حلقة عمر خالد من ظلال القرآن عن سورة الأعراف  تشير للأن السورة  في مضمونها تتحدث عن أهمية الإيجابية و حسم الأمور. الحلقة تحث أن تإخذ موقف في حياتك حتى لا تكون ممن وقفوا بين الجنة و النار.

و الأتي هو إجتهادي في تجميع الأدعية في سورة الأعراف:

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ

وَسِعَ رَبَّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ

الحمد لله الذى هدانا لهذا وماكنا لنهتدى لولا ان هدانا الله

سبحانك تبت إليك

‫قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين

رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين

أَنْتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ

واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة

 لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ

إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين