Tags » Philosophy & Politics

الام تيريزا هل هى أم جميع البريطانيين؟

 رئيس ايسلندا السابق  أولافور راغنار غريمسون الذى قام بثورة عندما لم ينصاع لاوامر كادت تؤدى الى هلاك بلاده (يجب ان يتذكر الغرب ماذا  أهدى للعالم من قيم أكبر بكثير و أعظم أثرا على العالم من النظم المالية)، مقولة تغيب عن رأس الاتحاد الاوروبى و المملكة المتحدة.

المملكة المتحدة التى وضعت الاغلال و القيود حول معصم و رقاب معظم دول العالم، تبكى ليل نهار أنكسار القيد الذى كان يكبل معصمها ، كان ملتفا حول رقبتها، يا العجب كنت أظن ان أعظم أمنية لدى العبيد هو التحرر من ذل العبودية، ربما حالة بريطانيا مختلفة و هم يعشقون العبودية، خبيرة بريطانية تقول ان الشعب البريطانى من أكسل الشعوب، هل لهذا يبكى البريطانيون لانهم لا يريدون بذل الكثير من العرق لبناء وطنهم؟  طبعا هم يعرفون كيف شمرت المرأة الالمانية عن ساعديها و نزلت تجوب شوارع ألمانيا تنظف و تبنى بعد  الخراب و الدمار الكبير الذى لحق بألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، هل هم أقل أجتهادا من جيرانهم؟

لا أعتقد ان تيريزا ماى تدرس قرارتها فهى تتخذ قرار خاطىء وراء الاخر، التفكير المتأني ليس من خصالها، و مثال ذلك الانتخابات التى دعت اليها و أتت بالعمال و جعلت حزبها يخسر الاغلبية، تركيزها الاكبر يجب ان يكون (كيف لا تهلك المملكة المتحدة؟)، و كيف تفكر ألف مرة قبل القيام باى خطوة فلقد أتهمت أيضا بالتسرع فى استعمال (المادة ال 50 للاتحاد الاوروبى)، من ثم يجب عليها التدقيق فى عدم اجراء أخطاء أخرى مهلكة فى المستقبل.

كانت الام تيريزا محبة للفقراء  و أفنت حياتها فى خدمتهم، لم تنجب و أعتبرت الفقراء أبناءها،  أما تيريزا الاخرى رئيسة وزراء بريطانيا فهى أيضا ليست أم ، و لا أعتقد انها تحمل مخزون الحنان الذى كان لدى الام تيريزا تجاه الشعب البريطانى، لكن دعواتنا لها ان لا تقود بلادها الى الهلاك، و ان تبطىء الدرب الذى تسير فيه من أشعال معارك داخلية فى حزبها،

هل من يقولون ان بريطانيا لم تحسب جيدا عواقب أنسحابها من الاتحاد الاوروبى و من هذه العواقب تفكك أتحاد المملكة على حق؟ لا أظن ذلك، فلا يمكن ان يقوم شعب له تاريخ ممتد على مدى دهور بذبح نفسه و من ثم تسليم رقبته لمن يود به السوء. المملكة رأت ان الاستمرار فى التحالف مع أوروبا عبر الاتحاد الاوروبى لم يعد يفى بالتزامتها تجاه الشعب، أى صفقة فى العالم لا تلبى مصالح طرف ما ، ما الغرض من الاستمرار فيها، و لقد قالت ميركل فى عقر دار بريطانيا عندما زارتها فى أثناء تولى ديفيد كاميرون رئاسة الحكومة(أتيت و لكنى لا أحمل لكم أى مفاجأة سارة) و لست سانتا كلوز و بابا نويل، عاملوها كملكة أوروبا و هى حتى لم تبدى أى أمتنان، لم تلبى متطلبات بريطانيا لان ذلك ليس فى صالح أوروبا، و ها هى بريطانيا هى الاخرى تبحث عن ما يفيد شعبها.

أنها لعبة المصالح، و الجميع يبحث عن مصلحته!

