Tags » Al-Qaeda

Wanted Al Shabaab Facilitator On The Run

Police are hunting for FRANCIS MACHARIA KARISHU, who is involved in helping terrorist to fraudulently acquire Kenyan Identity Cards.

Karishu operates a business by the name… 223 more words

علم الصواريخ السورية المقارن .. صواريخ سورية تدك الاسرائيليين في الجولان

بقلم نارام سرجون

كل نوع من العلوم الانسانية لايتطور الا باطلاق دراسات مقارنة تعمل عمل ميزان ومعيار ومرايا عاكسة لتقدير ابعاد وأعماق العلوم الانسانية ونتاجاتها باجراء احتكاك مقارن بينها ..

 فهناك علم الأديان المقارن .. وعلم اللغة المقارن .. وعلم القانون المقارن .. وعلم أصول الفقه المقارن .. وعلم الحديث المقارن وعلم الثقافات المقارن .. وكل شيء له علم مقارن .. ولكن وفيما نحن نقارن بين الثوار السوريين والسخاء والعطاء الدولي والعربي في دعمهم القينا نظرة سريعة على مسيرات العودة السلمية للفلسطينيين والسخاء في تجاهلهم .. ولفت نظرنا اننا يجب ان نطلق فرعا جديدا في العلوم الانسانية والاجتماعية والسياسية سنسميه (علم الثورات المقارن) .. وقد نسميه (علم الخليجيات المقارن) .. او علم الخوذ البيضاء المقارن .. وطبعا لا خوذ بيض في غزة الآن ولا فلسطين .. ولااوسكارات ولابطولات ولاأفلام أكشن ولااكسسوارات ولا مسارح ولا اضاءات ولا غبار وأنقاض .. ولا أقلام حمرة ولا أصباغ على الوجوه .. ثم لا دموع ولا تأثيرات صوتية مفزعة ومؤثرة يعجز عنها ستيفن سبيلبيرغ في فيلمه الشهير (الحديقة الجوراسية) التي يجب ان يضع فيها أيضا مشاهد لعناصر الخوذ البيضاء وهم يصورون الديناصورات وهي تفتك بالبشر فيما هم ينقذون الأشلاء والأعضاء المبتورة .. ويصورون بمهارة أسنان الديناصور ودماء الاطفال تحديدا تقطر منها وتسيل على جواف أفواهها .. وتركز الكاميرات على عيون الديناصور الشريرة .. وعيون الأطفال المذعورة ..

دعونا نغادر علم الخوذ البيضاء المقارن ونعود الى علم الثورات المقارن .. لاننا نستطيع أن نقدم هذه المقارنة البسيطة كمدخل للبحث ونقول:

ان عدد من اصيبوا خلال الأسابيع الأخيرة من الفلسطينيين بالسلاح الاسرائيلي ربما يصل او يتجاوز الخمسة عشر ألف مصاب بين شهيد وجريح .. لم يرسل العالم برقية تعزية واحدة حتى الآن وصمت ترامب وابنته الرقيقة المشاعر ولم يغرد صاحبنا ولم “يتوتر” (من فعل “توتر” وهو فعل رباعي مشتق من تويتر) .. وبعد عشرة آلاف مصاب وجدت تيريزا ماي نفسها مضطرة للتدقيق في الأخبار والتحقق مما نمي اليها عن ضحايا مجزرة غزة !! .. فاذا كان عدد سكان غزة مليونا فاننا بحساب بسيط نجد ان اسرائيل اصابت تقريبا 2 % من السكان في قرابة اسبوعين .. أي انها في عشرين اسبوعا ستصيب 20 % من السكان .. وفي 100 أسيوع فانها ستصيب 100 % من السكان بأذى بين الموت والاعاقة والاصابة .. اي ابادة شاملة لشعب كامل خلال سنتين تقريبا .. حتى الهنود الحمر احتاج المستعمرون البيض الى 300 سنة لابادتهم نهائيا .. اما اسرائيل فانها اذا استمرت على هذا المنوال فانها ستتقوق على البيض وتبيد الفلسطينيين عشرين مرة في النصف الأول من هذا القرن الذي تعقد فيه صفقة القرن .. وهذا يفتح علينا بابا للعلوم اسمه (علم الابادات المقارن) و(علم صفقات القرون المقارن) ..

