Tags » Op-Eds

Post Velo-City 2017 Op-Ed: On the need to re-connect cycling discourses with its core values

 Esther Anaya-Boig,  Doctoral researcher at Imperial College London

I have just returned from the latest Velo-city Global Cycling Summit organized this year in Arnhem-Nijmegen, The Netherlands. 809 more words

City Cycling

كيف ننهي الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي؟

في المحصلة النهائية، على الفلسطينيين والإسرائيليين والمجتمع الدولي التوقف عن الحديث عن السلام وحل الدولة الواحدة أو الدولتين. فهذه القضايا ليست ذات علاقة الآن. الأمر الوحيد ذو العلاقة الآن هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لأن ذلك شرط استباقي لأيٍّ من أشكال الحل المستقبلي. هذه دعوة مفتوحة للجميع إلى ترك الحفلات الخادعة والكاذبة، مثل حفلات العملية السلمية والدولة والسيادة تحت الاحتلال وحل الدولة أو الدولتين وفكرة إسرائيل الكبرى. كل هذه الحفلات مثبطة للحفلة الوحيدة الحقيقية؛ حفلة إنهاء الاحتلال. فقط عندما يتم الاحتفاء بهذه الحفلة الحقيقية سينعم ملايين البشر حول العالم بقدرٍ أكبر من السلام والعدالة، والتوقيت لتلك الحفلة الحقيقية هو الآن. فهذه الحفلة لا تحتمل مزيداً من التأجيل.

 

نشرت في جريدة العربي الجديد17 حزيران 2017

انقر هنا لقراءة المقالة

Op-eds

White Privilege: A Case of Unwitting Participation, Willful Intent or Both?

DEFINITION: White Privilege “is a term for societal privileges that benefit people identified as white in Western countries, beyond what is commonly experienced by non-white people under the same social, political, or economic circumstances. 715 more words

A. Lawrence Haskins

Pulse Nightclub Massacre One Year Later: Hate, Is Hate, Is Hate, Is Hate ...

Today marks exactly one year that Omar Mateen stormed Pulse Nightclub in Orlando, Florida, brutally murdering 49 people and injuring some 58 more. Mateen pledged loyalty to ISIS in the wake of the crime but no actual ties between ISIS and Mateen ever materialized. 423 more words

Culture

التفاوض وكسر قيود المادى بسعة المعرفى

عبدالله عرفان

واشنطون دي سي

٤ مايو ٢٠١٥

سألت صديقاً يمنيا من المتابعين للأحداث الحالية عن عديد قوات الحوثيين ونسبتهم للزيديين فجاوبنى، بكل صدق: لا أعرف. كنت أريد أن أقيس مدى قوة الحوثيين منفصلين عن قوات الجيش التابعة لعلى عبدالله صالح، فُجعت عندما عَجزتُ عن معرفة المتغير الأول، واكتئبت عندما اكتشفت أن المتغير الثاني أيضاً مجهول. نقبت المصادر وتعقبت المتخصصين لمعرفة ما هي الوحدات العسكرية التي تقاتل مع صالح فى جانب الحوثيين ومن هى التى تقاتل مع هادى. بعد لأىٍ، ومع استحالة الوصول إلى معلومات دقيقة، لجأت إلى التخمين، أن قوات الحرس الجمهورى القديم تقف مع صالح، وأن قوات الفرقة الأولى مدرع تصطف مع هادى. لكن ماذا عن باقى الجيش، بفرض أن تخمينى صحيح؟ لا أعرف ولا أعرف من يعرف. كانت أسئلتي فى إطار محاولة فهم ديناميكيات التفاوض المحتملة بين الحوثيين وصالح من جهة وهادى من جهة أخرى، وذلك حال انعقاد مؤتمر جديد فى الرياض أو حتى فى جنيف. عشرات الأسئلة الحائرة التي يحيل غموض إجاباتها أي عملية تفاوض إلى تهريج مقنن.

