Tags » GCC

Sayyed Nasrallah: US-Gulf Sanctions Ineffective, Confident of Victory in any Coming War

Zeinab Essa

26-05-2018 | 00:37

Hezbollah Secretary General His Eminence Sayyed Hassan Nasrallah confirmed that this year’s Al-Quds Day should receive great attention at all levels in view of what the Holy city is facing, especially after US President Donald Trump’s to recognize it as the capital of the occupying entity. 981 more words

USA

The Lazy Way Around Updating my gcc Compiler

Today, I need to launch a new AWS EC2 instance to collect some more tweets.  Since I have done this several times, I used my AWS console to replicate the most recent instance I created that collects tweets.  241 more words

Thoughts And Things

Invest Easy links ePayment cards in Oman

Invest Easy portal launched the electronic link with the OmanNet ePayment Gateway for Omani bank cards supported by the Central Bank of Oman and electronic payment gateway Cyber Source for non-Omani bank credit cards, the Times of Oman reported. 8 more words

علم الصواريخ السورية المقارن .. صواريخ سورية تدك الاسرائيليين في الجولان

بقلم نارام سرجون

كل نوع من العلوم الانسانية لايتطور الا باطلاق دراسات مقارنة تعمل عمل ميزان ومعيار ومرايا عاكسة لتقدير ابعاد وأعماق العلوم الانسانية ونتاجاتها باجراء احتكاك مقارن بينها ..

 فهناك علم الأديان المقارن .. وعلم اللغة المقارن .. وعلم القانون المقارن .. وعلم أصول الفقه المقارن .. وعلم الحديث المقارن وعلم الثقافات المقارن .. وكل شيء له علم مقارن .. ولكن وفيما نحن نقارن بين الثوار السوريين والسخاء والعطاء الدولي والعربي في دعمهم القينا نظرة سريعة على مسيرات العودة السلمية للفلسطينيين والسخاء في تجاهلهم .. ولفت نظرنا اننا يجب ان نطلق فرعا جديدا في العلوم الانسانية والاجتماعية والسياسية سنسميه (علم الثورات المقارن) .. وقد نسميه (علم الخليجيات المقارن) .. او علم الخوذ البيضاء المقارن .. وطبعا لا خوذ بيض في غزة الآن ولا فلسطين .. ولااوسكارات ولابطولات ولاأفلام أكشن ولااكسسوارات ولا مسارح ولا اضاءات ولا غبار وأنقاض .. ولا أقلام حمرة ولا أصباغ على الوجوه .. ثم لا دموع ولا تأثيرات صوتية مفزعة ومؤثرة يعجز عنها ستيفن سبيلبيرغ في فيلمه الشهير (الحديقة الجوراسية) التي يجب ان يضع فيها أيضا مشاهد لعناصر الخوذ البيضاء وهم يصورون الديناصورات وهي تفتك بالبشر فيما هم ينقذون الأشلاء والأعضاء المبتورة .. ويصورون بمهارة أسنان الديناصور ودماء الاطفال تحديدا تقطر منها وتسيل على جواف أفواهها .. وتركز الكاميرات على عيون الديناصور الشريرة .. وعيون الأطفال المذعورة ..

دعونا نغادر علم الخوذ البيضاء المقارن ونعود الى علم الثورات المقارن .. لاننا نستطيع أن نقدم هذه المقارنة البسيطة كمدخل للبحث ونقول:

ان عدد من اصيبوا خلال الأسابيع الأخيرة من الفلسطينيين بالسلاح الاسرائيلي ربما يصل او يتجاوز الخمسة عشر ألف مصاب بين شهيد وجريح .. لم يرسل العالم برقية تعزية واحدة حتى الآن وصمت ترامب وابنته الرقيقة المشاعر ولم يغرد صاحبنا ولم “يتوتر” (من فعل “توتر” وهو فعل رباعي مشتق من تويتر) .. وبعد عشرة آلاف مصاب وجدت تيريزا ماي نفسها مضطرة للتدقيق في الأخبار والتحقق مما نمي اليها عن ضحايا مجزرة غزة !! .. فاذا كان عدد سكان غزة مليونا فاننا بحساب بسيط نجد ان اسرائيل اصابت تقريبا 2 % من السكان في قرابة اسبوعين .. أي انها في عشرين اسبوعا ستصيب 20 % من السكان .. وفي 100 أسيوع فانها ستصيب 100 % من السكان بأذى بين الموت والاعاقة والاصابة .. اي ابادة شاملة لشعب كامل خلال سنتين تقريبا .. حتى الهنود الحمر احتاج المستعمرون البيض الى 300 سنة لابادتهم نهائيا .. اما اسرائيل فانها اذا استمرت على هذا المنوال فانها ستتقوق على البيض وتبيد الفلسطينيين عشرين مرة في النصف الأول من هذا القرن الذي تعقد فيه صفقة القرن .. وهذا يفتح علينا بابا للعلوم اسمه (علم الابادات المقارن) و(علم صفقات القرون المقارن) ..

