Tags » Arabic

Adventures in Arabic

I finally met a colleague at work today with a very strong interest in languages, particularly Arabic. Her desire to reinvigorate a once popular workplace Arabic class made me want to write a post about the little oddities and quirks that makes learning Arabic so tricky and fun. 899 more words

Language

mulakhos 14 : khobar jumlah

Kita lanjutkan pelajaran kita halaman 32 kitab mulakhos bab khobar, khususnya masih tentang apa saja yang dapat menjadi khobar. Sebelumnya telah dibahas khobarnya bisa ism mufrod, dan sibhul jumlah. 8 more words

Bahasa Arab

Arabic-Swedish Language Exchange, February 14

Do you want to practice your Swedish or Arabic? Join our language exchange meeting in Malmö this Sunday!

When: Sunday February 14, 2 pm
Where: Cafe Simpan, Simrishamnsgatan 3, close to Möllevångstorget, Malmö, Sweden… 6 more words

Arabic

في حُبّ .. مائة عام من العُزلة


لم أبدأ القراءة صغيرة ! ربَّما كان خيالي الطفولي يمدَّني بقصصٍ تغنيني عن ألف كتاب ! ربَّما لا ! ربَّما ضيّعت سنواتٍ و خيالاتٍ و قصص ، كانت من المؤكد ستجد مكاناً لها في عالمي الصغير .. غرفتي حيث وحدي كنت انسج قصصاً و ألعب الأدوار و أتقمَّص آخرين ، أجيدُ لغة العين و النظرات ، و أحيا قصص حبّ تراجيديّة و صداقات و هميّة . تلك كانت طفولتي ، عشرة أعوامٍ من العزلة أو أكثر بقليل ! في مراهقتي ، بدأت التفت لعوالم و أصوات و كلماتٍ في موسيقى و كتب و أفلام سينمائية ، و بدأتُ أسأم تبنّي نظرتي و عالمي الصغير لا غير لأرى و استوعب الأشياء و الأشخاص ! حينها ساقني القدر لثاني كتاب و رواية أقرأها على الإطلاق ( مائة عام من العزلة) ، وجدتُ الرواية أو هي وجدتني !

أحبُّ و أكثر ما أحبّ أنّها رواية عن كلّ شئ و لا شئ في ذات الوقت ! في السطح هي قصة قرية و عائلة و مجون لا غير ، لكن إن أنت سَبَرتَ أغوارها ، أو هي بروحانيّةٍ و إعجاز ما سبرت أغوارك ، حينها سترى كلّ شئ ! حياة كاملة إلهها و صانعها ماركيز ، تنكشف و تفصح عن نفسها في حضرتك ! و لا تملك إلا أن ترى فيها و في حقيقتها شكلاً أو آخر من حياتنا و ذواتنا و عالمنا. مرآة للدنيا و انقضاء العمر و الفناء. رواية لا تتبنّى رسالة أو قضية و لا تتصنع ! محض خيال جامح ! تتساءل ما وراء السّطور و الكلمات و الأجيال ما الذي سيحدث لو أطلقنا العنان لخيالنا و حرَّرناه ؟ أن لا تتوقَّف للحظة ليتسرَّب الخوف ما بين إلهامك و اللامحدود ! هي رواية تجعلني أؤمن حدّ الموت أنَّ خيالي قادر على أن يبحث و يبحث ، و أن يجد و يصنع ذاك الجنون الماركيزي الجميل أو غيره من ضروب العبقريّة ، التي تنتظر من يصافح يدها و يقبِّلها و يعانقها و يعلنها أمام العالم رفيقة و شريكة و توأم روح ! و يكون هذا الرابط المُقدّس رسول حب لمثلي و للكثيرين ، هكذا لا يتوقف الحبّ و الجنون إلى الأبد.