Writing

النسر الذى هوى الى القاع

فى حروب و مغامرات أمريكا العسكرية الغير الاخلاقية و الغير حميدة حققت صفقات و مكاسب لشركات و جماعات شتى، كسب من وراءها فئة قليلة تمتهن التربح من خلال و من وراء الحروب، و خسر الكثير من البشر داخليا و خارجيا من جراء الجنون الامريكى.

فى شهر أكتوبر حث السيناتور الامريكى جون ماكين بلده أمريكا الى العودة لدورها الريادى فى العالم، فى الداخل الامريكى الرجل له تاريخ كفرد حارب فى الحروب الامريكية، و اسر و عذب أثناء الحرب، ثم شغل منصب سياسى، و هو الآن مصاب بسرطان من النوع الشرس،  الا ان ماكين يعد من أولئك الذى يمكن وصفهم ب (صقور الحرب) داخل السياسة الامريكية و كان من مؤيدى حرب العراق، ربما هو يدعو أمريكا لخوض مزيد من الحروب!

لا أعتقد انه يوجد داخليا من يريد ان أمريكا تذهب الى حرب سوى أولئك المنتفعين من وراء تلك الحروب، و كل حرب تشارك فيها ليس الا سقوط فى القاع و تكبد خسائر كبيرة، و جيش أمريكا فى نظر الكثير بات يصنف على انه (أصبح كالمرتزقة) ، كل ذلك جراء  جرها الى حروب غير محمودة النتائج و العواقب،  و الجرائم التى ترتكب من قبل جنودها، أمريكا فى أحيان كثيرة تخوض حروب تستمر لعقود بدعاوى كاذبة كحرب العراق، ثم أضف الى ذلك الانفلات الغير الاخلاقى للجندى الامريكى حيث تورطوا بصور مقززة و مشينة فى أشياء و أفعال غير أخلاقية على مستوى العالم و تجاه النساء فى الجيش الأمريكي و الكثير من جرائم القتل و المذابح.

بات ينظر الآن الى الجيش الامريكى كقوى مستعمرة من خلال تواجده الغريب و المريب و المكثف حول العالم، و الجميع داخل أمريكا و خارجها يتساءل عن الكوارث التى قد تنتج من خلال ذلك، و اخر تلك الكوارث التى عادت على أمريكا بالضرر هو مقتل 4 من أفراد الجيش فى النيجر.

Writing

ايران بعبع حقيقى ام شماعة ؟

    جلسة لوزراء خارجية العرب لمناقشة الخطر الايرانى، كما الفن مرآة المجتمع، الكاتب السياسى مرآة لما يدور فى رئيس الحاكم، قالها توفيق الحكيم(الزعيم  لا يريد من المُفكر تفكيره الحر، بل تفكيره الموالى)، الانسان الكاتب وراءه بيت و مسؤوليات ماذا يفعل، يكتب ما  يدور فى رأس الحاكم فتضيع البلاد و العباد، بس الفعل الصحيح هو ان  يصفق للصح، و ان يبين الخطأ و مواطن الخلل.

ايران هى الاخرى يجب ان تقدم للاخرين ما يثبت أنها لا تسعى لخراب أوضاع أشقاءها المسلمين.  تقدم  الدليل القاطع بالفعل قبل الكلام.

 كأن البيت العربى بسم الله ما شاء اخر لحمة، أخاء، مؤازرة و تماسك، كأنهم ليسوا مفككين، متناحرين بل كما وصف الرسول  عليه و الصلاة و السلام (بعضهم يضرب أعناق بعض)،  فمش فاضل غير ايران ، يعيشون بالامثال فى عصر كل أمة  تعيش وفق مخطط كان وضع منذ الالاف السنوات. هذه أمريكا مرة تجر العراق الى حروب مميتة و مدمرة، ثم تشن حربا عليه!

كأن كل مشاكل العرب قد حلت، و هم يعيشون فى أزهى عصور الديمقراطية و الرخاء، اومال ما هذا الذى يحصل فى (ليبيا، السودان، العراق، اليمن،سوريا، الصومال، الى اخره)، يجلسون كى يناقشوا خراب مالطة!

