Tags » Hariri

في افتراض الحرب بين حزب الله و«إسرائيل»

سبتمبر 21, 2017

مالك موسى

تثار منذ فترة فكرة اندلاع حرب بين حزب الله و»إسرائيل»، افتراض تناقلته عدد من الصحف ووسائل الإعلام والمواقع الأجنبية والعربية وتناولت سيناريواتها وتأثيراتها على كلّ من لبنان والكيان الصهيوني، معتبرة أنها توفر مواد لزيادة التوتر في جنوب سورية والجولان وشمال فلسطين المحتلة، متوقعة تكثيف الكيان الصهيوني خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، غاراته على مواقع لحزب الله إن في الداخل السوري أو على الحدود اللبنانية السورية.

Palestine

Lebanon Pays Tribute for Slain Soldiers in Official, Popular Funeral

Local Editor

08-09-2017 | 14:35

Lebanon held a state funeral for 10 of its soldiers captured and killed by Takfiri terrorists in the border area of Arsal between 2014 and 2017. 617 more words

USA

Identities of Slain Soldiers Confirmed: Lebanese Army Commander

September 6, 2017

Lebanese Army Commander, General Joseph Aoun, informed the families of servicemen held hostage by ISIL Takfiri group that the DNA tests confirmed the identities of their sons. 88 more words

Al Qaeda

مفهوم السيادة عند صهاينة لبنان من 25 أيار إلى 28 آب

مفهوم السيادة من 25 أيار إلى 28 آب

ناصر قنديل

أغسطس 29, 2017

– الأصوات هي نفسها والشعار هو نفسه والمضمون هو نفسه، رموز الخصومة مع المقاومة لم يتغيّروا طوال أربعة عقود، وشعارهم المنتحل هو السيادة، وباسم السيادة ينتحبون، وباسم السيادة يوزّعون شهادات الوطنية، وباسم السيادة يصوّبون سهامهم على المقاومة، وقد آن أوان جردة حساب معهم، من موقع السيادة وفهمهم لها وتعريفاتهم لماهيتها.

War On Syria

آخر البدع: الجعاجعة يشطبون سورية عن الخريطة

 الجعاجعة يشطبون سورية عن الخريطة

طلال سلمان
أغسطس 12, 2017


حكمتْ علينا المقادير بأن نقبل، مرغمين، القَتَلَة في قصور الحكم…

وحكمتْ علينا التوازنات السياسية المهينة للكرامة والحق والحقيقة، بأن نسلّم بالعفو عن قَتَلَة رمز الوطنية والنزاهة في الحكم العربي الصميم، وابن طرابلس ذات التاريخ الوطني المجيد، الرئيس الشهيد رشيد كرامي، وهو يمارس مسؤولياته الوطنية كرئيس للحكومة، في أقسى الظروف وأصعبها…

أما أن يُقرِّر الجعاجعة سياسة الدولة وعلاقاتها بمحيطها، فهذا أمر مرفوض، كائنة ما كانت المبرّرات والملابسات والظروف…

آخرُ مبتدعات الجعاجعة اعتراضٌ على أن يقوم وزراء في هذه الحكومة الجليلة بزيارة دمشق، ولو لمناسبة افتتاح معرض دمشق الدولي، أو للمشاركة في ندوة ثقافية أو في احتفال بعيد الجلاء…

الذريعة ـ الآن ـ أنّ جامعة الدول العربية قد اتخذت، ذات يوم، قراراً همايونياً بتمويل قطري وصمت سعودي، بل خليجي شامل بتعليق عضوية سورية فيها… وهي إحدى الدول الخمس المؤسّسة لهذه الجامعة التي توفّاها الله مع زيارة

السادات الى القدس المحتلة ثم شبعت موتاً مع تولي أبي الغيط أمانتها العامة…

رضينا بالهمّ والهمّ لا يرضى بنا…

سورية، مثل لبنان، باقية دولة كبرى، وشقيقة كبرى، وجارة كبرى…

والعلاقات معها أخويّة، أبديّة، سرمديّة… كائناً مَن كان حاكمها. ولا يستحقّ هذا التنظيم الميليشياوي أن نضحّي بهوية لبنان، من أجل خاطر وزرائه الكرام… الذين أُدخلوا «جنة الحكم» لأول مرة فتقدّموا ليتحكّموا بقرار الدولة ومصالحها.