وبالمقارنة فان عدد من تم تصويرهم في دوما يستحمون بالماء من السلاح الكيماوي كما زعم العالم المنافق لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة .. ولكن ارسل العالم الغربي 110 صواريخ توماهوك من أجلهم ولم تنتظر تيريزا ماي لتنتظر التحقق مما نمي اليها حتى خمس دقائق .. وكأن منخريها الكبيرين قد تحسسا رائحة السلاح الكيماوي التي وصلت من دوما الى لندن لشدة كثافتها .. وميزت غاز السارين الذي تصنعه بالتحديد المصانع السورية .. وهذا يفتح علينا المجال لاطلاق علم جديد انساني هو (علم الشم السياسي المقارن) ..
وهذا في علم السياسة والثورات المقارن يعني ان من حق الفلسطينيين ان ترسل اميريكا كل مخزونها الصاروخي

من توماهوك لضرب الجيش الاسرائيلي من مبدا المعاملة بالمثل كما انتصر ترامب لأهل دوما الذين كانوا بعدد اصابع يده .. وكي يكون عادلا فان سيحتاج أيضا كل المخزون النووي يضبه على رؤوس الااسرائيليين .. كي يتساوى المصاب الدوماني والمصاب الفلسطيني بالحنان الاميريكي والغضب الترمبي .. وهذا يفتح علينا بابا اسمه (علم التوماهوك المقارن) ..

واذا أخذنا علم الثورات المقارن ووضعنا في الميزان ماسمي الثورة السورية ومالقيته من ضخ للفتاوى بالملايين .. كل يوم خمسة آلاف فتوى ورؤيا ودعاء وركعة وسجدة وصلاة ووقوف على عرفة وهبوط للملائكة .. أما لمسيرات العودة فكانت الملائكة في اجازة .. والصلوات في سفر طويل .. وصدرت هزالى الفتاوى .. ولكنها من شدة الهزال والضعف واصابتها بالاسهال والتجفاف سقطت فيها التاء وحلت محلها السين .. !! وهنا تتفجر علوم جديدة من علوم المقارنات مثل (علم هبوط الملائكة المقارن) .. و (علم الفتاوى المقارن) .. و (علم الفـ*اوى المقارن) ..

واذا اخذنا ماأنفقته دول الخليج العربي بدليل اعتراف هوميروس الخليج حمد بن جبر آل ثاني في سورية لنصرة أهل السنة ووضعناه في الميزان بالمقارنة مع ماوضع في فلسطين لاحتجنا الى مجهر الكتروني لرؤية نصيب فلسطين من الذهب العربي لأنه بحجم الجراثيم .. ولو وضعنا ملايين قطع السلاح التي أدخلت الى سورية وتبرع بها أهل المال العربي في كفة مقابل ميزان غزة لوجدنا أنه لم تدخل بندقية واحدة الى غزة من أهل النفط العرب حتى بنادق الخشب لم تدخل .. وهذا مايعني ان علينا ان نفتش عن علم بنادق الخشب المقارن ..

واذا ماتأملنا في عدد البرامج واللقاءات والريبورتاجات المفتوحة في العالم ضد الجيش السوري وقيادته وساعات البث والتحليل والشتم واللعن والتعنيف والتخوين والبكاء ورفع الشعارات وكتابة القصص والقصائد والمقالات والاجتماعات في مجلس الامن .. ووضعناه في ميزان غزة اليوم لوجدنا أن غزة مجرد فاصلة او نقطة حبر في مكتبة بحجم مكتبة الكونغرس .. وهذا مايمكن أن يشجعنا على اطلاق علم التحريض المقارن .. .. أو علم التنقيط المقارن .. أو علم مجلس الأمن المقارن (او ماكان يسمى علم القلق المقارن للباحث اللامع القلق بان كيمون) ..

