Tags » Al Arabiya

Saudi Security Forces Foil Attack On Grand Mosque In Mecca: Al Arabiya TV

Saudi security forces shot dead a wanted man in Mecca on Friday and arrested several others. 102 more words

Middle East

Trump to Tamim: Pay to Save Your Ass ترامب لتميم: إدفع تَسْلم

انتَظروا واشنطن… فهي الخصم والحكم!

ابراهيم الأمين

لا مأساة تفوق مأساة الإعلام السعودي ــ الإماراتي في نوع الاتهامات المسوقة ضد قطر، إلا مأساة «الجزيرة» التي تنقل مراسلتها في واشنطن، عن مصادر مجهولة، أن تغريدات الرئيس الاميركي دونالد ترامب ــ المعبّرة عن موافقة على ما تقوم به الرياض وأبو ظبي ــ موقف شخصي ولا تعكس موقف الادارة الاميركية.

بين المأساتين، فإن جمهور العاملين أو المتعاطفين أو المنتفعين من الدول المتنازعة يقف مدهوشاً إزاء ما يحصل، ثم يظهر سلوك غير مسبوق عند أبناء الخليج، الذين يصفون ما يجري بأنه زلزال لم يعرفه العرب قبلاً. وكأن ما يحصل في الدول العربية منذ سنوات طويلة لا يسمّى حدثاً. وفي لحظة القسوة هذه، يخرج عرب غاضبون أو متضررون من سياسات دول الخليج، فيطلقون تعليقات وتوصيفات كأن ما يجري هناك يجري في مكان بعيد من العالم، أو أن ما يحصل لا يهمهم. أما الغلاة من الشامتين، فيصل الأمر بهم حدّ تمنّي اشتعال النيران في كل آبار النفط والغاز.
دبلوماسية أهل الصحراء مغلقة، فاتحة الباب أمام نقاش تعرضه وسائل الاعلام التابعة للدول المتنازعة. وهو نقاش قد يعطي الانطباع الخاطئ، لأن من قرر معاقبة قطر، لا يقف عند طبيعة الاتهامات الموجهة اليها.

لكن القيّمين على إعلام المتنازعين ليسوا أصحاب مخيّلة خصبة، بل هم فقراء العقل والإبداع. الموقف عندهم يكون على شاكلة عبارات من زمن البطولات الفارغة مثل القول «طفح الكيل… بلغ السيل الزبى … الانصياع أو العزلة». أما اللائحة الاتهامية، فتتحول الى أحجية يصعب حلها، مثل القول إن مشكلة قطر تكمن في توافقها مع إيران ودعم حماس وحزب الله والحوثيين، ثم إنها في الوقت نفسه تدعم القاعدة وجبهة النصرة وداعش وطالبان، وهي أيضاً، تتواصل مع العدو الصهيوني… ما أحلى العبارة الأخيرة عندما ترد على لسان شخصيات من دائرة الحكم في دول الخليج، (بأسلوب يذكّرنا ببيانات قوى 14 آذار عندنا، حين كانت تفتتح مواقفها الداعية الى نزع سلاح المقاومة بالتشديد على أن إسرائيل عدو يجب ردعه) مع تشديد على إبراز أن قطر تلعب دوراً يضرّ بمصالح العالم (اقرأ الولايات المتحدة الاميركية).

في الدوحة والجهات الإعلامية الدائرة في فلكها، فإن الصورة لا تختلف كثيراً. الخطاب هنا يركز أساساً على محاولة إبراز قوة التحالف بين قطر والإدارة الأميركية. حتى عندما يأتون على مضمون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بسفير الامارات في واشنطن، يقول أنصار الدوحة إنها تعكس سعي أبو ظبي لإحداث ضرر في صورة حلفاء واشنطن، أي قطر، ثم يُكثرون من استضافة عاملين أو باحثين في مراكز دراسات تخضع لنفوذ الادارة الاميركية، وهم يظهرون الشكوك حول دور أميركي في خطوة السعودية والامارات.

مرة جديدة نعود الى المشترك بين الطرفين، وهو استرضاء الجانب الاميركي. وهو مشترك يعكس حقيقة تسليم هذه الدول بأن القرار الفصل يعود الى واشنطن. فهي من يملك السلطة والقدرة على إطلاق الحكم وتنفيذه، ما يجعل أيّ وساطة خليجية أو عربية تقوم بين المتنازعين غير ذات معنى، ما لم تحظَ برعاية الولايات المتحدة أو دعمها. ووساطة الكويت على وجه التحديد باتت تحتاج حكماً الى ضامن، وليس من ضامن في قاموس هؤلاء سوى الولايات المتحدة الاميركية.