هذا كثيرٌ، أيُّها الحكيم الذي لم يُكمِل دراسة الطبّ!

آخر البدع الجعجعية: سورية غير موجودة

خليل إسماعيل رمَّال

أغسطس 12, 2017

للمرة الثالثة نُضطّر أنْ نتحدث عن سورية بسبب تآمر وألاعيب المعسكر المعادي لها. ذلك أنّ آخر تقليعات بلد البدع والأعاجيب سياسة بقايا صغار 14 آذار في الحكومة الحريرية، وبالأخصّ تيار «المستقبل» وحزب «القوات»، تجاه سورية. فبعد تعيين سفير للبنان في دمشق، وهذا اعترافٌ رسمي وعلني بالحكومة السورية الحالية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد، نشب خلاف داخل الحكومة حول زيارة وزراء إلى سورية بصفةٍ رسمية. فزعم المكابرون أنّ هذا يشكِّل خرقاً لسياسة «النعي بالنفس» المعروفة التي أسّسها ميشال سليمان ونجيب ميقاتي.

وتتضمّن حُجَّة الأجداث المتحركة والتي لا تقلي عجَّة انّ موضوع سورية غير واضح ووضعها ملتبس داخل «جبّانة» الدول العربية، وهي ملفّ خلافي بين اللبنانيين! ولكن يا «أصدقاء كوندي» ماذا عن الملفات الخلافية المتعلقة بالسعودية وأميركا والبحرين واليمن مثلاً؟ هل هناك إجماعٌ عليها؟! أم أنّ بقايا فرقة حسب الله اللاعبة على خط النفط والغاز هي التي تقرّر ما هو الملفّ الخلافي أو خلافه؟!

وبالإضافة إلى أنَّ المعادين لسورية متخبّطون خبط عشواء، فهم أيضاً مهرّجون فاشلون وليس عندهم «جنس الهضامة»! فهم يريدون إرسال الوزراء الى دمشق بصفتهم الشخصية وعلى حسابهم الخاص من دون تأثير رسمي للزيارات على الدولة، وكأنّ دمشق التي تكسّرت أعتابها وطرقاتها من خطى زياراتهم المتملّقة، أصبحت طاعوناً يجب تجنّبه أو غير موجودة على الخريطة. لكن مشكلة هؤلاء أنَّ سورية تنتصر على الإرهاب وستبدأ فيها قريباً ورشة البناء والإعمار وهناك سماسرة ولصوص في لبنان لا بدّ أنّ لعابهم يسيل سلفاً للمشاركة في الربح، فمِن مصلحة مَن ترميم العلاقات مع سورية والتي تتطلب زيارات وزراء مختصّين إلى دمشق؟! ثم كيف يعمل اللعي بالنفس هذا ولبنان ما زال يشتري الكهرباء من سورية وهي في حالة حرب كونية عليها بينما «شبه الوطن» ينعم بالسلام منذ 1989 وما زالت الخدمات فيه جرصة لدى دول العالم؟!

نزيل معراب عقد مؤتمرين صحافيين لكي يقنعنا بأنّ الحكومة والرئيس غير موجودين في سورية، وأنَّه في ما يخصّ موضوع الكهرباء، فهناك اتفاق مع سورية موجود منذ سنوات ولا يجب خلط ذلك بالسياسة! إذاً بالمنطق نفسه هناك معاهدة أكبر هي معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق، والتي انبثق عنها المجلس الأعلى اللبناني ـ السوري، فلماذا لا يتمّ التعاطي مع هذه المعاهدة ومع هذا المجلس مثل اتفاق الكهرباء؟ أم أننا نستفيد من سورية بأشياء حسب المصلحة وننبذها متى نشاء؟ كيف يتحمّل الرئيس ميشال عون رجلاً كهذا ومنطقاً كهذا حتَّى الآن؟!

ثم كيف يُسمَح لوزير الدفاع بزيارة العراق، مع أهمية الزيارة، وعقد اتفاقات عسكرية معها من ناحية، ومن ناحية ثانية محرَّمٌ عليه زيارة سورية التي بيننا وبينها حدود طويلة مشتركة واتفاقيات أمنية واقتصادية، عدا عن أنها المتنفس الوحيد لنا؟! ألا يذكر هؤلاء عندما أغلقَت سورية حدودها في السبعينيات على عهد الرئيس سليمان فرنجية كيف اختنق لبنان، وكيف سعى الجميع لإعادة فتحها؟! وماذا عن الإرهاب الذي يحاربه لبنان ومصدره المرتزقة شذاذ الآفاق التكفيري الوهابي الذين استقدموا إلى سورية، أليس من مصلحة لبنان التنسيق مع الجيش السوري وحلفائه لدحر هذا السرطان؟! وهل كانت معركة تحرير الجرود لتتمّ لولا سواعد المقاومة والجيش اللبناني ومساندة سورية والحلفاء؟!

