Tags » Manhaj

Spreading Knowledge is Spreading The Religion of Allaah

The Noble Shaykh Muhammad Ibn Saalih al-‘Uthaymeen (may Allah have mercy upon him) stated:

In your spreading of the knowledge is a spreading of the religion of Allah. 77 more words

Manhaj

Belajar Singkat dari Ustadz Jafar Umar Thalib

Dulunya Jafar Umar Thalib seperti singa karena auman dakwahnya yang mampu menggetarkan dada para pemuda sehingga mereka tertarik mengikutinya ke dalam dakwah salafiyah yang ia bawa dari hasil menuntut ilmu, namun setelah fitnah yang terjadi padanya, ia pun tidak lebih seperti kucing, meongannya hanya dianggap angin lalu oleh mereka, namun justru inilah yang menjadi warna baru baginya saat ini, dimana dengan meongannya ini ia tetap bisa menarik hati sebagian manusia ke dalam dakwah Ahlussunnah secara umum, mudah-mudahan secara khusus juga. 415 more words

Aneh Tapi Nyata

Important Advice from the Imaam of Criticism and Praise, the 'Allaamah Rabee Al-Madkhali حفظه الله

Important Advice from the Imaam of Criticism and Praise, the Allaamah Rabee Al-Madkhali حفظه الله for his Children Everywhere – dated 7 Shawwaal, 1436 H. 468 more words

Manhaj

Difference between poetic recitation and singing Anaasheed

Question:

What are the differences between poetic recitation and singing anaasheed?

Answer:

The recitation of poems differs from the style of singing.

Poems are not recited in groups so as to melodiously beautify them. 87 more words

Manhaj

منهج السلف في كيفية التعامل مع الإنحرافات العقدية والمنهجية

منهج السلف في كيفية التعامل مع الإنحرافات العقدية والمنهجية

  لـ فضيلة الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول حفظه الله

 والتي ألقيت أمس ضمن دورة الإمام محمد بن عبدالوهاب السلفية الخامسة عشر بمكة المكرمة

  :للإستماع من هنا

Manhaj

كنت كعادتي في الصبر على من يدّعي السلفية

 قال الإمام ربيع المدخلي – حفظه الله

 ثالثاً: كنت كعادتي في الصبر على من يدّعي السلفية كعبد الرحمن عبد الخالق الذي صبرت عليه اثنتي عشرة سنة، وصبرت على أهل إحياء التراث حوالي عشرين سنة، وعدنان عرعور صبرت عليه سنوات، والمغراوي صبرت عليه سنوات، وكأبي الحسن صبرت عليه حوالي سبع سنوات، وعلي حسن الحلبي ومن معه صبرت عليهم حوالي عشر سنوات، هذا دأبي في الصبر وعدم التسرع بالتبديع لمن يدّعي السلفية. رابعاً: وكذلك القطبيون صبرت عليهم سنوات حيث كانوا ولا يزالون يتظاهرون بأنهم سلفيون، وكان العلماء يأخذون بهذا الظاهر فلا يبدعونهم، وكنت سائراً على خطى العلماء، فلما ظهرت أقوالهم وظهر منهجهم المنحرف تصديت لنقدهم وبيان ما عندهم من المخالفات، وخلال هذا التصدي جاءني محمود الحداد وعبد اللطيف باشميل، وطلبا مني أن أبدع رؤوسهم كسفر وسلمان العودة وغيرهما، فأبيت من تحقيق مطلبهم، وقلت لهم: هذا للعلماء، زيدوني من الملاحظات عليهم وأنا أنقدها وأرسلها للعلماء ليكون الحكم منهم، أما والعلماء لا يزالون يحسنون الظن بهم، فلن أسبقهم إلى الحكم عليهم؛ لأن ذلك سيضر بالدعوة السلفية، وأنا لن أسعى فيما يضر بالدعوة السلفية وأهلها، واستمر عبد اللطيف باشميل في الجدال معي حوالي ساعتين ونصف وأنا أرفض طلبه حماية للدعوة السلفية من الأضرار. فكنتُ أحكي هذا الموقف إذا سئلت عن هؤلاء القطبيين أو طُلب مني تبديعهم حتى اشتدت فتنتهم وظهرت أحوالهم وعرف العلماء واقعهم، فوصفهم الإمام ابن باز بأنهم دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر، ثم أجمع هيئة كبار العلماء على أنه يجب على هؤلاء سفر وسلمان ومن معهما في الفتن أن يتوبوا إلى الله، وإلا فيجب أن يمنعوا من الدروس والمحاضرات تحصيناً للناس من ضررهم، فأبوا إلا العناد، حتى تم سجنهم بناء على هذا القرار من هيئة كبار العلماء، وأدانهم العلامة الألباني بأنهم خوارج عصرية وأنهم يدندنون حول التكفير بالذنوب، فبعد هذه المواقف والإدانات صرّحت أنا وغيري من السلفيين بتبديعهم، فأين هو التناقض؟ الجواب: لا شيء إلا عند هذا الجاهل الملبس، فأنا لم أتوقف في تبديع الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ منذ عرفت حالهم وحقيقة تنظيمهم، وقد أخرجهم الإمامان ابن باز والألباني عن جماعة أهل السنة، وألحقوهم هم والتبليغ بالفرق الهالكة الاثنتين والسبعين فرقة، وقالوا أخيراً في القطبية ما حكيته عنهم سلفاً

 أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان، ص 89 -90

Manhaj