في هذا السياق، ليس صدفة أو نوعاً من التسلية أن يسود اعتقاد واسع لدى الجمهور العربي، بأن الحملة تهدف إلى إجبار قطر على دفع حصتها من الأموال الواجب توفيرها للخزينة الاميركية مقابل الحماية والدعم. وحتى الذين يعتقدون أن دفع الاموال بدأ فقط في «قمة النذالة» المنعقدة أخيراً في الرياض، يرون أن قطر لم تقدم على ما فعلته الرياض وأبو ظبي. وبالتالي، فإن واشنطن معنية بتحريك النار من حول الجميع، والتأهب لإطفاء أيّ حريق، شرط الحصول مسبقاً على ثمن كبير.

هذا الاعتقاد يبقى هو الأقرب الى العقل، ليس لأنه لا توجد أهداف أخرى، مثل تعديل طبيعة وآلية الحكم المسيطر على دول مجلس التعاون الخليجي، بل لكون النتيجة المتوخاة أميركياً وغربياً من هذا التعديل هي وضع اليد على المزيد من الثروات العربية الموجودة في أرض الجزيرة العربية، من دون أي ضمانة من قبل أميركا بأنها ستقدر على منع انهيار النظم السياسية القائمة هناك. وعدم وجود هذه الضمانة ليس سببه تمنّع الاميركيين، بل سببه عجز الاميركيين عن القيام بذلك. ومن يعتقد بأن عواصم التاريخ العربي القديم أو المعاصر، في القاهرة وبغداد ودمشق، يمكن أن تلفّها النيران، وتبقى محصورة فيها، فهو مجنون مهما كابر المكابرون!
يبقى السؤال الذي يخصّ الناس، أو من يضع نفسه في خانة المواجهة مع هذه الدول، وكيفية التصرف إزاء حدث ستكون له تداعياته على كل بلادنا وشعوبنا.

ليس من واهم بأن تغييرات نوعية مقبلة على المنطقة. وإذا كانت الانتفاضات أو الثورات أو المؤامرات أو ما شاكل لم تأت بالديموقراطية ولم تحفظ الناس ولا التاريخ في البلدان الملتهبة، فإن من الصعب توقّع خروج دول مدنية وديموقراطية من رحم وحوش القهر القابضين على الجزيرة العربية. ومن يُرِد أن يتّعظ، عليه تمنّي تسويات تمنع احتراق هذه الدول، كي لا تزيد مصائب العرب، لكن، من دون التخلي عن الموقف الصارم بضرورة محاسبة هؤلاء، مثل الآخرين المسؤولين عن ويلاتنا ومآسينا منذ زمن بعيد!

مقالات أخرى لابراهيم الأمين:

Related Videos

Related Articles

USA

مشاهد حية لقتال بين الملائكة والشياطين .. من سيحمي الشياطين؟؟

نارام سرجون

الحديث عن البطولة لايضاهي أن تراها العين .. وينحني الشعر والنثر والخطابة أمام لغة العين والبصر لأن كل الكلام ماهو الا محاولة لرسم الصورة التي لاتراها العين .. فهل تكون لوحة الجرح النازف أو الصورة الشعرية البديعة أكثر صدقا من مشهد اللحم والدم؟؟ ..