تماماً، كما حدث في حرب تموز التي ما زلنا نعيش ذكرى انتصاراتها هذه الأيام، تتمّ مصادرة انتصار الشعب اللبناني على الإرهاب الإجرامي في جرود عرسال. فقد طالعنا بالبداية المشنوق بموقف حاقد مسلوق، وكأنه يعيش في زمن السلجوق، أو في عصر مسروق، يدّعي فيه أنّ سفاحي «النصرة» كانوا 500 فقط، وأنه لن يعطي الفضل للمقاومة وأنَّ الجيش كان بمقدوره تحرير الجرود لولا القرار السياسي! أيّ أنّ الجيش اللبناني، مع احترامنا لتضحياته وعطاءاته، كان سيتمكّن من فعل ما عجزت عنه أقوى جيوش المنطقة لا بسبب عدم قدراتها المادية وغير المادية، بل بسبب تكتيكات حرب العصابات الإرهابية وفِي مناطق هي الأكثر وعورة في العالم!

الظاهر أنَّ على المشنوق أنْ يكمَّل إجازته في اليونان أو في… عرسال واللقلوق.

فتحرير الجرود حصل نتيجة جهد مشترك تحاول جوقة «الدنيا هيك» تمييعه، هو جهد المقاومة مع الجيشين اللبناني والسوري والحلفاء في محور المقاومة، مهما كابر الحاقدون. وليس صحيحاً أنّ الجيش لن يطلب مساعدة من أحد في المعركة المرتقبة ضدّ «داعش»، لأنّ العدو أشرس والمنطقة التي يسيطر عليها أكبر، لذا فلن ينتصر من دون المقاومة والجيش السوري، مع تقديرنا له مرة أخرى!

كان بإمكان سورية أن «تتبغدد» على لبنان وتفرض عليه طلبات تعجيزية، كما يفعل ساسة لبنان اليوم، وكانت تستطيع عرقلة رحيل إرهاب «النّصرة» الظلامي الوسخ إلى مناطقها، لكن سورية هي أكبر من ذلك، وتصرّفت تصرّف الشقيق الأكبر مع أنّ كلّ هذا لم ينفع مع جاحدي النعمة وقليلي الوفاء!

علقة براكيل 14 آذار أصبحت سخنة بعد تحرير الجيش السوري والمقاومة لمنطقة «السخنة»، وها هو يصل الى منطقة السويداء عند الحدود الأردنية، ويقف على أعتاب دير الزور وإدلب لاستكمال تحرير الأرض من دنس الشياطين.

أعداء سورية هم اليوم أمام مفترق طرق. حتى بني سعود أبلغوا أتباعهم في المعارضة السورية أنَّ الأسد باقٍ، وحجبوا رياض حجاب عن العمل السياسي بطرفة عين، فماذا ينتظر هؤلاء؟

على لبنان أنْ يحذو حذو الدول المهمة التي عادت إلى دمشق من الباب الواسع واعترفت بصحة موقفها، وأن لا يستمع لتنبّؤات جعجع التي لم تتحقق منها ولا نصف نبوءة واحدة، كما عليهم ألا يلتفتوا لتخرّصات فارس سعيد وبكاسيني التي على نمط أواسيك وتواسيني لول !

Related Videos

Related Articles

War On Syria

عودة عنيفة للدور الأميركي التخريبي في لبنان

أغسطس 11, 2017

د. وفيق إبراهيم

تجنح السياسة الأميركية تحت وطأة الصعود العسكري لأخصامها في سورية والعراق إلى تحريك قواها الداخلية في لبنان، لخلخلة وضعه الداخلي ومنعه من إقامة علاقات طبيعية مع سورية، بما يؤدّي إلى إصابة مؤسّساته الدستورية بالشلل الذي قد ينعكس على الشارع احتراباً وعنفاً.