الوضع كان سىء، و أى من كان سوف يستغله، فلو اخترت و نصبت أحدهم عداوة سوف تتحقق النبوءة.

Writing

العزبة و العبيد

جماعة مصالح، وأصحاب المصالح و المنتفعين منها، و من يساندهم يصدروا أوامر و تعليمات ما أنزل الله بها من سلطان تحت ذريعة حماية واحة الحرية، و الرخاء و الديمقراطية من الاكاذيب! استغفر الله، و الله ان الديمقراطية لتخجل ان تنسب أليك.

الحكومة و من معها تريد ان تكون قردا لا يسمع، لا يرى، و لا يتكلم، بس شياطينهم هم من يطلق لهم العنان

فين الديمقراطية، و التعددية، و الحرية، أحترام الحريات، و أحترام المواطن و اعطاءه حقوقه كاملة التى نسبح فيها ديه؟

 أريد منك ان تشعر بقلق حقيقى، و خوف بالغ عندما تقرر حكومتك منفردة ان تغلق منافذ الحصول على المعلومة و معرفة الحقيقة فى وجه المواطن، و الله أنها مصيبة كبيرة، الحكومة التى تجوعك، تحاصرك، تلقى بك فى الحبس دونما وجه، تحرمك من العمل، و حقك فى الحياة، و تمنع عنك حقوقك، تقرر ماذا تسمع، تشاهد و تقرأ أحنا فين يا جدعان نحن عبيد و لسنا مواطنين.

ماذا لو أثناء حجب الانترنت قررت الحكومة بالقيام بمجازر كتلك التى حدثت فى روندا، أو البوسنة و الهرسك؟ أو مطاردة و تصفية جماعة كما يحدث مع مسلمى بورما؟ السلطة مفسدة، و السلطة المطلقة مفسدة مطلقة، تركز السلطة كلها فى يد مجموعة معينة دون الاخرين و الاستحواذ عليها منفردين قد يدفعهم للبطش، لسنا فى المدينة الفاضلة.

اذا أنا بمنتهى الغباء و كنت غبيا و رشحتك، فكيف تخاف على زوال سلطتك؟ مازال المواطن كما عهدته غبيا فلما تغلق حنفية المعلومات التى يحصل عليه؟ لان المعلومة و المعرفة قوة، و الحقيقة اننا لسنا مواطنيين و لكن عبيد فى عزبة السيد، تلك العزبة التى سرقها السيد و أصدقاءه، و جماعات البيزنس و الشركات المحلية و الدولية، أحنا فين، فى جمهورية الموز اللعينة.

فى معظم الدول العربية و الاسلامية تحجب و تغلق محطات و مواقع لاجل ترك الساحة للرأى الواحد، و الصوت الواحد، و الرؤيةالواحدة، ده زى فرعون عندما قال

 {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}

زى عند الثورة المصرية عندما أغلق حسنى مبارك الانترنت علشان ما يحدش يطلع برة ما يحدث،

يا ناس اذا كان رب العالمين يقول ( لا اكراه) كيف تقوم بسلب حرية المواطن و الاختيار بدلا منه كأنه مجنون و عديم الاهلية و تحجر عليه؟

يجب ان تنتفض عندما تقرر حكومتك انه لا صوت سوى ذلك الذى تراه، المعلومة و المعرفة قوة و حجبها ليس له غرض اخر سوى جعل الدولة صاحبة اليد العليا،الوحيدة و القوية فى عصر السماوات المفتوحة.

أنا لا أستطيع دخول بعض المواقع، و لكن من خلال متابعتى وجدت مواطنين فى البلد التى اعيش بها مسموح لهم دخول تلك المواقع المحجوبة لدواعى سياسية و لحين فرز أصوات الانتخابات، كيف هم يدخولون تلك المواقع بينما الاخرين ممنوعيين؟

جمهوريات الموز أسوء ما أفرزته الانسانية، فى حين كل واحد حر فى بارتكاب الآثام و المنكرات مش عارفين ندخل على بعض المواقع، اخر خرا.

