Tags » Hilary Clinton

USA: CLINTON'S GOT A CUCKOO IN THE NEST, IS SHE CRAZY?

An Islamic journal where Huma Abedin, Hillary Clinton’s top aide, was assistant editor published an article accusing Jews of ‘working the American political system’ – and being aided by the… 158 more words

USA And Islam

Richardson Couple Says Their Dog Was Killed Over Their Support for Hillary Clinton

Matt and Beth Steadman told reporters their Clinton campaign signs were replaced with a “Hillary for Prison 2016” note. The couple also said a veterinarian told them their dog was poisoned to death. 103 more words

Features

Richardson Couple Says Their Dog Was Killed Over Their Support for Hillary Clinton

Matt and Beth Steadman told reporters their Clinton campaign signs were replaced with a “Hillary for Prison 2016” note. The couple also said a veterinarian told them their dog was poisoned to death. 103 more words

Features

Where's the science, President ?

When I first started this blog with my friend about 2.5 years ago, it was with an intention to put forward our ideas about science and math. 856 more words

آدم في أميركا

فوجيء آدم دنون حين وصل نيويورك بان ” الصدق لا ينعكس على الخطاب السياسي الأمريكي على الإطلاق” وأنه خطاب ” مخادع” لأنه لا يعكس حياة الناس العاديين فهم أي الشعب الأمريكي ” لا يكذبون في حياتهم اليومية”.  آدم المهاجر الفلسطيني بدى في رواية إلياس خوري ” أولاد الغيتو اسمي آدم” وكأنه ضائع في نيوورك. لكنه يعيش معنا وبين ظهرانينا حاليا ونحن نصارع يوميا بين شفافية حياة العامة من الناس و “خداع” الخطاب السياسي الأمريكي وخاصة في موسم الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

آدم دنون لم يتركنا يائسا، بل تركنا في حالة من التشائم ونحن نصارع كي نفهم الجو السياسي العام المزعج والمقيت، في العاصمة الأمريكية واشنطن، كما هوالحال في الوضع العالمي. إنها حالة من عدم اليقين والمعرفة، بل فقدان المقدرة على تحديد إلى ين تسير الأمور. ممثلو “الخير والإزدهار ” كما يدعي زبانية هيلاري كلينتون وممولو حملتها الانتخابية ( العائلات  المالكة في السعودية والخليج العربي وكارتلات المال الصهوني في أميركا) ورموز “الشر والدمار” كما هم أتباع دونالد ترامب ( العنصريون البيض والفاشيون في أميركا) لا يألون جهدا في سعيهم للهيمنة على الشأن العام بل على عقول العامة من البشر. إنها الحيرة التي تتركنا “ضحايا” مهمشين في وضع يصعب فيه “معرفة أي من الأمرين أكثر إزعاجا من الآخر”.

المشكلة تكمن في كون الضحية ، أي الغالبية أو (99%) من البشر لا يعنيهم الأمر من قريب او بعيد، فهم ليسوا سوى أرقام ضمن لائحة يتم التحكم في إدارتها وتوجيها كيفما يرغب ممثل أي من الطرفين. قد يسخر البعض بالقول ان الكارثة تكمن في في تفاهة الإعتقاد بأن أي من القضايا التي تهم ” الغالبية” لا بد وأن تبلغ نوعا من الأهمية لتسجل اي إشارة تثير اهتمام  مرصدا ما في معامل التجسس والرصد المحلية والدوليه، أملا في بلوغ نوع من الاهتمام لدى القائمين على مراكز الرصد الضخمة (VLA)  في نيو مكسيكو الأمريكية.

ولكن ألم تعد مقولة ” مصالح الأغلبية” ومقولة ” قضايا الشعوب” مجرد خرافة أو نغمة أسطورية يتواصل تلحينها على مسمعنا منذ القدم، يعزفها ” ممثلو” الخير والشر، لدرجة أننا كفرنا بكل “الخرافات” وانسلخنا عن أحلامنا أو تنصلت أحلامنا منا وبقينا  نتمسك بكوننا ضحايا. غير أن الضحية ليست شخصية خيالية كالأسطورة. َضحايانا كانوا أناسا افتقدناهم قبل أن يصبحوا ارقاما وحكايات نحتاج إليها كما نحتاج إلى “الأسطورة البطولية” التي تزودنا بما يعيننا على الاستمرار في مواجهة مخاوفنا وفي تحقيق شهواتنا. نحتاج إليها في مواجهة الزمن والموت ونحتاج إليها لاسترجاع الماضي، وحولها تتجمع حكاياتنا وعناصر الوعي الفردي والجماعي لدينا. إنها إحدى أوجهنا الثقافية لنقول من خلالها ما لا نجرأ على التفوه به جهارا، فيصبح حالنا كحالة آدم في رواية إلياس خوري “أولاد الغيتو” الذي حول” حكايته إلى تاريخ، في مفارقة للصهاينة الذين حوّلوا الأسطورة إلى تاريخ”. آدم لجأ إلى سرد حكايته بـ” الكتابة احتفاء بالعمر الذي ضاع، ورثاء له”.

الآن وقد بلغ معسكرا ” الخير والإزدهار” و “الشر والدمار” إلى أسفل السافلين نتيجة غلوهم في “الخدعة” والتمادي في الكذب، لأن المتعصبين والفاشيين منهم ومن من أتباعهم  ينفذون جرائم لا توصف، وهم لا يصلحوا إلا كأدوات للتطهير العرقي. وفي مواجهتهم لا نملك إلا أن نصرخ في وجوههم ونقول لن تمنعونا من الكلام، ونردد على مسامعهم ما انشده آدم لمراد العلمي خلال جلسة استذكار لتجربتهما في مدينتي الرملة واللد، واستعراضا لحاضرهما في نيويورك وانشد له بعضا من قصيدة سعدي يوسف “أميركا” وجاء فيها:

“يارب احفظ أميركا موطني، موطني اللذيذ / أميركا !/ لنستبدل هداياك/ خذي سجائرك المهربة/ وأعطينا البطاطا/ خذي مسدس جيمس بوند الذهب/ وأعطينا كركرة مارلين مونرو/…. “

Israel/Palestine

Politically Incorrect

I want you to think about something, who are you voting for come November, and why? Not just for president, but for the Senate and Congressional seats. 1,800 more words

Clinton