ولبنان دائماً موجود في دائرة الاهتمام الأميركي، لأنّه عرين حزب الله، عنوان الانتصار الكبير لجبهة المقاومة في سورية والعراق واليمن، وله جواران حدوديّان واستراتيجيّان مع فلسطين المحتلة وقضيّتها، ومع سورية وأزمتها.

وكانت واشنطن تعمل في السنوات الماضية على السيطرة السياسية على لبنان، من خلال مؤسساته الدستورية الرئاستان الأولى والثالثة ، وبشكل ربط نزاع لا يتحرّش عسكرياً بالحركة السوريّة لحزب الله، مكتفياً بخطاب تقليدي مكرّر أصبح كأسطوانة تردّد أغنية لا يسمعها أحد عن أطماع إيران وحزب الله والشيعة.

الملاحظ هنا، ولادة تغيّر أميركي كبير في سياسة الولايات المتحدة اللبنانية، أعقب مباشرة انتصار حزب الله في جرود عرسال على «جبهة النصرة» المتفرّعة من منظمة القاعدة… فهل غضبت واشنطن لهزيمة الإرهاب؟

هناك مؤشّرات متتابعة حدثت منذ ذلك الانتصار الكبير، وتكشّف بعض المستور… وبدأت بجولة للسفيرة الأميركية الجديدة في بيروت على مجمل القوى السياسية الداخلية الموالية لها وغير الموالية، باستثناء حزب الله. وأعلمت رسمياً أنّ واشنطن ترفض أيّ تنسيق بين الجيش اللبناني والجيش السوري والمقاومة لتحرير جرود رأس بعلبك والقاع، بما يؤشّر إلى صدور «إذن» أميركي بالتصعيد.

وأضافت للقوى الموالية لها وللخليج فقط، بأنّ الانتصارات التي حدثت في لبنان وسورية والعراق ليست حاسمة، لأنّ واشنطن بصدد تركيب حركة شرق أوسطية جديدة ذات بُعدين عسكري بواسطة قواعدها العسكرية والمنظّمات السوريّة والعراقية التابعة لها والأكراد، بالإضافة إلى حركة سياسية تجمع بين القوى السنّية العراقية والهيئة العليا للمفاوضات السوريّة، وقوى سياسيّة لبنانيّة تعمل في خدمة واشنطن منذ… الاستقلال. وللأمانة، فهناك من بدأ ينفّذ أوامرها منذ اتفاق الطائف في 1990.

وجاءت ردّة الفعل اللبنانية على «أمر الانصياع الأميركي» بارتفاع أصوات حزب المستقبل السعودي الهوى، الرافضة للتنسيق مع الجيش السوري. ودعمتها أصوات ناشزة من حزب القوّات اللبنانية قالت برفض أيّ علاقة سياسية أو عسكرية مع سورية، وطالبت برعاية من الأمم المتحدة للنازحين السوريين، ما أدّى إلى صدور سيل من التصريحات المشابهة من فتى الكتائب ومغوار الأحرار وسياسيين مستقلّين وقوى دينية كادت أن تصدر فتاوى دينيّة تحرّم العلاقة مع دمشق، كما أُعيد بعث الخلايا النائمة في وسائل الإعلام الموالية للخليج وواشنطن، فبدأت بالتحريض على الفتنة واستحضار «محشّدين» من الطرفين للتأسيس للتوتّر الداخلي.

أمّا ردود فعل القوى السياسية في جبهة المقاومة، فتجسّدت بثلاث حركات: زيارة الرئيس نبيه برّي إلى إيران للتهنئة في وقت يشتدّ الهجوم اللبناني عليها، وكأنّه يعلن استخفافه بالخطة الأميركية التي ينفّذها سياسيون لبنانيون مأجورون.

والحركة الثانية هي إعلان الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي يشارك في الحكومة اللبنانية برئيسه الوزير علي قانصو، أنّه يحارب إلى جانب الجيش السوري والمقاومة في معارك الجرود.

وهذا الحزب هو حزب علماني مدني لا ينتمي إلى المحور الشيعي المزعوم، ويجاهد منذ تأسيسه من أجل تحرير كامل سورية التاريخية، بما يدحض كلّ افتراء وتجنٍّ..

