Tags » Célébrité

Coiffures de célébrité 2015

Lorsque vous semblez ne pas se contenter de votre appel en cours, peut-être tout ce que vous avez besoin est l’un des célébrité coiffures 2015 . 24 more words

Coiffures de célébrité 2015

Lorsque vous semblez ne pas se contenter de votre appel en cours, peut-être tout ce que vous avez besoin est l’un des célébrité coiffures 2015 . 24 more words

25 derniers populaire Coiffures de célébrité

Tendances de la mode ont leur racine dans Hollywood et Bollywood. Que ce soit la tendance dans les vêtements, coupes de cheveux, chaussures, accessoires ou toute autre partie de la beauté et de la mode, il est tout à partir des films et émissions de télévision. 8 more words

25 derniers populaire Coiffures de célébrité

Tendances de la mode ont leur racine dans Hollywood et Bollywood. Que ce soit la tendance dans les vêtements, coupes de cheveux, chaussures, accessoires ou toute autre partie de la beauté et de la mode, il est tout à partir des films et émissions de télévision. 8 more words

De Célébrité à Marque-Personne | Les Fondations

Depuis le temps que je tiens ce blogue, je me suis rendu compte que je n’avais jamais écris sur les fondements de ce  fabuleux concept qu’est la  826 more words

Beyond Celebrity Branding

L'image de marque

Qu’est-ce qui rend l’image de marque aussi importante aujourd’hui?  Pourquoi sommes-nous tellement adicté à ces marques qu’on associe beaucoup trop souvent avec la richesse, la notoriété ou au contraire, la pauvre qualité. 436 more words

Mode

Best moment ever , year 2014.

لو لم أكن كاثوليكياً…

غسان حجار

25 كانون الأول 2014

لو لم اكن كاثوليكيا لاخترت ان اتبع البابا فرنسيس فأصير كاثوليكيا، اذ يشكل هذا البابا رمزا للثورة في عالم اليوم، متخطيا بذلك الثوار الذين انطلقوا من واقع فقير ومزر الى رفض واقعهم. لكن البابا فرنسيس يدعونا اليوم الى ثورة جديدة، ولا ينطلق من فقر او حاجة، وهو حاكم اكبر مؤسسة في العالم، اذ يعود اليه مليار ومئتا مليون مؤمن، ويسكن القصور الافخم، وبتصرفه توضع الامكانات الهائلة. لكنه ينطلق من قلب مفعم بالايمان الذي افتقده كثيرون، ومنهم من يحيطون به في الدوائر الفاتيكانية وفي كل كنائس العالم، حيث رجال الدين صاروا طبقة خاصة من الاثرياء وذوي النفوذ.

أعلن البابا في خطاب الميلاد امام الادارة الفاتيكانية عزمه على جعل “الهيكل الكاثوليكي اقرب الى اتباعه” الى الناس العاديين الذين لا تقيم لهم حسابات الكبار حسابا، وندد بكل عنف مرتكب باسم “الكيان الإلهي” (في اشارة الى عنف معنوي يمارسه رجال دين مسيحيون وغير مسيحيين، وعنف جسدي يمارسه ارهابيون وتكفيريون وخصوصا في ظل ما نشهده حاليا مع “الدولة الاسلامية” التي تقتل وتسبي وتغتصب وتصادر باسم الاسلام)، وقال البابا للكهنة والمطارنة والكرادلة الذين يعملون في الإدارة المركزية للكنيسة “إن الوصولية وتدبير المكائد والجشع أصابتكم بمرض الالزهايمر الروحي”.
وصرح في خطاب حاد “تحتاج الإدارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية إلى أن تتغير وتتحسن… إن الإدارة التي لا تنتقد ذاتها ولا تعمل على تحديث نفسها ولا تحاول أن تتحسن هي جسد مريض”.
وأشار إلى أن البعض ممن هم في الإدارة يتصرفون وكأنهم “يتمتعون بالحصانة والخلود أو حتى إنه لا يمكن الاستغناء عنهم”. وتحدث عما سماه “مرض الاكتناز” الذى يجعل رجال الدين “يجمعون الأغراض المادية ليس بدافع الحاجة ولكن ليشعروا بالأمان” وهذا ايضا دليل الى فقر الحال الروحي.
لا نهلل لكلام البابا من باب الشماتة برجال الدين، ولا نفرح لتأنيبهم، لان صوته يمكن ان يكون كصوت صارخ في البرية يذهب صداه الى البعيد، من دون ان يرجع الى حيث يجب، لكننا نفرح لأن الكنيسة تجد من يعود بها الى جذورها، الى معلمها الذي طرد التجار من الهيكل ليعيد له قدسيته. نفرح لأن الكنيسة تعمل وفق ما تدعونا، الى مراجعة عملها والنقد الذاتي قبل الانطلاق الى تحديث نفسها لتكون جديرة بالحياة. لقد ركز يوحنا بولس الثاني القديس على الاستمرار برسالته للعبور بالكنيسة الى الالف الثالث، لكن العبور لا يقتصر على الزمن وحده، بل يجب ان يكون في مجمل الامور.
ينقل عن عدد من بطاركة الشرق انهم محبطون ومتعبون من الاوضاع السائدة في المنطقة، ومن احوال كنائسهم الداخلية. لعلهم اليوم يجدون في البابا فرنسيس مثالا للقيام بثورات تعيد الوهج الى عملهم الرسالي الانساني وسنكون معهم حتما .

Celebrité