وبالمقارنة فان عدد من تم تصويرهم في دوما يستحمون بالماء من السلاح الكيماوي كما زعم العالم المنافق لايتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة .. ولكن ارسل العالم الغربي 110 صواريخ توماهوك من أجلهم ولم تنتظر تيريزا ماي لتنتظر التحقق مما نمي اليها حتى خمس دقائق .. وكأن منخريها الكبيرين قد تحسسا رائحة السلاح الكيماوي التي وصلت من دوما الى لندن لشدة كثافتها .. وميزت غاز السارين الذي تصنعه بالتحديد المصانع السورية .. وهذا يفتح علينا المجال لاطلاق علم جديد انساني هو (علم الشم السياسي المقارن) ..
وهذا في علم السياسة والثورات المقارن يعني ان من حق الفلسطينيين ان ترسل اميريكا كل مخزونها الصاروخي

من توماهوك لضرب الجيش الاسرائيلي من مبدا المعاملة بالمثل كما انتصر ترامب لأهل دوما الذين كانوا بعدد اصابع يده .. وكي يكون عادلا فان سيحتاج أيضا كل المخزون النووي يضبه على رؤوس الااسرائيليين .. كي يتساوى المصاب الدوماني والمصاب الفلسطيني بالحنان الاميريكي والغضب الترمبي .. وهذا يفتح علينا بابا اسمه (علم التوماهوك المقارن) ..

واذا أخذنا علم الثورات المقارن ووضعنا في الميزان ماسمي الثورة السورية ومالقيته من ضخ للفتاوى بالملايين .. كل يوم خمسة آلاف فتوى ورؤيا ودعاء وركعة وسجدة وصلاة ووقوف على عرفة وهبوط للملائكة .. أما لمسيرات العودة فكانت الملائكة في اجازة .. والصلوات في سفر طويل .. وصدرت هزالى الفتاوى .. ولكنها من شدة الهزال والضعف واصابتها بالاسهال والتجفاف سقطت فيها التاء وحلت محلها السين .. !! وهنا تتفجر علوم جديدة من علوم المقارنات مثل (علم هبوط الملائكة المقارن) .. و (علم الفتاوى المقارن) .. و (علم الفـ*اوى المقارن) ..

واذا اخذنا ماأنفقته دول الخليج العربي بدليل اعتراف هوميروس الخليج حمد بن جبر آل ثاني في سورية لنصرة أهل السنة ووضعناه في الميزان بالمقارنة مع ماوضع في فلسطين لاحتجنا الى مجهر الكتروني لرؤية نصيب فلسطين من الذهب العربي لأنه بحجم الجراثيم .. ولو وضعنا ملايين قطع السلاح التي أدخلت الى سورية وتبرع بها أهل المال العربي في كفة مقابل ميزان غزة لوجدنا أنه لم تدخل بندقية واحدة الى غزة من أهل النفط العرب حتى بنادق الخشب لم تدخل .. وهذا مايعني ان علينا ان نفتش عن علم بنادق الخشب المقارن ..

واذا ماتأملنا في عدد البرامج واللقاءات والريبورتاجات المفتوحة في العالم ضد الجيش السوري وقيادته وساعات البث والتحليل والشتم واللعن والتعنيف والتخوين والبكاء ورفع الشعارات وكتابة القصص والقصائد والمقالات والاجتماعات في مجلس الامن .. ووضعناه في ميزان غزة اليوم لوجدنا أن غزة مجرد فاصلة او نقطة حبر في مكتبة بحجم مكتبة الكونغرس .. وهذا مايمكن أن يشجعنا على اطلاق علم التحريض المقارن .. .. أو علم التنقيط المقارن .. أو علم مجلس الأمن المقارن (او ماكان يسمى علم القلق المقارن للباحث اللامع القلق بان كيمون) ..