استطيع أن اكتب منذ اليوم الى يوم الدين عن مقارنات لانهاية لها .. مثل كم عدد المتظاهرين في الخليج المحتل دعما لحق الفلسطينيين في القدس بالمقارنة مع عدد المتظاهرين في شوارع اليونان ولندن ..؟؟ وعن الانتحاريين الجهاديين الذين يعسكرون في تركيا قبل الانطلاق نحو غزة بعد أن ينفذ صبر اردوغان .. الذي لم يتحمل بطش الجيش السوري يوما واحدا ولكنه نام على دماء مرمرة والحرية .. وهو بحق صاحب علم (نفاذ الصبر المقارن) أو علم العصملي المقارن ..

ولكن اسرائيل لاتمانع في أي من هذه الدراسات المقارنة التي تجعلها في شدة الحبور والرضا .. الا ان مايخيفها هو علم مفارن لاتريد اسرائيل منا ان نتعرف عليه ولاأن نحاول التطرق اليه هو ماافتتحته المقاومة .. فنحن لدينا علم التحرير المقارن .. وعلم النصر الالهي المقارن .. وعلم وادي الحجير المقارن .. وعلم الميركافا المقارن .. وعلم بيت العنكيوت المقارن .. ونحن أضفنا اليها علم الصواريخ المقارن .. وعلم الأيام المعدودة المقارن .. وعلم الجيوش العظمى المقارن .. وعلم الصمود المقارن .. وعلم نهاية القوى العظمى المقارن .. وعلم التضحية الذي لايقارن .. ولايضاهى .. ولاشبيه له في الوجود ..

USA

OVERVIEW OF ANTI-ISIS OPERATION IN SOUTHERN DAMASCUS ON MAY 19, 2018 (VIDEOS, MAPS)

South Front

The Syrian Arab Army (SAA), Liwa al-Quds, the Palestinian Liberation Army and other pro-government factions are developing their anti-ISIS operation in the areas of Taqdam, Yarmuk and al-Hajar al-Aswad in southern Damascus. 103 more words

USA

The theoretical contribution of ‘root causes’ as a way into understanding terrorism?

This article will explore how the theoretical contributions of ‘root causes’ allow an understanding of terrorism. I will be drawing upon mainly 2 pieces of academic literature specifically “The Causes of Terrorism” (Crenshaw, 1981) & “Exploring ‘Root Causes’ of Terrorism’ (Newman, 2006), as well as other academic literature. 3,176 more words

Politics

نارام سرجون:أصعب خمس ساعات في حياة نتنياهو .. الجولان يبدأ رحلة التحرير

نارام سرجون

 مايو 14, 2018

لايهمني ولايهمكم كثيرا أن نسمع تصريحات المعلقين الاسرائيليين ولابيانات افيخاي ادرعي ولا استعراضات نتنياهو .. لأنني أعلم الآن وتعلمون أن نتنياهو يمر بمرحلة صعبة جدا من الاحساس بعذاب الضمير وتأنيب الذات بسبب سوء تقديراته .. فهو نادم لأنه أطلق مشروع الثورة السورية مع حلفائه الغربيين من أجل تدمير آخر خطر على مستقبل اسرائيل المتمثل بالقلعة السورية .. فاذا به يجد نفسه وجها لوجه مع الخطر الذي كان يفترض أن يكون قد انتهى ومات منذ عام 2011 .. ولاشك ان نتنياهو الذي كان نائما في الفجر افاق على أصوات الهواتف المستعجلة وعلى أصوات تنقل له بهلع أخبار هجوم سوري على الجولان .. ولاأشك ان زوجته سارة نزلت الى الملجأ مع جواز سفرها الاميريكي تحسبا للمفاجآت .. و يشبه ماحصل للاسرائيليين فجر الأمس مايحدث من مفاجآت صادمة في أفلام الرعب والاثارة .. ففي الافلام المرعبة يموت أحدهم غيلة ويظن القتلة انه دفن ومات .. فينسون الأمر ويعودون الى ممارسة حياتهم وحفلاتهم .. ولكن القتيل في الليل الدامس يطل عليهم بوجهه المتجهم وعينيه البراقتين الغاضبتين ويلاحقهم .. ويبدأ الخائفون باقفال الأبواب بالمزاليج الثقيلة ويتكومون في غرف ضيقة يلعنون حظهم العاثر ويلعنون من كان سبب ورطتهم في قتل صاحب الجثة التي تطاردهم الآن وتدق على الباب وتحطم الاقفال والمتاريس ..