نحن للأسف ليست لدينا هوليوود اخبارية تصور معارك في الاستوديوهات كما تفعل القنوات الاميريكية لتقنعنا أن جنود المارينز مغاوير ومقاتلون شجعان وشديدو البأس وقلوبهم من فولاذ .. بالرغم من أنهم لايتقدمون الى أرض الا وتكون الطائرات القاذفة من طراز بي 52 حرثتها حرثا يسمى بالقصف السجادي يتلوه قصف بصواريخ كروز من البحر على بعد مئات الأميال بحيث يموت في تلك البقعة حتى النمل والعناكب من شدة القصف .. ومعظم الحروب الاميريكة الحديثة تخاض من الجو ومن البحر مثل ألعاب الكومبيوتر ليأتي بعد ذلك فريق التصوير والدعاية ليقوم بصنع أفلام في منتهى الدهاء عن استسلام العدو وعن موت قادته وكيف أن الجنود الأميريكيين الأبطال يقومون بمسيرات استعراضية في احد الشوارع ويطلقون النار على كل مايتحرك .. وقد تكون تلك الصور مأخوذة في استوديوهات الجزيرة التي تعتبر استوديو قاعدة العيديد في قطر التي صورت فيها كل بطولات الجيش الامريكي مع لمسة هوليوودية تشبه لمسات ستيفن سبيلبيرغ في الحديقة الجوراسية وقائمة شيندلر .. لأن مارأيناه في الحقيقة من بطولات الجيش الأمريكي كان يتلخص في قتل عائلة عبير الجنابي العراقية واغتصابها قبل اطلاق النار عليها .. ورأينا بطولاتهم وهم يلتقطون الصور مع جثث الضباط العراقيين في السجون بعد اعدامهم وقتلهم ولفهم بالأكياس السوداء .. ورأينا بطولاتهم في سجن ابو غريب حيث المرجلة على الأسرى والمعتقلين العراة ..

الاعلام الغربي والخليجي في الحرب السورية قام بشكل مثير للدهشة بالترويج لارهابيي القاعدة وصورهم على أنهم سوبرمانات خارقون وتعامل معهم كما يتعامل مع جنود المارينز .. فهم لايهزمون أبدا وتأتي طواقم الجزيرة اليهم لتفبرك لهم مشاهد بطولية أو تنصحهم بتصوير مشاهد فيها حيلة وخدع اعلامية وبطولات انسانية .. وهم انتحاريون لايهابون الموت .. وذلك من أجل تدمير ارادة المقاومة لدى الخصم .. ولكن أمام الكاميرا الحقيقية وجدنا أنهم مجرد مرتزقة .. وأنهم كانوا في مواجهة من هم أشد عنادا منهم ولايهاب الموت ..

هذه مشاهد مصورة لعمليات حية لم تخضع لمونتاج ولا تجميل ولا تصنيع ولامبالغة ولو رآها الجنود الأمريكان لخجلوا من أنفسهم وهم يمثلون عنتريات المارينز في الاستوديوهات .. المشاهد هي لجنود سوريين يقاتلون العدو أحيانا وبينهم وبينه جدار فقط .. وأحيانا فوهة البندقية على فوهة البندقية ..وترى كيف يسمع الجنود السوريون أحيانا صوت أنفاس ارهابي القاعدة على بعد خطوة أو خطوتين .. ويرونهم احيانا يفتحون في الجدار ثغرة ليطلقوا النار عليهم ..

هذه المرة عرف ارهابيو القاعدة لماذا يخسرون معاركهم .. فحظهم العاثر رمى بهم في وجه محاربي الجيش السوري والفرقة الرابعة التي لم يكن مجانين القاعدة يعتقدون أنهم سيواجهون جنودا بهذا البأس وهذه الجسارة .. حيث لاتأبههذه المرة عرف ارهابيو القاعدة لماذا يخسرون معاركهم .. فحظهم العاثر رمى بهم في وجه محاربي الجيش السوري الدبابات للانتحاريين ولصواريخ التاو ولا مضادات الدروع وتقتحم الجدران التي يختبؤون خلفها فيما يتجول الجنود بين الجدران وبينهم وبين الموت مجرد لحظة أو ثانية .. وربما يسمعون أجنحة ملائكة الموت تخفق حولهم ..

والفرقة الرابعة التي لم يكن مجانين القاعدة يعتقدون أنهم سيواجهون جنودا بهذا البأس وهذه الجسارة .. حيث لاتأبه الدبابات للانتحاريين ولصواريخ التاو ولا مضادات الدروع وتقتحم الجدران التي يختبؤون خلفها فيما يتجول الجنود بين الجدران وبينهم وبين الموت مجرد لحظة أو ثانية .. وربما يسمعون أجنحة ملائكة الموت تخفق حولهم ..