استطيع أن اكتب منذ اليوم الى يوم الدين عن مقارنات لانهاية لها .. مثل كم عدد المتظاهرين في الخليج المحتل دعما لحق الفلسطينيين في القدس بالمقارنة مع عدد المتظاهرين في شوارع اليونان ولندن ..؟؟ وعن الانتحاريين الجهاديين الذين يعسكرون في تركيا قبل الانطلاق نحو غزة بعد أن ينفذ صبر اردوغان .. الذي لم يتحمل بطش الجيش السوري يوما واحدا ولكنه نام على دماء مرمرة والحرية .. وهو بحق صاحب علم (نفاذ الصبر المقارن) أو علم العصملي المقارن ..

ولكن اسرائيل لاتمانع في أي من هذه الدراسات المقارنة التي تجعلها في شدة الحبور والرضا .. الا ان مايخيفها هو علم مفارن لاتريد اسرائيل منا ان نتعرف عليه ولاأن نحاول التطرق اليه هو ماافتتحته المقاومة .. فنحن لدينا علم التحرير المقارن .. وعلم النصر الالهي المقارن .. وعلم وادي الحجير المقارن .. وعلم الميركافا المقارن .. وعلم بيت العنكيوت المقارن .. ونحن أضفنا اليها علم الصواريخ المقارن .. وعلم الأيام المعدودة المقارن .. وعلم الجيوش العظمى المقارن .. وعلم الصمود المقارن .. وعلم نهاية القوى العظمى المقارن .. وعلم التضحية الذي لايقارن .. ولايضاهى .. ولاشبيه له في الوجود ..

USA

عقوبات على نصرالله: رسالة أولية قبل تشكيل الحكومة

مايو 18, 2018

روزانا رمّال

تدرّجت العقوبات المالية الأميركية والغربية على حزب الله تباعاً في الأشهر والسنوات الماضية حتى وصلت الى رأس الهرم اليوم بعدما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وعدد من القادة البارزين في الحزب. بينهم نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، ورئيس المجلس السياسي إبراهيم أمين السيد، ورئيس الهيئة الشرعية محمد يزبك ومعاون نصرالله للشؤون السياسية حسين الخليل..

يتعاطى حزب الله غالباً مع العقوبات التي تطال عناصر منه بخفة كاملة على اعتبار أن أحداً منهم لا يتخطى الاعتبارات التي تمنع الحزب من القيام بأي عملية مصرفية طبيعية في بنوك غربية وعربية تابعة بخيارها السياسي للمنطق والتوجّه الأميركي السياسي والاقتصادي في المنطقة. وبالتالي فإن وقف التعامل مع أشخاص ومؤسسات تابعة لحزب الله مرتبط بالتعامل بكل ما لديه علاقة بالجمهورية الاسلامية الايرانية. وهو معروف سلفاً من قبل محور لا يتخطّى الممنوع، لذلك قام منذ سنوات بإنشاء بنوك مصرفية تابعة للدول التي تجمعها المشكلة نفسها وبنوكاً أيرانية موجودة في لبنان سهلت العمل بعض الشيء مع جزء من هذا الواقع. أما الأهم فإن حزب الله لا يتأثر غالباً بهذه القرارات بل يتأثر بما له علاقة ببيئته الشعبية، أي أن الضائقة المالية والاقتصادية التي تنشأ في هذه البيئة بسبب العقوبات تؤثر عليه وعلى سلوكه السياسي الذي قد يضطره في بعض الوقت على التخفيف من الهجوم في بعض الخطابات على دول خليجية محدّدة تحديداً السعودية أو البحرين لعدم التضييق على الشيعة في البلدين بعد أن تمّ طرد الكثير من العائلات، لكن بدون أن يعني ذلك ان الحزب التزم بهذا بل أداره بشكل تكتيكي بحت. وما لبث ان عاود استهدافه للمملكة العربية السعودية خصوصاً في سلوكها السياسي والعسكري في اليمن ومؤخراً في مسألة الموافقة على نقل السفارة الأميركية إلى القدس ضمناً، لأن هذا لم يكن ليتمّ بدون تشجيع سعودي برأي حزب الله، خصوصاً أن الخطاب الديني على ما كشفه أمين عام الحزب في خطابه الأخير صار يعتمد على فكرة أحقية تاريخية لليهود في القدس.

