Tags » GCC

الأتراك في جزيرة العرب بعد مئة عام.. ها قد عدنا يا شريف حسين

بقلم كمال خلف

على خلفية الأزمة بين قطر والسعودية والإمارات، فعل سريعا البرلمان التركي  قرارا يسمح بنشر قوات تركية في قطر كجزء من اتفاقية بين البلدين خاصة بإنشاء قاعدة عسكرية تركية في قطر، حصل هذا في الأيام الأولى للأزمة كما هو معروف.

وكما هو مجرب أيضا فإن القوات التركية لا تدخل  أرضا خارج حدودها وتخرج منها ، وأمامنا تجربة العراقيين مع القوات التركية في معسكر بعشيقة قضاء الموصل.

هناك تحول هذا الوجود إلى أزمة بين البلدين، رفضت تركيا الخروج تحت أي ظرف، بل خرج خطاب تركي من دفاتر التاريخ يتحدث عن الوضع التاريخي للموصل  كإحدى ولايات الدولة العثمانية حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.

ذاك خطاب التاريخ الذي أيقظه حزب العدالة والتنمية منذ حكم تركيا وازادت وتيرته ووضوحه، مع اندلاع الأحداث الدامية في عالمنا العربي، خاصة في سوريا، التي دخل إلى شمالها الجيش التركي قبل عام مباشرة، بعد أن اعتمد أنقرة  لسنوات على مجموعات مسلحة تابعة لها هناك، وذات خطاب التاريخ عن الموصل سمعناه عن حلب، لا أحد يستطيع أن يقدر الآن متى وكيف ستخرج القوات التركية من شمال سوريا.

أما الوضع في جزيرة العرب ومع قطر تحديدا فهو مختلف . صحيح أن القوات التركية دخلت الدول العربية الثلاث إثر أزمات، الا ان في حالة قطر فالقوات التركية تدخلها ضمن اتفاق بين دولتين. الأمر قد يبدو اعتياديا في حالة دولتين متحالفتين تشعر إحداهما بالخطر.

بيد  أن الخطاب السياسي والإعلامي القطري وكذلك التركي شن حملات ضد سوريا على خلفية استعانتها بقوات إيرانية حليفة، وهي كانت امام  خطر وجودي كان خلفه دول بينها تركيا وقطر، والآن ذات الإعلام الذي عاب ماقام به الرئيس الأسد، يعتبر قرار الأمير تميم قرارا سياديا.

في نهاية المطاف جاءت القوات التركية إلى جزيرة العرب بعد مئة عام على رحيلها.

الأمر الذي يدفعنا للربط بين العثمانيين المحتلين للأرض العربية في الزمن الغابر  وبين القوات التركية المتسللة اليوم إلى ذات البقاع ، هو فكر وخطاب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ورئيس البلاد رجب طيب أردوغان اليوم، وهم يتحدثون عن العثمانية الجديدة وأحياء السلطنة العثمانية، ويعملون في الداخل والخارج ضمن هذه المرجعية التاريخية.

قبل ما يقرب المئة عام قاد الشريف “حسين بن علي”  الثورة العربية الكبرى لطرد العثمانيين من جزيرة العرب ، ورغم كل ما مرت به المنطقة العربية من كوارث بعدها ، إلا أن الأتراك لم يدخلوها من ذاك التاريخ.

واليوم يسجل التاريخ وصول القوات التركية على خلفية الأزمة بين دول الخليج، وربما لن يخرجوا منها سواء كان الأمير تميم حاكما لقطر أو أيا كان، وسواء كانت السعودية دولة أو مجموعة دول.  لأن هذا الهزال والوهن والهوان والعبث العربي لن يفضي إلا إلى هذه النتيجة. وهذا الطريق الذي يسلكه هؤلاء القادة العرب جميعهم وليس فقط قادة الخليج لن يورث المنطقة إلا  العودة الاحتلال والتبعية المباشرة، والوصاية ممن هم أكثر نضجا وإدراكا لمصالحهم ومصالح شعوبهم.

يقول المؤرخون عندما احتل الفرنسيون دمشق عام 1920، توجه الجنرال الفرنسي “غورو” قائد القوات الغازية إلى قبر صلاح الدين الأيوبي، وضربه بقدمه قائلا “هاقد عدنا يا صلاح الدين”.

فهل سيقولها الأتراك قريبا فوق ضريح الشريف” حسين بن علي” الذي طرد العثمانيين من جزيرة العرب، “هاقد عدنا يا “حسين بن علي”.

كاتب واعلامي فلسطيني

رأي اليوم

USA

الهزيمة الأميركية في سورية... وشيكة

د. وفيق إبراهيم

يونيو 28, 2017

انتصارات الجيش السوري في بوادي سورية وأرياف عاصمتها دمشق، تفرض على السياسة الأميركية البحث عن «أوراق جديدة» لزجّها في الميدان درءاً لهزيمة مدوّية قد تؤثّر على نفوذها في المشرق العربي كله.

USA

Top Senator to Block US Arms Sales to Gulf

Local Editor

27-06-2017 | 11:02

An influential US senator said he will withhold consent for arms sales to Gulf Arab states until there is a “path forward” to resolving the Qatar crisis. 442 more words

USA

Reviews

New reviews of the Amazon bestseller The Bro Code of Saudi Culture #SaudiArabia #Saudi #GCC #KSA #Gulf #Arabia #Arabs

Saudi Arabia

Crises over Qatar Reaches New Levels: Assessing Implications

Old alliances and partnerships in the Middle East are put to the test, while new ones are revealing.

Qatar has just rejected a list of  1,133 more words

US

Beyond the Peninsula

ALEX MELLO — The United Arab Emirates’ rapid expansion into East Africa will permanently reshape the region.  2,767 more words

Interview

Yemeni Naval Forces Target Saudi-led Warship

Yemeni naval forces have reportedly targeted a Saudi military vessel in a missile attack off the coast of Yemen’s southwestern province of Ta’izz.

A military source, speaking on condition of anonymity, told Arabic-language al-Masirah television network that the warship was targeted with a sophisticated guided-missile in waters near the port city of Mukha, situated 346 kilometers south of the capital Sana’a. 340 more words

AngloZionist Empire