USA

Saudi Arabia was the first accused of the assassination of the Russian Ambassador السعودية أول المتّهمين بقتل السفير الروسي

Written by Nasser Kandil,

The bullets which tore apart the chest f the Russian ambassador in Ankara have been echoed in the world as an international major incident that is not perceived by the analyses or the investigations, which emerge to say that it is an individual incident resulted from mental incompetence, or an exciting sympathetic emotion towards those whom are fought by Russia in Syria, as the killer who wanted to say before he was killed by his comrades from the Turkish police along with his secret. 1,209 more words

War On Syria

Al Arabiya Interview on Nizar Zakka's Kidnapping and Unlawful Detention in Iran

As the Iranian Foreign Minister visited Lebanon, Nizar Zakka’s attorney in Washington, DC, Jason Poblete, answered questions on Middle East and North Africa News Station  43 more words

Unlawful Detentions

الكلمات المتقاطعة الوهابية .. والكلمة الضائعة منذ مئة سنة 

بقلم نارام سرجون

من ينظر الى تصريحات مسؤولي المملكة الوهابية السعودية عن الخوف على الشعب العربي من التوغل المجوسي الصفوي والموجة الفارسية والخشية على أهل السنة في سورية والعراق ولبنان واليمن من تسونامي التشيع لايقدر على تميييز الحقيقة التي تبدو مثل لعبة الكلمة الضائعة ..

فعليك أن تنقب بين مئات كلمات متداخلة بلا حدود لتعزل كلمة السر الضائعة .. وينهمك الاعلام الخليجي والسعودي والغربي في تقديم الشروح للمواطن العربي ويبذل جهدا خرافيا في محاولة ازالة الغبار والضباب عن عيون هذا المسكين الذي يشاهد العربية والجزيرة اللتين تنظفان له عقله من دخان المعارك التي شوشت عليه رادارات فطرته وتكفلت العربية والجزيرة وفضائيات الايمان والاسلام بمساعدته لوجه الله ..

لكن سنقدم اليوم للمواطن العربي البسيط الكلمة الضائعة السعودية في لعبة الكلمات المتقاطعة التي تفسر حركة المملكة السياسية وكلمة السرخلف حماية أهل السنة والغيرة عليهم .. ونقوم بالنظر الى الأجوبة أفقيا وعموديا .. هذه المساحة من الكلمات المتقاطعة يجب أن تمتد على مدى عقود .. وبتقاطع الكلمات في الأجوبة التي نجدها من وثائق التاريخ القريب والبعيد نعرف ان كانت السعودية قلقة على العروبة وعلى أهل السنة في كل هذه الدول وان كانت وضعت عباءتها السوداء النفطية من اجل أن تصنع منها مظلة كبيرة يتظلل بها أهل السنة ضحايا المؤامرة الصفوية والهلال الشيعي .. حيث لاظل الا ظل السعودية لحماية أهل السنة ..

هذه عينة من صور وعناوين لصحف المملكة في فترات الصراعات الكبرى والتفجرات التي هزت المنطقة وشكلت وعيها وروحها .. وعناوين الصحف الرسمية تعكس سياسة الدول وقناعاتها وسياساتها وهي تأريخ لمرحلة وتحدثنا كما كتب التاريخ عن أحوال منطقة وأهلها ورجالها وملوكها ..

في هذه الصور المتفرقة لصحف سعودية لايمكن الا أن نلعب لعبة الكلمات التاريخية المتقاطعة التي تتقاطع فيها الأجوبة بالدليل القاطع والبرهان الذي لايردّ ..

أحد العناوين يقوم بتكفير الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر .. ويومها لم يكن جمال عبد الناصر يهدد أهل السنة ولم بكن يتهم بالسماحللمشروع الشيعي بالتغلغل في مصر .. لكنه كان كافرا كما يظهر في توجيه الصحيفة السعودية ..

ثم بعد نهاية مرحلة الزعيم عبد الناصر .. يظهر عنوان في صحيفة سعودية يعلن وقوفه الى جانب شاه ايران العدو التاريخي للعرب والرجل الذي كان يحتقر العرب .. ويحتقر العروبة .. بشقيها السني والشيعي .. بنفس الدرجة والسوية ..

وفي مرحلة لاحقة كان عنوان الصحف السعودية عن صدام حسين الكافر .. وصدام حسين لم يكن بالطبع يدفع بالمشروع الشيعي بل كان يقدم دوما على أنه بطل القادسية ومن يحرس البوابة الشرقية للعرب من الطوفان الفارسي الشيعي .. ولكنه أيضا انتهى كافرا بنظر السعودية التي تدافع عن المؤمنين وأهل السنة وشنت أربعة حروب .. دفعة واحدة من أجلهم في سورية والعراق واليمن وسابقا وحاليا مقاومة لبنان ..