Writing

My Twitter/Facebook Accounts Blockade

I don’t work for government nor in politics. Am denied work, life & anything that can better my life & increase my wealth. The Satanist who harm me & turned my world upside-down  have done something that blocked my access to Twitter & Facebook, I can only use WordPress, they want to cut me from the world. 69 more words

Writing

الدين و الاخلاق فى السياسة

كم من جرائم ترتكب باسم الدين.

عندما نريد وصف أو نعت شخص، مرء أو فرد سىء و منحط أول ما يتبادر الى أذهاننا هو التالى (أنت بنى ادم عديم الاخلاق و الدين) أذا لماذا نحارب وجود الدين و الاخلاق فى السياسة، طالما قلنا ان سوء ذلك الفرد نابع لخلوه من الدين و الاخلاق؟اليس خلو الحياة السياسية من الدين و الاخلاق سوف يجعل منها شىء سىء؟

مثلا فى أمريكا أعطى بعض الاشخاص الذين يقال انهم من المحافظين المتدينين السكين التى ذبح بها حزبه و جماعته لمن يبحثون عن أى ذريعة كى يتم ربطها بمن يصف نفسه بالمتدين، لسنا نعلم صحة الجرائم التى نسبت اليه، لكن يجب فصل الدين عن آثام و شرور الافراد، (كل نفس بما كسبت رهينة) و( و لا تزر وازرة وزر أخرى)، هل من العقل ان يدان الاسلام كله عن بكرة أبيه فى أحداث مثل تلك التى حدثت فى نيويورك فى الهالوين؟

الوصايا العشر أساس، لب و شىء متشارك بين جميع الاديان (لا تزنى، لا تكذب، لا تسرق، الخ) اذا ما الامر؟ أصبح لدى بعض الشعوب و الافراد نفور حقيقى لكل ما هو مرتبط بالدين، فى بعض الدول فى الماضى عانى الكثير من الافراد، الجماعات، المذاهب، العلماء، المفكرين و اخرين من تسلط أتباع دين معين و تسلطهم عليهم، و تم تصفيتهم بطرق شتى. فبات لدى الافراد توجس دائم لكل ما هو دينى، يستحضرون ذلك الماضى، المآسى، و الاهوال التى مروا بها، الاثام التى أتركبها مجرمين تحت ستار الدين.

لا نقلل من تلك الخطايا، الظلم و المجازر التى مر بها أقوام، أفراد و جماعات شتى، و لكن يجب الاقرار ان فى أغلب تلك الاحداث كان الدين ذريعة و مطية أستغلها أفراد و جماعات أجرامية ذوى مصالح لتحقيق أغراض لا علاقة لها بالدين.

كان الدين مجرد سلم قاموا بأستخدامه.

ما علاقة داعش بالدين؟ لقد أذاقوا الويل و سفكوا دماء الجميع بما فيهم أهل السنة و المسلمين.

لو نزعنا الدين و الاخلاق عن حياة فرد لربما تحول هو و محيطه الى مستنقع رذيلة، ولربما تحول لوحش كاسر. فقد أرسل الله الانبياء للناس الى أرشادهم الى السلوك القويم، و الاخلاق السامية و السبل التى تقرب الافراد لله و  الطرق الموصلة للجنة.

هناك أشخاص مرضى يستغلون الدين لغايات أجرامية، هنا يجب فصل الدين عن تلك الافعال الاجرامية التى يقوم بها هولاء الشرذمة.

هناك حاجة حقيقية لوجود القيم الدينية و الاخلاق النبيلة و السامية فى السياسة أيضا، فكما يحتاجها المرء فى حياته اليومية كى تكون البوصلة التى ترشده الى قبلته الصحيحة و هدفه، نحتاجها فى السياسة كى لا تتحول الى مستنقع عفن من الرذيلة، و غابة تستباح فيها الدماء و يأكل فيها القوى المنعدم الاخلاق و الدين الاخرين.

Writing

This Is Class War

It is not often that the rough edges of the class war show themselves on our consciousness; they are generally far better hidden than this. But the disgraceful rhetoric concerning homeless shelters — in Marpole, and GW, and elsewhere — is one such rough edge. 283 more words

Other Writings