Tags » Insider

Las familias dan un paso adelante por los niños huérfanos por el ébola

Cuando murieron su hermano y su cuñada, Aboubacar, el único sostén de su familia, acogió a sus seis sobrinos huérfanos. Unos días después tres de ellos presentaron síntomas de ébola: Ousmane, de 14 años, Massa, de 12, y Adama, de 10. 711 more words

Insider

Children leading the way on mine risk education in Cambodia

My country of Cambodia endured long conflict, and while the war has ended, we are still living with the consequences of it.

One of these is the presence of landmines and other explosive weapons, which still litter our land decades after the violence ended. 461 more words

UNICEF

Libby//insider//5

Everything about this is  a perfect Libby. Eyes, expression even the little turquoise bow.

Complex-ptsd

Photo of the Week: Vanuatu’s ‘10,000 in 10’ campaign

Vanuatu, 2015: Tropical Cyclone Pam, which hit on 13 March, has disrupted access to safe water and sanitation in the South Pacific island nation, increasing children’s risk of water- and vector-borne diseases. 75 more words

Insider

Insider

So, just recently, I had bought a Microsoft Lumia 535. Being a big fan of WP, I ran all the tricks I knew on WP systems. 101 more words

How I Live. :)

Hillsong insider: "I was not prepared for what I was about to witness that night"

This person contacted us the same Tuesday night they attended this Hillsong event (Tuesday, 10 Feb, 2015). The email has been slightly edited to help assist readability, to make shorter and to ensure anonymity. 1,109 more words

Hillsong

سوريا: انطباعات من زيارتي لحمص

على الطريق السريع الواصل بين بيروت ودمشق ترى الكثير من اليافطات الملونة التي تُظهر بعض المعالم الهامة في هذه البلاد التاريخية الجميلة. فهناك صورة تمثل أسواق مدينة حلب القديمة، وصورة تمثل ساحة دمشقية، وثالثة تمثل حصن الفرسان الذي بناه الصليبيون على مشارف حمص. ويهيئ لك أن جميع هذه المعالم مستعدة لاستقبال جموع السياح المتشوقين لزيارتها.

وهناك يافطة أخرى تقول: “سوا نعمرها”، وهي الإشارة الوحيدة لسنوات الصراع الأربعة المريرة التي مرّت على سوريا، ولحجم العمل الضخم اللازم لإعادة إعمارها. فبحسب الأمم المتحدة ستحتاج سوريا لأربعين سنة لتعود لما كانت عليه قبل اندلاع الأزمة في آذار 2011.

وصلنا دمشق، وذهبت أبحث عن أصدقائي الذين لم أرهم منذ عامين تقريبا. عندما كنت في سوريا في شهر تموز من سنة 2013، أتذكر أنني لم أكن أقدر على النوم لليال بطولها، حيث كان يؤرقني صوت القذائف، والرصاص، والمدافع، وأحيانا صوت الطيارات التي تحلق فوقنا.

في اليوم التالي التحقت بالبعثة المتوجهة لحمص، والتي تبعد حوالي 160 كيلومترا عن دمشق. كانت حمص من أول المناطق التي سقط فيها ضحايا من المدنيين في بداية الحرب، كما خسر العديد من الأشخاص منازلهم عندما اضطروا إلى الهرب من المدينة، بينما علق آخرون في المدينة القديمة في حصار أعلنت الأمم المتحدة أنه الأطول منذ حصار سراييفو في البلقان في تسعينات القرن الماضي.

لا تبعد المدينة القديمة كثيرا عن المدينة الرئيسية بالسيارة، ولكن الفرق بينهما مذهل. حيث تذكرت عند وصولنا صور مدينة درسدن بعد الحرب العالمية الثانية والتي كانت موجودة في كتاب التاريخ للصف الخامس. فلم يتمكن ولا حتى مبنى واحد من الصمود، فمعظمها تحول إلى أكوام من الركام، وملأت ثقوب الرصاص جدران بعضها الآخر.

بحكم عملي في اليونيسف تابعت حصار حمص عن كثب، فعلى مدى عامين علق أكثر من 1,100 طفل في المدينة القديمة، دون أن تتاح لهم سوى كميات ضئيلة من الطعام والشراب. ولقد مُنعت اليونيسف لشهور من توصيل الإمدادات الأساسية مثل الحقائب الطبية وحقائب النظافة العامة اللازمة للأطفال. وعندما تمكن فريق الأمم المتحدة أخيرا من الدخول إلى المدينة القديمة محملا بالمساعدات الإنسانية تمت مهاجمة القافلة، وكانت نجاة أعضاء الفريق يومها معجزة بحد ذاتها.

أخبرني محمد – وهو أحد زملائي في الأمم المتحدة رافقني في زيارتي لحمص – كيف اضطر هو وأعضاء الفريق الآخرين للالتجاء إلى قبو دون أن يعرفوا إن كان المبنى الذي يقبعون تحته سينهار على رؤوسهم أم لا. وبعد أن حل الظلام تم إطلاق الرصاص على عجلات عرباتهم، بحيث أصبح من المستحيل عليهم قيادة العربات للوصول إلى بر الأمان.

توقف محمد عند مرورنا بكنيسة، هي ذاتها التي أطلق منها الأب فرانس، الراهب الهولندي اليسوعي، نداء يطلب فيه الغوث لأهل حمص خلال الحصار.  حيث وصف على اليوتيوب الناس الجياع وهم يبحثون في سلال القمامة عن طعام يسدون فيه رمق أطفالهم. وأنهى رسالته المسجّلة بقوله: “نحن نحب الحياة”. قٌتل الأب فرانس برصاصة أُطلقت عليه في ظروف غامضة في شهر نيسان من سنة 2014.

بعدها مررنا بجامع خالد بن الوليد، الذي بني في القرن الحادي عشر، ولكن أحد قبابه انهارت، وانهالت داخل المبني، ومع ذلك ظل الجامع صامدا بطريقة ما.

تم التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار عن حمص في أيار من العام الماضي. ولكن لم يساعد هذا الاتفاق كثيرا في بث الحياة في المدينة. فتكاد لا ترى أحدا يمشي في الشارع، وتجد بين ركام المنازل المدمرة قطع أثاث وكتبا وأدوات المطبخ وأبوابا هجرها أصحابها … يدعو المنظر للأسى، حيث يطغى الغبار على المشهد، ويخيم الدمار والقنوط على المكان.

أجد نفسي أتساءل: هل بالإمكان إعادة إعمار هذه المدينة؟ وحتى لو كان هذا ممكنا، هل سيرجع السكان إلى بيوتهم القديمة؟ هل سيكون لديهم كهرباء وماء؟ هل سيجدون ممتلكاتهم التي خلفوها وراءهم: صورهم العائلية، وأثاثهم العتيق، وملابسهم وذكرياتهم؟ وأتساءل أيضا: هل سيكون بإمكانهم أن يكونوا جيرانا مرة أخرى، هل ستقدر قلوبهم على النسيان والغفران؟

زارت جولييت توما سوريا مرتين خلال الأشهر الأخيرة، وتسرد هنا الانطباعات التي خرجت بها من زيارة قامت بها لمدينة حمص التاريخية.

للمزيد من المعلومات، زر الموقع التالي: #أطفال_سوريا.

UNICEF