أين يتقاطع هؤلاء جميعا في لعبة الكلمات المتقاطعة في السياسة السعودية .. العداء لعبد الناصر .. والعداء لصدام حسين .. والتأييد لشاه ايران .. ؟؟ وكيف صار همّ المملكة اليوم هو انقاذ أهل السنة في أربع دول .. ثم كيف يتقاطع كل هذا مع العداء للرئيس بشار الأسد والتهديد باسقاطه سياسيا او عسكريا .. والتحريض على السيد حسن نصر الله بحجة أنه رأس الحرب الشيعية ؟؟..

في لعبة الكلمات المتقاطعة .. كل الكلمات السعودية تتقاطع حول كلمة واحدة هي: اسرائيل ..

الشاه صديق اسرائيل ولذا هو حاكم شرعي وصديق ..

وجمال عبد الناصر عدو اسرائيل ولذلك هو كافر وعدو ..

وكذلك صدام حسين الذي كان صديق صديق اسرائيل (أي الشاه) ووقع معه اتفاقية شط العرب وكان رئيسا مؤمنا .. تحول الى رئيس كافرعندما التفت الى اسرائيل وضربها بالصواريخ وحضّر لها المدفع العملاق والمشروع الذري العراقي ..

ثم صار الرئيس بشار الأسد والسيد حسن نصرالله كافرين ويجباسقاطهما من أجل حماية أهل السنة .. ولكن الكلمات المتقاطعة تتقاطع عند اسرائيل أيضا لأنهما عدوان لدودان لاسرائيل ..

عند تحليل التاريخ السياسي لدولة لايجب اقتطاع سنة أو سنتين من عمر أي عهد أو زمن لتلك الدولة ولا تصريحات وزير خارجية ضئيل كالقط الصغير المتشرد الذي يستأسد ويستنمر ويستذئب ويستذئب ويستدبب ويستنسر .. من أجل أهل السنة .. بل يحب اجراء مقطع عمودي وأفقي لتاريخها الطويل لمعرفة جوهرها السياسي .. والا لصدقنا أن السعودية تحارب اليوم فقط من اجل أهل السنة .. الذين من أجلهم كما تدعي فانها دمرت المجتمعات السنية في أربع دول عربية وجرتها الى الحروب الطاحنة .. ولو أنها كانت تريد محاربة ايران للدفاع عن أهل السنة لكان الأولى بالشقيقة الكبرى أن توفر على أشقائها من أهل السنة في هذه الدول هذا الخراب بحجة قطع اذرع ايران .. وكان عليها أن تتبرع باعلان الحرب مباشرة على ايران رأس الشر كما تقول لتوفر على أهل السنة في الأطراف كل هذه الحروب بدل ان تطلب منهم أن يحاربوا ايران نيابة عنها ..

ولكن كل هذه الحروب ليست من أجل سني واحد بل من أجل الكلمة الضائعة في السياسة السعودية التي وجدناها أخيرا في غبار الربيع العربي ..

هل عرفتم الكلمة الضائعة في لعبة الكلمات المتقاطعة للسياسة السعودية منذ عقود؟؟

  انها = ا .. س .. ر .. ا .. ئ ..ي .. ل .

Zionist Entity

مجزرة صنعاء: الإعلام المارق يبرئ آل سعود

زينب حاوي

قبل 20 عاماً، أغارت طائرات العدوّ الصهيوني على خيمة تابعة لقوات اليونيفيل الدولية في بلدة قانا (جنوب لبنان)… تلك الخيمة التي احتمى في ظلها أطفال ونساء هرباً من عدوان إسرائيل الغاشم المسمى وقتها «عناقيد الغضب»، فقضى جلّهم جراء قصف وحشي.طبعت في أذهان اللبنانيين والعرب، ها هي اليوم تحمل توقيعاً عربياً ــ عربياً.

تسارعت الصور التلفزيونية، التي عجز بعض مصّوريها عن إكمال مهمتهم. كان المشهد الدموي مرعباً: أشلاء وجثث متفحمة لأطفال، من بينهم رضّع فصلت رؤوسهم عن أجسادهم. المجزرة المروّعة وقّعها شمعون بيريز، وخلّفت عشرات الضحايا في إبادة جماعية. وبعد وفاة خرجت السعودية وتحالفها العربي العريض لتكرر المشهد أول من أمس في صنعاء، مع سلسلة غارات على قاعة مخصصة للعزاء بوالد وزير الداخلية جلال الرويشان، فذهب ضحيتها أكثر من 82 شهيداً و500 جريح.