فنتنياهو رسم مع شركائه الغربيين مشروع الربيع العربي كي يتمكن من التخلص من أخر الأعداء وهدم آخر القلاع .. أي العدو القادم من الشمال .. الجيش السوري .. وكانت غاية نتنياهو في الحرب متمثلة في تدمير الدولة السورية وتقليص الجيش السوري الى عدد ضئيل محدود بلا سلاح ولاعتاد * .. وتكون الدولة الجديدة مثل دولة محمود عباس تذهب الى مفاوضات لاستعادة الجولان لمدة ألف سنة وتمددها لألف سنة قادمة .. أو يكون في قصر الشعب السوري فرع مستنسخ من السلالة الهاشمية الذي يؤجرهم الجولان لألف سنة قابلة للتمديد لعشرة آلاف سنة كما هو الحال في اتفاق وادي عربة الذي اعادت اسرائيل فيه الأرض للاردنيين على الصفحة الأولى للاتفاقية واستعادتها على الصفحة الثانية من الاتفاقية عبر عقد استئجار لقرن كامل قابل للتجديد لقرن آخر كما حدث بين الصين وبريطانية التي استاجرت هونغ كونغ ل 99 سنة .. اي يمكن للاردن ان يخطط لبناء مشروعات بعد 200 سنة من الآن .. أي ان الاتفاقية ضحك على لحى الاردنيين وشواربهم .. لأن حكام الصين الذي استعادوا هونغ كونغ ليسوا مقامرين في لاس فيغاس وليسوا ملوكا من أصول يهودية ولايصل أحدهم الى العرش في الحقيبة الديبلوماسية للسفير البريطاني كما حدث مع عبدالله الصغير (الثاني) ..

وجد نتنياهو نفسه فجرا وجها لوجه مع الكابوس الذي صنع كل الثورة السورية لتجنب اللقاء معه ومنازلته .. الجولان الذي صمتت مدافعه كما كان الاسلاميون يتندرون لخمسين سنة بدأ رحلة التحرير بسبعين صاروخا .. وسيكون كل من يعتقد أن الأمور ستعود الى ماكانت عليه ساذجا .. وسيحلم الاسرائيليون بالعودة الى تلك الأيام التي كانوا يتزلجون فيها في الجولان ويتنزهون ويتسلقون الجبال ويجلسون في المقاهي .. ويتفرجون على بحر الجليل من الجولان .. وطبعا نتنياهو يدرك هذه الحقيقة المرة .. لان جبهة الجولان ستتحول الى نموذج لجنوب لبنان .. قريبا .. وكل محاولات اسرائيل لردع المقاومين السوريين وحلفائهم فشلت .. وهاهو الجيش الذي كان يراد تقليصه وقتله بالارهابيين والانتحاريين والمنشقين وتدمير سلاحه الجوي والصاروخي وتحويل مايبقى منه الى فرقة موسيقية للعروض العسكرية .. هذا الجيش الذي اعتقد الاسرائيليون أنهم دفنوه في معارك حلب وداعس والنصرة .. يظهر فجرا ويدق بيده على متاريس الجولان حيث يتمترس الاسرائيليون خائفين مرتعدين وينزلون الملاجئ ..

