Tags » Non Classé

من فضلك ... اشـتـر السـعـادة بالـقـراءة

.بسم الله و به نستعين ، أحييك أيها الإنسان القارئ بتحية الإسلام ؛ السلام عليكم و رحمة من الله تعالى

.أكتب الآن لتقرأ أيها الإنسان القارئ و أرجو أن تكتب أنت أيضا لأقرأ لك أنا أيضا

 لا شك أن سوءة هجر القراءة – أقصد قراءة الكتب ( الغير مدرسية ) – قد استفحلت على الغالبية العظمى في مجتمعنا و آل الإهتمام بالقراءة إلى شبه الإنعدام ، وهذا راجع لأسباب عديدة لا أريد الخوض فيها الآن بل سأذكر لك أيها الإنسان القارئ أهم عقبة حالت بيني و بين القراءة و إلى أجل ليس بالبعيد  ألا و هي  الكسل تجاه القراءة ( ربما نفس المشكل مع الكثيرين ) ، نعم إنه الكسل مع الإستطاعة  و ما أقبحه من سقم – عافاني الله و إياك – و هنا يحضرني دعاء رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم :” اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ  الرِّجَالِ ” اللهم آميـن ، فلا أتذكر أني قرأت كتابا و أتممته إلا باستثناء كتاب واحد هو مذكرات شاهد للقرن للمفكر الجزائري المتميز و المجهول  في قومه – للأسف – مالك بن نبي رحمه الله و أسكنه فسيح جناته ، فلقد طبع في نفسي تذوق القراءة و خالجني حينها شعور بالغبطة و الإعتزاز ؛ قد  كنت آنذاك في المرحلة الثانوية ( و سأعود لتلك الوقائع في موضوع لاحق إن شاء الله ) ، ثم جاء ذلك اليوم الذي إلتقيت فيه بمن أصبح صديق لي فيما بعد ، إنسان من منطقة القبائل أبهرني بلغته الضادية رغم أصله الأمازيغي ، كان يحفظ الكثير من أبيات الشاعر الفذ أبو الطيب المتنبي و كثيرا ما يرددها على مسامعي لاستمتاعي بها . و بمرور الوقت عرفت ما كان بمثابة الصدمة لدي ؛  فهذا الصديق كان يعمل في العطل ليشتري الكتب و هو مداوم على المطالعة و بمعدل كتاب ( 400 صفحة )  كل يوم

لا أنكر فضل ذلك الصديق في تنمية إرادتي و تقوية عزيمتي على القراءة ، لأني بدأت أصر على إتمام الكتب التي أبدؤها و بلغات ثلاث هي العربية  ، الإنجليزية و الفرنسية ، و بدأت أدرك أن المطالعة نعمة محروم منها الكثير من الناس فيا ليتهم يستيقظوا من غفلتهم هاته

لقد وددت أن ألج عالم التدوين من خلال موضوع القراءة مستلهما ذلك من القرآن الكريم الذي أول ما نزل به – كما تعلم – كان : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ …) اقرأ : كانت أول كلمة تفتح إليها أول ضمير إسلامي هو ضمير محمد صلى الله عليه و سلم و هذا من دون شك لأهميتها العظيمة و ما أرى نفسي بالتي تتكلم عن أهمية القراءة باسم الرب الذي خلق لأنها معلومة واضحة جلية ؛ بل أراها تتحسر على كنز لا يفنى و دواء بأيدينا ما نستعمله و نحن في أمس الحاجة إليه. و لكن من نافذة أخرى كلي أمل أنني غدا – إن شاء الله – أخرج  من البيت حاملا معي كتابا كنت قد بدأت قراءته ؛ أتوجه إلى محطة القطار و أنا في الانتظار مع المنتظرين أرى أن غالبيتهم غارقين في بحور كتبهم فأغرق بدوري في أعماق المحيط الهادي ؛ فطوبى للغارقين في بحور كتبهم ، يأت القطار فيحملنا و يحمل تلكم البحار وتلكم المحيطات إلى آخر القصة

أو أفتح جهاز اللاب توب ثم أقرأ في الأنترنت خبر مفاده أن الفرد العربي يقرأ 50 كتابا في السنة كمعدل حسب احصائيات اليونسكو فأشكك في أرقامهم تلك لأنها ضئيلة مقارنة مع الواقع. أكاد أن أسمعك تقول – أيها الإنسان القارئ – : ” أفق من أحلامك ” لأجيبك قائلا : ” سنعود ” والرجوع إلى الأصل فضيلة

.و في الأخير أقول علينا بالقراءة حتى ننعم بالسعادة

Non Classé

The plastic molding and the strip light: a nice way to enlight your room/ La moulure de plastique et la bande lumineuse: une bonne façon d'éclairer votre pièce

The plastic molding track of Eco-LED  is a good and easy way to fix your strip light where you want. It is linear and it also protect the strip from damaging. 176 more words

Non Classé