لكنّ الحركة الثالثة للوزراء المنتمين لجبهة المقاومة، جاءت لتكرّس انتصار عرسال على شكل مشروع زيارة إلى دمشق للتنسيق في موضوع إعادة إعمار سورية، فاندفعت المرحلة الثالثة من الخطة الأميركية للإعلان عن نياتها، رفضاً من القوى اللبنانية السعودية مع صراخ من جانب حزب القوّات اللبنانية الأميركي السعودي، الذي هدّد بالانسحاب من الحكومة، أيّ تفجيرها باللغة الفعلية، في حال ذهاب الوزراء الوطنيين إلى دمشق بالصفة الرسمية الحكومية، علماً أنّ الجميع يعرف أنّ حزب جعجع محدود الأثر وهامشيّ. وهذا يؤكّد على البعدين السعودي والأميركي لـ «جعجعة» جعجع، ويكشف أنّ هناك محاولات أميركية لتكبيل عهد الرئيس ميشال عون بـ«أغلال مسيحية» إضافية.

هناك دلائل أخرى على هذا الأمر، ظهرت في مقابلة أجراها الإعلامي مارسيل غانم مع النائب السابق فارس سعيد، كشف فيها هذا الأخير أنه مع الكاردينال الراعي الذي كان مطراناً لمدينة جبيل في حينه، تشاركا مع غانم في إعداد وثيقة معاقبة سورية في واشنطن. فهل يشكّل هذا الإعلان المباغت في توقيته خدمة للكاردينال أو توريطاً له بهدف إجهاض دوره الوطنيّ وتقييده ضمن الدور الأميركي السعودي حصراً؟!

ألا تُعتبر دعوة سعيد إلى «الحجّ» إلى القدس في هذا الوقت بالذات انسجاماً مع مشروع إلغاء القضية الفلسطينية؟ وما يؤسَف له، أنّه لم يرَ مشروعاً غربياً يحتلّ منطقتنا منذ آلاف السنين مستكملاً استعماره بالدور الأميركي الجديد… المتجسّد بمئات القواعد العسكرية والاستنزاف الاقتصادي، فلا يلاحظ إلا «ولاية الفقيه» والمشروع الإيراني وحزب الله، فأين الإرهاب في خطابك؟ أين «داعش» و«النصرة» ولماذا لم تحاربها أنت وجماعتك قبل حزب الله عوضاً من أن تتّهم الحزب أنّه يدافع عن القرى ليؤمّن الطريق لولاية الفقيه وسيطرة إيران؟!

إنّ هذه المؤشرات تؤكّد اتجاهاً أميركياً جديداً للتصعيد في لبنان، مستهدفاً مؤسساته الدستورية وشارعه، الأمر الذي قد يطيح بحكومة سعد الحريري محرّكاً الشارع لمصلحة الأصوات السياسية الأكثر شتماً للمقاومة، التي تحرّكت وبدأت بتوتير الشارع تحت راية الفتنة السنّية الشيعية. وإلا كيف نفسّر دعوات الريفي والمشنوق والمرعبي والضاهر وكبارة والسنيورة؟! إنّ هؤلاء يطلقون خطبهم التحريضية لكسب ولاء قوى الإقليم والمرجعيّات الدولية، فيضعونهم احتياطاً لرئاسة الحكومة. بما يؤكّد أنّهم منافسون لسعد الحريري وليس لحزب الله ونبيه برّي.

ويبدو أنّ الخطة الأميركية السعودية تتّجه إلى تعطيل العهد بضرب حركتَيْه الوطنية والسياسية، أيّ نسف محاولات الرئيس عون للانصهار الوطني والاتفاق السياسي، اللذين يؤدّيان إلى تأسيس مرحلة سياسية تعاود البناء الاقتصادي وتضرب الفساد والانصياع، وتمنع بعض السياسيين من تحويل لبنان بؤرة تجارب لمشاريع التفجير… فمَن ينتصر؟ الخطة الأميركية أم حلف عون مع القوى المعتدلة والوطنية من الطوائف كلّها؟

تعرف السياسة الأميركية أنّ وضعها في «الشرق الأوسط» أصبح مأزوماً، لذلك فهي لن تتورّع عن الدّفع بأوراق جديدة تستعملها لوقف انهيارها.

فإذا نجحت قد تكافئها… وإذا خسرت فإنّ واشنطن بصفتها مرجعية دولية تستطيع التصرّف بتفاهمات مع روسيا وحلفائها…

إنّما.. فليقل لنا السيد جعجع: ماذا سيفعل عند إعلان الهزيمة الكاملة للمشروع الأميركي السعودي؟

Related Videos

Related Articles

USA