ان محاولة نتنياهو المبالغة في الرد باستعمال عشرات الطائرات والصواريخ ليبلغنا انه غاضب جدا وان علينا أن لانختبر صبره الذي نفذ هي محاولة يائسة لمنعنا من تحقيق الوعد الذي وعدناه وهو ان حرب تحرير الجولان لن توجد قوة في الأرض قادرة على أن توقفها .. فالوضع العسكري السوري في وضع مريح بالقياس الى ماكان عليه منذ سنوات .. جيش مدرب وخبر القتال .. وسلاح تطور وترسانة غنية وحلفاء اقوياء .. ولايحتاج السوريون الا الى اطلاق زخات من الصواريخ كل فترة لشل كل النشاط الاستيطاني والاقتضادي في الجولان ودفع مستوطني نتنياهو الى المغادرة والرحيل ..

ساذج كل من يظن ان الامور ستعود الى الوراء .. ومجنون كل من يعتقد ان الجولان سيصمت بعد اليوم .. الرحلة نحو الحرية انطلقت في الجولان .. وستتصاعد العمليات التي ستذكر الاسرائيليين بكوابيس جنوب لبنان .. ويكون البرنامج الانتخابي للأحزاب الاسرائيلية هو الانسحاب من الجولان كما كان برنامجها يوما الانسحاب من جنوب لبنان .. وأنا منذ الآن سأدعو نفسي الى فنجان قهوة في أعلى ذروة في الجولان في مستقبل ليس ببعيد .. حيث أرى نفسي كاليقين وأنا أرنو بعيني نحو بحر الجليل وأرى بيت العنكبوت الذي يتأرجح في ريح الشك واللايقين .. سأقطف تفاحة من تفاح الجولان الذي كان نتنياهو ووزراؤه يقطفونه لاهانتنا وأهبط المنحدر لأنني على موعد مع اللقاء مع تاج الجولان والذهب العتيق الأسير صدقي المقت ..للتوجه سيرا على الاقدام نحو فلسطين .. سنستريح في بيته العربي الاصيل .. ثم نتابع سيرنا نحو فلسطين ..ولن نتوقف الا عند شاطئ البحر ..

ومن لم يصدق ويشك بالدعوة .. فانني احيله الى كل ماوعدنا أنفسنا به من انتصارات يوم كان المشككون يشفقون علينا من قوة أحلامنا وبنادق الارهاب تدق على ابواب دمشق وتهزها ونحن في أكثر حالات الحصار والضعف العسكري والمعنوي .. حيث سخر منا الآخرون وسخروا من أوهامنا .. لم يكونوا يصدقوننا وكانوا يضعون الخرائط والتقسيمات وتوقعات المنجمين امامنا .. ويذكروننا بالحشود والحدود واعداد العدو الكبيرة وتقارير كل المراسلين وتهديدات الغرب والايام المعدودة .. العالم كان ينتظر سقوطنا ووقوعنا وهزيمتنا النكراء في كل ساعة وينتظر منا أن نسلم مفاتيح الشام ونفتح بوابات الشرق للغزاة .. ولكننا كنا نرى بعيوننا الانتصار كاليقين وكأننا نسمع رسول الله يقول لنا ونحن معه في الغار حيث تسعى خلفنا كلاب الأرض: لاتحزنوا ان الله معنا .. وكنا يومها نرى اللحى تحمل في الباصات الخضر ونرى الاعلام السورية ترفع في الساحات المحررة .. ويومها كنا نرى ان الصواريخ ستحط في الجولان ..

كان ذلك حلما يثير ابتسامة الشامتين وكنا نتقاسم هذا الحلم جميعا كما كنا نتقاسم المعاناة والهزائم والموت والجوع والبرد .. وكتبت يومها دون تردد ان البرنامج الانتخابي القادم للرئيس الأسد سيكون انهاء احتلال الجولان بعد الانتهاء من دحر الارهاب .. وسترون منذ اليوم ماكنتم جميعا تحلمون به .. لن يطول انتظاركم .. انه بحق بيت عنكبوت بدأ بالاهتزاز ..

War On Syria