انهمرت الصور الآتية من العاصمة اليمنية، بكل وحشيتها وأساها، كأنها نسخة عن مجرزة قانا، وجزء آخر منها يشبه مذبحة إسعاف «المنصوري» (1996)، إذ تطابقت صور الرجل اليمني الذي حمل جسد ولده الطرّي المدمّى مع اللبناني عباس جحا الذي حمل ابنته الصغيرة المتفحمة. أعادتنا مجرزة صنعاء عشرين عاماً إلى الوراء، هذه الصور التي طبعت في أذهان اللبنانيين والعرب، ها هي اليوم تحمل توقيعاً عربياً ــ عربياً.مهندس مجرزة قانا،

منذ اللحظات الأولى لهذه المذبحة، وخروج الصور من الوكالات الأجنبية، وانعكاس ذلك سخطاً وتنديداً على وسائل التواصل الاجتماعي، بدأ الإعلام الخليجي ومعه الغربي الناطق بالعربية، بتجهيل الفاعل، ووسيلة القتل، وتبرئة ما يسمى «التحالف العربي». وعلى هيئة المزهوّ بهذه المجزرة، عنونت قناة «العربية» بداية «مقتل العشرات من قادة الانقلابيين بانفجار في صنعاء». لم تتوانَ المحطة السعودية عن ترداد أن ما حصل كان نتيجة «انفجار» (مجهول الهوية والجهة الفاعلة). أكثر من ذلك، راحت المحطة السعودية تروّج أن المذبحة حصلت «نتيجة تصفية حسابات داخلية بين المتحالفين (الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح) على إثر المجلس السياسي الجديد». وفي خطوة سوريالية، راحت تقدّم العزاء باسم «التحالف العربي» لأسر الضحايا، و«تأسف» لهذه الحادثة «المؤلمة»، مع إعادة تكرار عدم مسؤولية التحالف عن هذه المجزرة المروّعة.

لم تختلف تغطية «الجزيرة» عن زميلتها السعودية، هما المشغولتان حالياً بأحداث أهمّ من الحدث اليمني (حلب والانتخابات البرلمانية المغربية). كررت القناة القطرية بنسختها الإنكليزية أن ما حصل كان نتيجة «تفجيرين» اثنين خلّفا عشرات الأشخاص في عزاء في صنعاء. وفي الساعات الأولى لمذبحة صنعاء، كانت «الجزيرة» تنفي قيام «التحالف العربي»، بـ «عمليات جوية في مكان الغارة».

تجهيل الفاعل، ودسّ مصطلحات للتخفيف من وطأة وهول ما حصل في صنعاء، كانا لعبة الميديا الغربية أيضاً، إلى جانب الترويج أنّ الولايات المتحدة الأميركية لا دخل لها بما اقترفته السعودية من خلال تكرار مصطلح «مراجعة فورية» لعلاقة أميركا بالسعودية. هكذا، نشرت «فرانس 24» خبر المجزرة، بالإشارة إلى حصيلة القصف، مع استخدام لفعل «اتهم»، لوضع مسافة بين الجاني وتبرئته. كذلك، عمدت القناة الفرنسية الناطقة بالعربية إلى تسييس الخبر بالقول إنّ «وزارة الصحة تابعة للمتمردين الحوثيين المسيطرين على صنعاء». جملة قد تكون كافية لتبرير ما اقترفته طائرات التحالف! لعلها مقاربة إعلامية لاقت صداها محلياً، مع قناة mtv التي استنسخت التعاطي الغربي مع مجزرة اليمن، ووضعت مسافة بين «التحالف العربي» والجناة، واصفةً الحوثيين أيضاً بـ «الانقلابيين».

في هذه المشهدية الإعلامية، لعل الأكثر دلالة على استغباء الرأي العام ومحاولة إلهائه عمّا حصل، هو ما بثت «الجزيرة» من تقرير (إعداد عبد الرحمن مطر)، يتناول نية اليمنيين القاطنين في صنعاء القيام بتظاهرات تنديداً بسياسات «التجويع والغلاء» التي تمارسها عليهم قوات «صالح والحوثيين». القناة القطرية خائفة على أمعاء اليمنيين وصحتهم، فيما لم تتوانَ عن تغطية الجناة الذين أحالوا أجسادهم جثثاً متفحمة!

Related Videos

Related Articles

USA