Tags » Hariri

لماذا تعرقل السعودية تشكيل الحكومة اللبنانية؟

يونيو 19, 2018

ناصر قنديل

– عندما يقول النائب السابق والقيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش «إذا كانت أيّ جهة تشكّ في أنّ الجهة الأخرى التي هي شريكة في الحكومة تقوم بالتأخير لأسباب إقليمية، فلتقُم هي بالتسهيلات اللازمة من قِبَلها لتأليف الحكومة الجديدة من خلال التخلّي أو التنازل عما يراه هو أنّه حقّه الطبيعي». فهو يقطع الشك باليقين بأنّ تياره يقوم بالتأخير لأسباب إقليمية طالباً من الطرف الآخر، والمقصود بوضوح هو رئيس الجمهورية، الشريك الدستوري لرئيس الحكومة في تشكيل الحكومة، بأن يقدّم التنازلات طالما هو مستعجل لتشكيل الحكومة، كما يقول علوش في مورد آخر من كلام مكتوب له لحساب وكالة «أخبار اليوم» جرى انتقاء كلماته بعناية لتشكل رسالة واضحة، حيث قال «على الجهات التي تشعر أنّها مضغوطة في مسألة تشكيل الحكومة وتُنادي بضرورة تشكيلها في أسرع وقت، وترى أنّ الظروف الإقليمية والمحلية ضاغطة»، أن «تقدّم التنازلات الكافية من قِبَلها بهدف تسهيل تشكيل الحكومة». والعهد الذي يمضي عمره الافتراضي بانتظار حكومته الأولى أكثر المستعجلين طبعاً.

– المعادلة الشيطانية التي يرسمها علوش تقول، لن تولد الحكومة من دون أن تقدّموا تنازلات، ولتتهمونا ما شئتم بالتعطيل لأسباب إقليمية، فلن نسرّع الوتيرة من دون قبض الثمن. والمستعجل يدفع الثمن، ولسنا بمستعجلين. وهذه قمة الابتزاز والتنكر لمفهوم المصلحة الوطنية التي يفترض أن يحتكم إليها الرئيس المكلّف وفريقه قبل الآخرين في حمل أمانة التشكيل. والمطالب التعطيلية واضحة كلها في خانة فريق رئيس الحكومة المعقودة قيادته للسعودية. وهو كما وصفه رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع يضمّ حلفاء يتباينون في التفاصيل، لكنهم لا زالوا مخلصين لما جمعهم في الرابع عشر من آذار من عداء لسورية ورئيسها من جهة، ولعداوة يبطنها كلّ منهم بجمل مختلفة لعدم التعايش مع سلاح المقاومة، وهذا هو جوهر الموقف الأميركي السعودي في لبنان، العداء للمقاومة وسورية، والتناوب في العداء فنّ ومناورة حسب المقتضيات، لا يغيّر من حقيقة العداء شيئاً.