عرفت نصف دول العالم تقريباً ثورات وحروباً أهلية، تضحيات ودماء وأرواح بذلت، لكن  الكثير منها ذهب سدى بسبب ضعف قدرات الثوار على التنظيم والتفاوض على مطالبهم. كثيراً ما ينجح الثوار فى تحقيق نجاحات ميدانية تجبر النظام على التفاوض، وقد يتعاطف معهم قدر غير قليل من المجتمع الدولى، وتتحمس بعض الدول الصديقة للثوار، أو للنظام، أو للإنسانية فى عقد لقاءات تفاوضية لتقريب وجهات النظر لوقف شلال الدماء، لكن لا بد من أن نتذكر أن بدء التفاوض والوصول إلى اتفاق لا يعني عدم العودة للعنف مرة أخرى ناهيك عن نجاح تطبيق الإتفاق. تؤكد قاعدة بيانات العمليات التفاوضية التابعة لجامعة نوتردام فى الولايات المتحدة التى تحتوى على ٣٤ اتفاقية نهائية بين ثوار وحكومات بين ١٩٨٩ إلى ٢٠١٢ على هذه الحقيقة. عوامل كثيرة تؤثر على فشل الاتفاقيات والعودة للحرب أو الاستمرار فيه مع عدم تنفيذ أجزاء هامة تنبع أغلبها من عدم قدرة الثوار على الإلمام بالواقع وبالتالي صياغة مطالبهم فى صيغ تنفيذية ممكنة.

……………………….

تترافق فى العادة الهيمنة العسكرية للحكومات مع الهيمنة المعلوماتية والمعرفية عند التفاوض مع الثوار والمتمردين. حيث تأتي الحكومات إلى  التفاوض بوفد متجانس ومسلح بكثير من المعلومات والخبرة بموضوعات التفاوض، هذا مقابل عدم جاهزية وفود الثورة لا بالمعلومات ولا التكتيكات التفاوضية ولا بموضوعات التفاوض ناهيك عن تشرذمهم على المستوى التنظيمي. لفترة طويلة، على سبيل المثال، كانت وفود تفاوض منظمة التحرير تتفاوض مع الإسرائيليين بدون خرائط وبدون محامين، فقط سياسيين يتصورون أن التفاوض، كمثل أى شئ آخر، يعتمد على حلاوة اللسان ومهارات المراوغة اللفظية. لم يكن حتى بداية عام ٢٠٠٠ حتى أنشأت وحدة متخصصة لدعم المفاوضات وحصلوا أخيراً على خرائط ومحامين ومتخصصين آخرين. حلت السلطة جانب المعلومات وباقي لها شق الإرادة السياسية. هذه الأوضاع غير المواتية للثوار تنتهى بنتيجتين: إما القبول باتفاق لا يلبى مطالب الثورة تحت ضغط الشارع، أو الاستمرار فى رفض مشروعات النظام أو المحتل والفشل فى فضح تكتيكاته المُفشلة للمفاوضات وعدم القدرة على تقديم بدائل تفاوضية جدية لإحراجه أمام حلفائه وأمام الرأى العام. وفى كلتا الحالتين تستمر معاناة الناس إما باتفاق لا يلبي تطلعاتهم، أو بلا اتفاق فى الأفق المنظور.

تنسحب ثنائية القوة المادية والمعرفية إلى مفاوضات التجارة أيضاً. فعندما جرى التفاوض بين الدول الغنية والدول الفقيرة حول معاهدة حماية حقوق الملكية الفكرية، كانت الدول الغنية التى تمثل حوالى ٢٠ ٪ من الدول الأعضاء فى المنظمة قادرة على إنتاج ما مجموعه ٨٠٪ من مسودات الاتفاق، وذلك مقابل إنتاج الدول الفقيرة مجتمعة والتي تمثل ٨٠٪ من الدول الأعضاء ل ٢٠٪ فقط من المسودات. تبدو المعركة هنا محض قدرات قانونية ودبلوماسية، وهي كذلك، وبهذا تستطيع الدول الفقيرة مواكبة تفوق الدول الغنية المعرفى باكتساب هذه المهارات والحرص على جمع المعلومات واختبار السيناريوهات قبل التفاوض وهى مهارات وقدرات يسهل اكتسابها فى فترات قصيرة وبتكاليف ليست بالمستحيلة مقارنة باكتساب القوة المادية والثروة التي تستغرق وقتاً طويلاً وتكلف كثيراً.