شجرة العائلة ! تلك التي كنتُ أعود إليها في آخر الكتاب بين حينٍ و آخر لأتذكَّر الأسماء و الجذور و الأجداد ، جعلتني أوقن أنَّ ما يبقى و ما يداعب ذاكرتنا بعد موت أحدهم أو نسيان تفاصيل وجهه أو إغلاق صفحات كتاب وركنه في أحد الرفوف ، هو شغف و هذيان ” خوسيه أركاديو بوينديا” الأب ، عناد ” أورسولا” الأم ، رحيل “خوسيه أركاديو” الابن مع الغجر بعصبة حمراء في رأسه ، و مثلث حُب “آمارانتا” و “ريبيكا” و “بيترو كريسبي” و هكذا ! تفاصيل و روح أحدهم تبقى ، لحظة واحدة و موقف فارق من عمر طويل تُبقي ذكرى أحدهم حيَّة للأبد ، حتّى لو تلاشت هويّة أحدهم و تداخلت الأجيال المتعاقبة فلم نعد نذكر الأصل من الفروع . هذه التفاصيل لها القدرة حتّى أن تحيل عالم و أشخاص من الخيال ليصيروا حقيقة لا شكّ فيها ، فلو عاد بك الزمان و انطلقت في رحلة للبحث ، ستجد قرية ماكندو و تقابل عائلة خوسيه أركاديو بوينديا و الغجر و تشهد أعوام الحروب و كّلَ ما كان.

أحبُّ أيضاً رومانسيّة و مَلَنخوليا أن أشهد ولادة قصّة و أشخاص ، تتوسطَّها و تتوجَها حياة حافلة بدت في غمرة اللحظة خالدة و عنيدة ” ماكوندو تلك القرية السعيدة ، حيث لا يزيد عمر أحد فيها عن ثلاثين سنة ، و لم يمت أحد فيها بعد !” ، و من ثمَّ في آخر العمر و القصص و المائة عام تراها تذبل و تتداعى شيئاً فشيئاً ! و كأنَّك تموت معهم و تزهد في الحياة و تفقد جمالك و تكتشف مغزى الحياة معهم ! كانت نهاية روحانيّة و شاعريّة و منعشة . أذكّر أنّي أعدتُ قراءتها مباشرة مرة ثانية لأنحتها في ذاكرتي ، و لم أشفى منها و لن أشفى منها ! لا أزال بين الحين و الآخر أعود للكتاب و أزرع أنفي بين الصفحات ! أتنفّس الكلمات و رائحة الطباعة و الذكريات و رائحة غرفتي و رائحتي بين هذا و ذاك ! أعلم أنّها عادة غريبة الأطوار ، لكنّها مُحبّبة و مألوفة ! هكذا أنا و هكذا عادتي مع كلّ كتاب أقع في حُبِّه ، و هذا كان أوّل كتاب و روايه أقع في حُبِّها !

أودّ الآن أن أكتب رسالة حُبي هذه بخطّ اليد ، و أن أضعها في زجاجة جميلة ذات لون زمُرُديّ هادئ و نقي و ألقي بها في عرض البحر ! لا أريد لها الغرق في قاعٍ ما ، و لا أعلم أين سترسو و إلى متى سيجرفها تيّار الماء ، لكنّي أريد لهذا الحُب أن يبقى ! رُبّما بعد عدّة أعوامٍ أو حتّى مائة من العزلة في البحر ، ستجد زجاجتي و رسالتي شخصاً ما و تحطُّ على قدميه في إحدى الشواطئ ذات صباح ، و يسوقه القدر أن يقرأ الرساله و يقرأ الرواية و إن كان بدافع الفضول ! و هكذا لا يتوقف الحبّ و الجنون إلى الأبد !

Arabic

English Translation of an Excerpt of Rabai' Al- Madhoun's Novel "The Lady Is From Tel Aviv" ترجمة قطعة من رواية ربعي المدهون السيدة من تل أبيب

Walid Dahman’s Story

Tomorrow morning Walid Dahman arrives in the Gaza Strip. His mother does not believe the news, considers it a rumor, a myth, just like the Palestinians’ return to their land. 239 more words

Dima Masri