– توزع الفريق الذي يضمّ المستقبل والقوات والاشتراكي والكتائب، ليصير أربعة فرق مختلفة، لأنّ بقاءه رسمياً فريقاً واحداً سيجعله أسير حجمه الفعلي. وهو مساوٍ لحجم خصمه السياسي الممثل بقوى الثامن من آذار التي تجمعها على تفرّقها أيضاً، روح واحدة، جوهرها الحلف مع سورية وحماية سلاح المقاومة. والقضية لا زالت هي هي محورها القرار 1559، المتصل بفصل لبنان عن سورية ونزع سلاح المقاومة. والسعي السعودي واضح بتفريق جمع الرابع عشر من آذار، وهو نيل حصة حكومية من 16 وزيراً لقاء 47 نائباً، أيّ أكثر من نصف الحكومة مقابل ثلث البرلمان، وتمثيل قوى الثامن من آذار والتيار الوطني الحر ورئيس الجمهورية، مقابل 74 نائباً بأقلّ من نصف الحكومة. والمعادلة كما يلي، يتمسك تيار المستقبل بكامل تمثيل طائفته بستة وزراء ومعها حصة لرئيس الحكومة من وزيرين، ويتمسّك الحزب التقدمي الاشتراكي بكامل حصة طائفته من ثلاثة وزراء، وتتمسّك القوات اللبنانية بضعف حصتها السابقة فتصير ستة وزراء، وإذا تمثل حزب الكتائب فله وزير ويصير الجمع ثمانية عشر وزيراً، فيتنازل رئيس الحكومة عن وزير من طائفته مقابل وزير مسيحي لأحد مستشاريه، ويصرف النظر عن توزير الكتائب مقابل صرف النظر عن تمثيل سواه من الثامن من آذار، وتتنازل القوات عن وزير وترضى بخمسة، وتصير حصة الرابع عشر من آذار نصف الحكومة، ولرئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر والثامن من آذار مجتمعين مقابل 74 نائباً نصف الحكومة الآخر، منها ثمانية للتيار ورئيس الجمهورية، وسبعة للثامن من آذار كناية عن ستة وزراء شيعة ووزير لتيار المردة. وهذا هو المعروض اليوم في صيغة رئيس الحكومة، أن ترتضي قوى الثامن من آذار تمثيلاً يعادل نصف تمثيل الرابع عشر من آذار مقابل حجم نيابي واحد 45 – 47 ، وأن يرضى رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر بنصف الحكومة لقوى الرابع عشر من آذار، وإلا فعلى المستعجِل ومن يتّهم شريكه بالتعطيل لأسباب إقليمية أن يقدم التنازلات.

– لو كانت السعودية مستعجلة لتشكيل الحكومة لما كان هذا الدلع الوزاري، وهذا التصعيد الخطابي المتعمّد بعد عودة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي من السعودية ضدّ رئيس الجمهورية، ولرأينا التسهيل الذي شهدناه مع استبدال الرئيس سعد الحريري بالرئيس تمام سلام ومعه تنازلات في التشكيل، كان بينها القبول بتوزير نهاد المشنوق للداخلية بدلاً من أشرف ريفي يومها استرضاء للثامن من آذار، واستبعاداً لمن يرفع سقوفه، كما كان حال القوات يومها، ومثلها الكثير من حواضر تلك الحكومة التي أريدَ لها أن تولد لرعاية فراغ رئاسي مديد يظلّل الفيتو السعودي على وصول العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، وتحمي تمديداً تلو التمديد للمجلس النيابي الذي تملك فيه السعودية وقواها أكثرية نيابية منعاً لولادة مجلس جديد ولد اليوم، ويُراد تعطيل مفاعيل ولادته بتمديد غير معلن، عبر تشكيل حكومة تنتمي للمجلس الذي انتهت ولايته وصار من الماضي، وما التمديد إلا كأن الانتخابات لم تتمّ.

– خسرت السعودية لعبتها في السابق في اليمن مع انقلاب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتخسرها اليوم في حرب الحُديدة، وخسرت رهانها على انقلاب السيد مقتدى الصدر في العراق قبل أن تكتمل فرحتها به، وتكتمل استعانة الرئيس الحريري به في الردّ على الجنرال قاسم سليماني، وما بقي إلا لبنان، يصلح رهينة تتخذها السعودية، في لعبة المنطقة، وفق معادلة تعطونا الأغلبية الحكومية لنعطل عودة النازحين السوريين، أو فلا حكومة تضمن عودتهم، فكما في بداية الحرب على سورية، حجزُ الدور السعودي في المنطقة يبدأ من سورية وحجز الدور السعودي في سورية يبدأ من لبنان، وكلمة السر في الحالتين جنبلاطية. وقد قال النائب السابق وليد جنبلاط يومها، إنّ جبهة النصرة ممثل شرعي للشعب السوري، وتستحقّ منحها «عرسال لاند»، كما منحت فتح كممثل للشعب الفلسطيني «فتح لاند». وهو يقول اليوم إنّ القضية هي سورية وعودة النازحين، بالفم الملآن، يصبح العهد ناجحاً إذا قبل الخطة الأممية بتمويل سعودي لإبقاء النازحين السوريين بانتظار الانتخابات السورية بعد أعوام، ويصير فاشلاً إذا أصرّ على عودتهم، والمعيار الحصص التي تنالها السعودية في الحكومة الجديدة أو لا حكومة، وعلى المستعجِل أن يدفع ثمن العجلة.