بالعودة للعقوبات فجديدها عقوبات خليجية أميركية هذه المرة أما الأهم فهو تسمية نصرالله شخصياً ضمن هذه المجموعة. وفي ذلك رسائل هامة باختيار التوقيت الذي أتى بعد الانتخابات النيابية وتحقيق الحزب نتيجة مهمة أكدت أن أياً من البيئة المحيطة فيه أو التي تحتضنه كبيئة ناخبة وليس فقط مؤيّدة لم تتأثر بأي من مشاركاته الخارجية بحروب أبعد من الحدود اللبنانية ولم تتأثر أيضاً بما حققته هذه المشاركات من نتائج كلفته تقديم أرواح وجرحى كثر ضمن عقيدة القتال ضد الارهاب وبالمنطق او السلوك نفسه الذي تخصص فيه بمواجهة «اسرائيل» التي وجدها خصماً حاضراً في الميادين كلها.

هذه العقوبات تقول التالي للأفرقاء اللبنانيين الذين توجهت إليهم بشكل خاص.

اولاً: مخاطبة الأميركيين لخصوم حزب الله أي حلفائها الخارجيين من الانتخابات بمخاوف السيطرة التي يمكن أن تطغى على الموقف الاستراتيجي لملفات وطنية في مجلس النواب بتغير الأكثرية، مفادها عدم الخوف من نتائج الانتخابات وأن الدعم لا يزال موجوداً وأن الساحة لن تكون خالية لحزب الله أو فارغة من الأفكار ووسائل المواجهة أي أنه ليس عليهم الاستسلام للحزب.

ثانياً: هذه العقوبات تخفّف من وهج انتصار حزب الله بالساحة اللبنانية بعد الانتصار الانتخابي، فتزيح النظر عن هالته وتأخذ العيون نحو تذكير الحزب أن سيطرته على مفاصل البلاد اقتصادياً أو سياسياً ليست خياراً جيداً إنما هي خيار يعني العزل عن المجتمع العربي والدولي. وبالتالي فلا مناص من التحالفات والمشاركة مع حلفاء السياسة الأميركية في الحكومة والخضوع الى ما تمليه بعض الشروط لتسيير أعمال الدولة وإعطاء الأولوية لصورة حكومة منفتحة على كل الدول والإبقاء على شبكة المصالح السابقة والحفاظ عليها.

ثالثاً: العقوبات تؤثر مباشرة على تشكيل الحكومة التي يفترض أن يتم قريباً. فالمطلوب في أي تشكيلة مقبلة أن ترفع مصلحة الدول العربية، خصوصاً الخليجية التي انضمّت الى قائمة العقوبات بشبه إجماع إلى أعلى المستويات كما رفع أولوية المصلحية السياسية لهذه الدول وأخذها بعين الاعتبار، وإلا فعزل لبنان اقتصادياً عن محيطه العربي بعد أن اكدت نتائج الانتخابات قدرة حزب الله على تشكيل أكثرية وزارية حليفة مؤيدة لسياسته الخارجية.

رابعاً: تسويق تشكيل حكومة وفاقية جامعة بعيداً عن الاستفزاز. وهذا للإشارة لم يكن ليتمّ لو كان حلفاء الولايات المتحدة من الأحزاب اللبنانية هم مَن سيطروا على أكثرية المجلس بل كانت خطة السبهان المتمثلة بحكومة خالية من حزب الله هي المطلب المنشود، لكن وبما أن الدفة مالت لحزب الله وحلفائه فصار التوجه الى امتصاص الجولة مرتبطاً بحكومة وفاقية جامعة بما يشبه العودة لشكل الحكومة السابقة التي تحوّلت تصريف اعمال، وارتضت بها المملكة بعد فك أسر الحريري كأخف الشرور.

خامساً: بلا شك يبقى لرمزية استهداف نصرالله شخصياً مالياً وترتيبه على لوائح الارهاب حساباً اساسياً في العمل الأميركي الذي يستهدف دائماً النيل من صورته «الحكيمة» المتفق عليها في الشارع اللبناني.

سادساً: الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه واشنطن رسالة مباشرة لطهران بالتضييق عليها وعلى حلفائها، منهم حزب الله.

Related Videos

Related Articles

USA