبرمانات خارقون وتعامل معهم كما يتعامل مع جنود المارينز .. فهم لايهزمون أبدا وتأتي طواقم الجزيرة اليهم لتفبرك لهم مشاهد بطولية أو تنصحهم بتصوير مشاهد فيها حيلة وخدع اعلامية وبطولات انسانية .. وهم انتحاريون لايهابون الموت .. وذلك من أجل تدمير ارادة المقاومة لدى الخصم .. ولكن أمام الكاميرا الحقيقية وجدنا أنهم مجرد مرتزقة .. وأنهم كانوا في مواجهة من هم أشد عنادا منهم ولايهاب الموت ..

هذه مشاهد مصورة لعمليات حية لم تخضع لمونتاج ولا تجميل ولا تصنيع ولامبالغة ولو رآها الجنود الأمريكان لخجلوا من أنفسهم وهم يمثلون عنتريات المارينز في الاستوديوهات .. المشاهد هي لجنود سوريين يقاتلون العدو أحيانا وبينهم وبينه جدار فقط .. وأحيانا فوهة البندقية على فوهة البندقية ..وترى كيف يسمع الجنود السوريون أحيانا صوت أنفاس ارهابي القاعدة على بعد خطوة أو خطوتين .. ويرونهم احيانا يفتحون في الجدار ثغرة ليطلقوا النار عليهم ..

هذه المرة عرف ارهابيو القاعدة لماذا يخسرون معاركهم .. فحظهم العاثر رمى بهم في وجه محاربي الجيش السوري والفرقة الرابعة التي لم يكن مجانين القاعدة يعتقدون أنهم سيواجهون جنودا بهذا البأس وهذه الجسارة .. حيث لاتأبههذه المرة عرف ارهابيو القاعدة لماذا يخسرون معاركهم .. فحظهم العاثر رمى بهم في وجه محاربي الجيش السوري الدبابات للانتحاريين ولصواريخ التاو ولا مضادات الدروع وتقتحم الجدران التي يختبؤون خلفها فيما يتجول الجنود بين الجدران وبينهم وبين الموت مجرد لحظة أو ثانية .. وربما يسمعون أجنحة ملائكة الموت تخفق حولهم ..

والفرقة الرابعة التي لم يكن مجانين القاعدة يعتقدون أنهم سيواجهون جنودا بهذا البأس وهذه الجسارة .. حيث لاتأبه الدبابات للانتحاريين ولصواريخ التاو ولا مضادات الدروع وتقتحم الجدران التي يختبؤون خلفها فيما يتجول الجنود بين الجدران وبينهم وبين الموت مجرد لحظة أو ثانية .. وربما يسمعون أجنحة ملائكة الموت تخفق حولهم ..

USA

Saudi Arabia was the first accused of the assassination of the Russian Ambassador السعودية أول المتّهمين بقتل السفير الروسي

Written by Nasser Kandil,

The bullets which tore apart the chest f the Russian ambassador in Ankara have been echoed in the world as an international major incident that is not perceived by the analyses or the investigations, which emerge to say that it is an individual incident resulted from mental incompetence, or an exciting sympathetic emotion towards those whom are fought by Russia in Syria, as the killer who wanted to say before he was killed by his comrades from the Turkish police along with his secret. 1,209 more words

War On Syria