– أن تجري انتخابات يعني أن تُعتبر الحكومة مستقيلة حكماً، ليس لترف دستوري، بل لاستيلاد حكومة تعبّر عما يريده الشعب، وفقاً لتصويته الانتخابي ونتائج الانتخابات. والنتائج تقول إنّ حكومة ثلاثينية يكون الحاصل النيابي اللازم للمشاركة فيها بعد حسم حصة لرئيس الجمهورية تعادل ثلاثة وزراء هي 4,75 نائب، وبدون حصة لرئيس الجمهورية هي 4,25 نائب، وبالتالي مقابل كلّ تسعة إلى عشرة نواب عملياً وزيران. وهذا يعني نيل تيار المستقبل أربعة إلى خمسة وزراء، ونيل القوات ثلاثة إلى أربعة وزراء، ونيل الاشتراكي إثنين، ونيل ثنائي أمل وحزب الله ستة، وتكتل التيار الوطني الحر ستة، ومستقلو وحزبيو الثامن من آذار من خارج أمل وحزب الله ثلاثة إلى أربعة وزراء، والمستقلون يمثلهم الرئيس نجيب ميقاتي وزيراً واحداً، وإذا اعتمدنا الحاصل الأدنى للتمثيل والحصة الأعلى لكلّ طرف يبقى أربعة وزراء يتفاهم عليهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ويتفقان على تسميتهم حصة رئيس الجمهورية أو حصة الرئيسين أو يتقاسمان التسمية فيهما بنسب ترجّح فيها كفة رئيس الجمهورية بطبيعة الحال.

– إنْ أردتم حكومة منصفة فالطريق سهلة وواضحة، وإنْ أردتم الابتزاز بفيتو سعودي يشبه الفيتو الذي تسبّب بالفراغ الرئاسي قبل أن تقبلوا بالعماد عون رئيساً، فعليكم الانتظار كما فعلتم من قبل، وستقبلون لكن بعد أن يضيع من عمر لبنان واللبنانيين على أيديكم تمديد تلو تمديد. وللتمديد الرئاسي مع كلّ وقت ضائع من عمر العهد حكاية أخرى تعلمونها ولا نريدها، فلا تفتحوا الأبواب المغلقة.

RELATED VIDEOS

RELATED ARTICLES

Saudia

إنه العراق وليس ردّ سليماني على الحريري إنه اليمن وليس ردّ نصرالله على العقوبات

يونيو 18, 2018

ناصر قنديل

– في أحيان نادرة وفي لحظات مفصلية يتصرف التاريخ وتتحرّك الجغرافيا لتصويب مسارات خاطئة من تلقائهما، وتبدو عملية التصحيح إنصافاً لحقائق وتصويباً لوقائع، أوحت للحظة أنها التعبير الأقرب عن الواقع.

