Tags » MBS

TOP 30 cổ phiếu mạnh nhất và những cổ phiếu khuyến nghị ngày 16/01

Danh sách TOP 30 cổ phiếu cổ phiếu khuyến nghị ngày 16/01:

Bộ lọc kỹ thuật của chúng tôi đưa ra danh sách các cổ phiếu… 636 more words

TOP 30 cổ phiếu mạnh nhất và những cổ phiếu khuyến nghị ngày 15/01

Danh sách TOP 30 cổ phiếu cổ phiếu khuyến nghị ngày 15/01:

Bộ lọc kỹ thuật của chúng tôi đưa ra danh sách các cổ phiếu… 585 more words

Don’t Expect Trump to Send in the Cavalry If MbS Has to Circle Wagons

Whether or not he is a purveyor of “alternative facts”, Michael Wolff in Fire and Fury tries to get inside the mind of Donald Trump when working out Washington’s new Middle East foreign policy. 944 more words

Opinion

Who or What Is Feeding the Unrest in Iran?

PHILIP M. GIRALDI | 11.01.2018 | FEATURED STORY

Who or What Is Feeding the Unrest in Iran?

There are two general theories about the protests that are taking place in Iran. 697 more words

AngloZionist Empire

Slow down, baby

“SLOW cooked” kids is the key to successful parenting and child care, according to a course being held at the Perth Waldorf School in Bibra Lake. 315 more words

MBS

حافة الهاوية

حافة الهاوية

يناير 11, 2018

ناصر قنديل

– يقول كلاوزفيتز في كتابه فنّ الحرب، أنّ سبب وقوع الحروب يعود غالباً إلى أحد عاملين، انزلاق غير محسوب تفقد معه القوى المتقابلة القدرة على السيطرة ويصير الردّ والردّ على الردّ حالة ميكانيكية ترتبط بمعنويات الحكومات والشعوب، أما العامل الثاني فهو حسابات خاطئة تُجريها قوى كبرى، وفقاً لمعايير تغيّرت سواء بمفاجآت سرية لا تعلمها، أو بتوقعات خاطئة حول ردود أفعال الخصم ومدى جهوزيته لقبول تحدّي الذهاب للحرب، وتبدو حال المنطقة نموذجية لهذه الاحتمالات الثلاثة.

– من جهة تتصاعد عناصر التوتر في المنطقة وتبدو واشنطن وتل أبيب والرياض في مناخ يصعد سلم المواجهة حلقة حلقة أملاً بإيصال رسائل رادعة يثق أنّ خصومه لن يهملوا معناها. وهذا معنى التوجه الأميركي نحو إلإعلان عن القدس عاصمة لـ «إسرائيل»، والذهاب الإسرائيلي لإطلاق الصواريخ والإعلان عن نية مواصلة ذلك، ومعنى قرار الرياض باحتلال ميناء الحديدة اليمني مهما كانت التبعات. بينما في المقابل من الواضح أنّ صعود حلقات التصعيد يتواصل، فمحور المقاومة يجيب بلسان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بأنّ ما تفعلونه يأخذ المنطقة إلى حرب لا نريدها، لكننا لا نخشاها، وإنْ وقعت فسنحوّلها فرصة لإنهاء «إسرائيل»، بينما تردّ سورية بإسقاط عدد من الصواريخ «الإسرائيلية» وتعِد بما هو أهمّ إذا تواصل العبث «الإسرائيلي»، وفي اليمن يعلن الجيش واللجان الشعبية أنّ الأجواء والمياه الإقليمية اليمنية باتت تحت حماية الصواريخ وقرار إسقاط الحديدة سيعني إسقاط طائرات التحالف الذي تقوده السعودية وإقفال الملاحة في البحر الأحمر.

– هي حافة الهاوية، حيث خطر الانزلاق للحرب قائم وحيث الحسابات الخاطئة مصدر توريط والرهان على ردع ضمني لمحور المقاومة يستدرج ردعاً معاكساً، واللحظة الراهنة نموذجية للانزلاق للحرب، وعلى «الإسرائيليين» أن يمارسوا العقلانية لمنع هذا الانزلاق، كما تقول مراكز دراساتهم، لأنّ صانعي القرار في واشنطن والرياض لا يملكون الأهلية للتعقّل وقد يرتكبان الحماقة، لكن «إسرائيل» مَنْ سيدفع الثمن أولاً، ويقول هؤلاء الخبراء إنّ من يرى رسالة الصواريخ اليمنية في شبكات الدفاع الجوي والقدرة على إغلاق البحر الأحمر والقدرة على استهداف العمق السعودي بمئات الكيلومترات بإصابات دقيقة، عليه أن يستاءل هل يمكن أن تكون هذه القدرات عند اليمنيين ولا يكون ما هو أهمّ منها لدى حزب الله، ولماذا على «إسرائيل» أن تكون مختبر التحقق من هذه المعادلة، وهو تحقق يشبه الخطأ في التدريب على المتفجّرات، حيث يقول المدرّبون إنّ الخطأ الأول هو الخطأ الأخير.

– حافة الهاوية هي الحال القائمة. والمشهد السوري يقول إن لا قيمة للتلويح الأميركي بخطوط حمراء في وادي الفرات وسواه، وإن مَن يقتحم مطار أبو الضهور لا يقيم حساباً لما ظنّه الأميركي والسعودي و«الإسرائيلي» خطاً تركياً أحمر لن يجرؤ السوريون وحلفاؤهم على تخطيه، وها هم يتخطّونه، وغداً سيتخطّون وادي الفرات وستكون الرقة بعد إدلب، فهل تذهب واشنطن للحرب أم تتأقلم كما فعلت مراراً. وفي محور المقاومة لا رهانات ولا توقعات بل قرار، سواء قرّرت واشنطن المواجهة أم الانكفاء، فقرار سورية والحلفاء مواصلة التقدّم وإنهاء جيب جبهة النصرة والجيب الكردي شمال سورية، وبعدها فتح الباب للمسار السياسي وفقا لأجندة سوتشي وليس لعبة جنيف.

USA