فى هذا السياق، اتيحت لي المشاركة فى محاكاة لمفاوضات متعددة الأطراف نظمها أحد المراكز البحثية الأمريكية عن أزمة دولية طالت خمسة دول تنوعت بين العظمى والمتوسطة والصغيرة. لم يكن سلوك مفاوضى الدول العظمى ولا المتوسطة مفاجئاً بقدر ما أذهلتنى قدرة الدول الصغيرة على المناورة واستغلال تناقضات الدول العظمى والمتوسطة للحصول على مكاسب بدت خيالية فى حالة استسلامهم لواقع ضعفهم واستكانتهم لحقيقة ضآلتهم. كان فريق الدولة الصغيرة ملماً بتفاصيل قوته وضعفه كما كان ملما بقوة وضعف الآخرين أيضاً. بدا لى هذا بديعا، حيث تحولت المعرفة لقوة تفاوضية حيدت القوة المادية وتحدت القوة المعرفية للقوى العظمى. تمنيت لو نستطيع إجراء مثل هذه المحاكات فى بلادنا قبل ذهاب مفاوضينا للتفاوض على إصلاح أجهزة الأمن أو على تطبيق العدالة الإنتقالية أو على إصلاح الجهاز الضريبي. من هذا المنطلق يمكن اعتبار أن عثرات الثورات العربية تتركز فى فقرها المعرفى بجانب المادي، ولنجاحها يجب كسر هذه الدائرة.

……………………….

بالنظر إلى الكثير من الصراعات كأنها عملية تفاوضية ممتدة، ستكون هناك الكثير من المفاوضات بين أطراف محلية ودولية حول عدد هائل من القضايا فى الفترة المقبلة. لن يستثنى أحد من التفاوض بشكل أو بآخر. لهذا يحسن التجهيز لهذا بجدية تتفق مع تضحيات الناس واحتياجاتهم.

يحتاج التفاوض إلى معلومات ومهارات وكلاهما يحتاج إلى مؤسسات. الأولى يمكن توفيرها بتأسيس هذه المؤسسات فى حالة عدم وجودها وإصلاحها وتطويرها فى حالة غيابها. إن التفريط فى حرفية وقوة مؤسسات جمع المعلومات وتوفيرها للمفاوضين هو تهاون فى مقومات الأمن القومي الثورات وللدول. كما أن البخل على مثل هذه المؤسسات بالموارد المالية والبشرية اللازمة لهو مساهمة فى الفشل وسوء تصرف وخلل فى توزيع الموارد يستوجب الحساب والمراجعة. ففي الوقت الذي تنفق فيه الأموال بدون حساب على الأسلحة يتم التردد فى الإنفاق على المعلومات التي ستحول نتائج المعارك إلى سلام مستقر أو إلى هدنه مؤقتة تستعر بعدها حرب أخرى. كذلك فإن تسييس مؤسسات جمع المعلومات وإتاحتها بتعيين أهل الثقة وليس أهل الكفاءة لإدارتها لهو جريمة أخرى تسهم فى إفشال التفاوض وبالتالي الهزيمة وترسيخ الاستبداد.

أما عن مهارات التفاوض فلها مؤسسات التعليم والمراكز البحثية ومعاهد العلاقات الدولية التي تضمن تخريج طلابها وهذه المهارات أصيلة لديهم. تستطيع الدول الفقيرة وكذلك المجموعات الثورية التدريب على التفاوض بجلب مدربين متخصصين وقراءة كتب الممارسين بالإضافة إلى إتقان المحاكات المبنية على ظروف أقرب للواقع. لا حجة لنا للفشل إذن، فحتى أفقر الفقراء يمكنه أن يوازن ضعفه المادي ويتفوق على الأغنياء وحتى أضعف الضعفاء يمكنه أن يتمكن من الأقوياء بتكاليف بسيطة وبسرعة معقولة وذلك بكسرهم لقوة المادة بالمعرفة والعلم والمهارة– هذا ما رأيته بأم عينى.

Middle East

How to End the 1967 Israeli Colonial Occupation

This is not a postcard from the future or a letter written by an astrologer from a different galaxy. It is simply a call to abandon the fake parties—the “peace process,” pursuit of statehood or quasi-sovereignty under occupation, one- or two-state solutions, the quest for greater Israel—and instead join the real party. 48 more words

Op-eds

Toward a new paradigm for transport in cities: Let's see what Carlos Pardo has to say

The construction of a well-defined, broadly accepted agenda for New Mobility  until the present time has been sadly lacking. But what we and a numb er of our international colleagues have managed to develop over the last two decades is a certain number of agreed basic principles spanning many different areas and kinds of operational situations, but somehow until now we have failed to put them all together into a well-defined, convincing operational and policy package. 1,167 more words

Behavior