AngloZionist Empire

جميل السيّد

https://youtu.be/4d9b6sr3IFs

يونيو 8, 2018

ناصر قنديل

– لأيام متتالية يتحدث النائب اللواء جميل السيد من منصة الشهود في المحكمة الدولية التي أنشئت لاستكمال مهمة من اغتالوا الرئيس رفيق الحريري بتوجيه الاتهام لكل من سورية والمقاومة. 75 more words

War On Syria

Saudi Crown Prince’s support pivotal to Lebanon stability

“Everybody knows the level of support I receive personally from Saudi Arabia’s Crown Prince Mohammed Bin Salman.” —  The Crown Prince ‘plays a pivotal role in supporting peace and stability in Lebanon on the political, economic, social and security levels’ 266 more words

ماذا عن مفهوم الوصاية والنأي بالنفس مع طاعة وليّ الأمر؟

يونيو 1, 2018

ناصر قنديل

– ليس جديداً على لبنان واللبنانيين حجم الاهتمام الدولي والإقليمي بما يجري في بلدهم، وهو الواقع على الحدود مع سورية الدولة الإقليمية الأهم في الجغرافيا السياسية للمنطقة من جهة، وعلى حدود فلسطين التي أقيم فيها الكيان الاستيطاني الأشدّ أهمية في حسابات الغرب لمفهوم المصالح الاستراتيجية وحمايتها.

Palestine

العبادي وجنبلاط مثال على حصيلة الحركة السعودية

مايو 21, 2018

ناصر قنديل

– ليس الموضوع المطروح الآن تقييم حركة السيد مقتدى الصدر في العراق وقد فازت بمكانة مميّزة في الانتخابات الأخيرة، بخطاب وميراث للسيد الصدر يجمعان إلى موقفه السبّاق بالدعوة لمقاومة الاحتلال تميّزه بالابتعاد عن الخطاب المذهبي ومكافحة الفساد، إلى علاقته المستجدّة بالسعودية وموقفها العدائي من إيران وقوى المقاومة، بحيث ربط الصدر مصير الحكومة الجديدة بعد الانتخابات بما يتخطّى شرطه السابق باستبعاد تكتل رئيس الحكومة السابق نوري المالكي الذي يتهمه بالفساد والطائفية، ليشمل الحظر تكتل الفتح الممثل لقوى الحشد الشعبي التي كان لها الفضل بالنصر على داعش، والتي ليس لها في قصر السياسة من أمسِ عصر الانتخابات، وقد سبقها التيار الصدري بالتمثيل النيابي والحكومي ويحمل مسؤولية أكبر منها عما آل إليه الحكم في العراق، بما جعل الحظر مشروعاً تقاطع فيه الصدر مع السعودية بخلفية العلاقة المأزومة مع إيران.

Saudia

دروس 6 أيار

مايو 7, 2018

ناصر قنديل

– العبرة الأولى التي قالتها الانتخابات النيابية اللبنانية في السادس من أيار وسيتوقف أمامها العالم كله ملياً، أن المقاومة التي كانت مستهدفة بتحجيم حضورها ومحاصرتها عبر هذا الاستحقاق الانتخابي، خرجت أقوى مما كانت بعد كل العمليات الانتخابية التي شاركت فيها منذ اتفاق الطائف، سواء بنسبة المشاركة العالية والمذهلة التي صبّت خلالها أصوات البيئة الحاضنة للمقاومة والتي استهدفت بالمال والإعلام والعصبيات والتحالفات والعقوبات الدولية والإقليمية وخطط الإبعاد ومشاريع التجريم والتشويه والشيطنة، كما خرجت بحصاد نيابي فاق كل التوقعات، ليس على مستوى الخصوم وحسب، بل على مستوى الحلفاء والأصدقاء، وربما ماكينات قوى المقاومة الانتخابية نفسها.

– الدرس الثاني الذي قالته الانتخابات إن الحلف التقليدي المناوئ للمقاومة المكوّن من ثنائي قوى الرابع عشر من آذار المكوّن من تيار المستقبل والقوات اللبنانية والذي خاض معركته لتعزيز حجمه الانتخابي مقابل التحالف التقليدي المحيط بالمقاومة، والمكوّن من قوى الثامن من آذار، قد جاءت حصيلته من المقاعد النيابية معاكسة لما كانت في الانتخابات التي مرّت على لبنان خلال مرحلة ما بعد تشكّل هذين الحلفين. فللمرة الأولى يحصد حلفاء المقاومة عدداً من المقاعد يفوق ما حازه ما تبقى من حلفاء الرابع عشر من آذار. وإذا أضفنا حصة التيار الوطني الحر إلى قوى الثامن من آذار، من زاوية حجم الحصانة النيابية لخيار المقاومة على المستوى الإقليمي ومستقبل سلاح المقاومة، فقد خرجت الانتخابات بأغلبية نيابية مريحة، مقابل خسارة الحلف المناوئ للمقاومة الذي حاز هذه الأغلبية في انتخابات 2005.

– الدرس الثالث هو أن القوى التي خاضت انتخاباتها على أساس خطاب وتحالفات منسجمة ومتجانسة نجحت في استنهاض جمهورها ورفع نسبة مشاركته في الانتخابات. وهذا يصح بصورة رئيسية في حال ثنائي حركة أمل وحزب الله، لكنه يصح أيضاً في حال الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية، بينما القوى التي راهنت على منطق مختلف في خوض الانتخابات حيث الرهان على شدّ العصب والخطاب الذي يستنهض الطائفة بلسان «الدفاع عن الوجود» و»استعادة الحقوق» فلم ينجح في استنهاض الجمهور المستهدف بهذا الخطاب وبالتحالفات القائمة على اعتبار أن الفوز هو القضية المرتجاة من الانتخابات بأي ثمن ومهما كانت التحالفات وكان الخطاب. وكان هذا حال خطاب وتحالفات قوتين كبيرتين هما تيار المستقبل والتيار الوطني الحر. فقد قالت النتائج إنه لم ينجح في تأمين المشاركة الشعبية التي توخّاها، والتي كانت رهانه على حصاد نصيب أكبر من المقاعد.

– الدرس الرابع الذي قالته الانتخابات النيابية هو أن الحكومة المقبلة لن تكون كما سبقها من حكومات، وأن مخاضاً سيسبق ولادة هذه الحكومة وتبلور اسم رئيسها، والمهمات التي تنتظر الحكومة كثيرة، ومكانة رئيس الجمهورية وقوة العهد تستمدّان حضورهما من الدور الذي سيضطلع به رئيس الجمهورية في ترسيم التوازنات الجديدة، والمهمات التي يرسمها للحكومة الجديدة، وفي طليعتها عودة النازحين السوريين وما تستدعيه حكومياً من رئيس حكومة قادر على التعاون مع الحكومة السورية، إلى رؤية المهام الداخلية وفقاً لمعادلة رسمها سيد المقاومة تحت عنوان مكافحة الفساد وترجمها بعنوانين: لا تعيين دون مباراة، ولا تلزيم دون مناقصة. ووزن الرئاسة هنا مخطئ مَن يقيسه بحجم مقاعد التيار الوطني الحر وحدَها، وهو حجم لا يُستهان به، ولا بحجم الشراكة التي كثر الحديث عنها بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، كركيزة لأكثرية نيابية لحكومة جديدة، لم يعُد لها مكان، بقدر ما يبدو المكان متاحاً لعودة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة بدفتر شروط جديد، ترسمه المعادلات التي فرضتها نتائج الانتخابات، وخصوصاً في كل من بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع الغربي.

– السادس من أيار، قال الشعب كلمته، والمعادلات السياسية في الديمقراطيات ترسمها كلمة الشعب، رغم شوائب القانون ونقاط الضعف التي أحاطت بتطبيق مبدأ النسبية، والثغرات التي رافقت أداء وزارة الداخلية في رعاية العملية الانتخابية.

– مبارك للحزب السوري القومي الاجتماعي نوابه الذين فازوا، ولموقفه المبدئي في خيار المقاومة واحترامه لمبدأ المصداقية السياسية في التحالفات الانتخابية والمعايير المبدئية التي حكمتها.

AngloZionist Empire