Tags » Political Prisoners

Film Series January-March 2017

Sundays,  2pm

Loyola University (downtown) Corboy Law Center, room  301,   25 E. Pearson Street, Chicago (one block north of Chicago & State Red line L stop) 2,239 more words

Cuba

Italy: Update on Operation “Scripta Manent” – 16/01/2017

The Court of Cassation decided to commit Daniele Cortelli for trial, concerning the decision of Court of Liberty . Additionally, on January 10th the judge for the preliminary investigations rejected the house arrest. 77 more words

International News

«سجن الهضبة أو أبو غريب ليبيا»: قيادات النظام السابق يواجهون «الموت البطيء»

Abu Zaid Dorda’s Struggle
Urgent: Dr Dorda’s Torture Justifies Fears of Deliberate, Systematic Murder

Jan 19, 2017
طرابلس – بوابة إفريقيا الإخبارية

أصدرت منظمة ضحايا لحقوق الإنسان الليبية تقريراً، أمس الأربعاء، حول الحالة الإنسانية لسجناء النظام السابق في سجن الهضبة الذي تشرف عليه الجماعة الليبية المقاتلة. وحذرت المنظمة من وجود أخطار تهدد حياة هؤلاء المعتقلين تشمل وضعهم الصحي والقانوني وتعرضهم للتعذيب داخل عنابر السجن. وتنشر بوابة إفريقيا مقاطع كاملة من التقرير:

سجن الهضبة أحد أكثر السجون سيئة السمعة في العاصمة طرابلس، يقبع خلف أسوار سجن الهضبة الذي يديره خالد الشريف، المسؤول الأمني المتشدد في الجبهة الليبية المقاتلة، التي يتزعمها عبد الحكيم بلحاج، أكثر من ألفين من المعتقلين، جلهم من رموز النظام السابق. ويضم السجن الواقع على طريق صلاح الدين، خلف أسواره نجل العقيد القذافي، الساعدي (لم يصدر بحقه حكم بعد)، ورئيس جهاز الأمن الخارجي بوزيد دورده (محكوم بالإعدام)، ورئيس جهاز المخابرات عبد الله السنوسي (محكوم بالإعدام)، وآخر رئيس وزراء في عهد القذافي، البغدادي المحمودي (محكوم بالإعدام)، ومدير الأمن الوطني الداخلي بطرابلس، ميلاد دامان (محكوم بالإعدام)، فضلا عن عدد كبير من الضباط من رتبة عقيد فما فوق. ويعد السجن الأشد حراسة، ويضم طاقم إدارة السجن عدداً من السجناء السابقين في عهد القذافي، ومعظمهم خريجو سجن “أبو سليم الشهير” باعتبارهم من “أعضاء الجماعات المتطرفة.

*المعاملة القاسية للسجناء

يلقى المسجونين معاملة قاسية، تتخللها وصلات من التعذيب والشتائم والحرمان من النوم وإثارة القلق النفسي والإكراه المادي والمعنوي والاعتداء على حقوقهم الإنسانية ، يواجه السجناء تهماً واهية على رأسها قمع الثورة المسلحة التي اندلعت في السابع عشر من شهر فبراير عام 2011 ، وكذلك قتل المتظاهرين وتهم أخرى واهية تبين فيما بعد أنها تهماً ملفقة وكيدية وذات طابع سياسي ، الهدف منها انتقام معارضي النظام السابق الذين تولوا الحكم بعد الإطاحة بالنظام بمساعدة حلف الناتو الذي قام بقرابة 9700 طلعة جوية ، استهدف خلالها البنية العسكرية للجيش الليبي ومخازن أسلحته وثكنات ومقرات تجمع الجنود .

بعد انتهاء الصراع المسلح في اكتوبر عام 2011 سيطر قادة التنظيمات المتشددة على مقاليد الحكم بالبلاد وعلى رأسهم قادة الجماعة الليبية المقاتلة الذين سيطروا على العاصمة سيطرة تامة، وبدأت مرحلة تصفية الحسابات والتي كان أنشاء عدد من السجون إضافة لمعتقلات المليشيات أهم ما يميزها.

الجماعة الليبية المقاتلة وعن طريق أحد زعمائها وهو خالد الشريف الذي تقلد منصب وكيل وزارة الدفاع، سيطرت على سجن الهضبة، الذي كان مقراً سابقاً للكلية العسكرية. خالد الشريف الجهادي السابق في تنظيم القاعدة والسجين السابق والعضو البارز بالتنظيم الليبي المسلح والأكثر دموية ” الجماعة الليبية المقاتلة ” هو مدير سجن الهضبة والمشرف عليه.

ظاهرياً يعد سجن الهضبة تابعاً لوزارة العدل والدفاع إلا أنه في حقيقة الأمر يقع تحت سيطرة القيادات السابقة للجماعة الليبية المقاتلة، يوجد بالسجن مقر خاص كمبيت للعناصر التي تتولي تأمين السجن ، ويتكون السجن من جزئيين أحدهما العلني ما يعرف بسجن الهضبة والأخر السري والمتعارف عليه بين عناصر المقاتلة بسجن ” الفيلات “، وأبرز المعتقلين في هذا السجن هم من القيادات الأمنية السابقة منهم ضباط وضباط صف الشرطة العسكرية ومكافحة الإرهاب ومسؤولي النظام السابق، أبرزهم : ” عبدالله السنوسي و أبوزيد دوردة والبغدادي المحمودي والساعدي القذافي وغيرهم ” .

*المشرفون على السجن

المشرفون و من يتهمون بتعذيب وإهانة المعتقلين هم: ” صالح الدعيكى وهو المشرف الأول على السجن و السجناء ويتبع القيادي البارز خالد الشريف، وتوجد تحت إمرته مجموعة تتكون من ” عبدالباسط عبدالسلام بن ناجي و خليفة الطمزيني، خالد الطمزيني،عماد النعمي، على مشليط، يامن الرقيعي، عبدالله الترهوني، عبدالرحمن الطمزيني، عصام بوجراد، وليد القمودي، نجمي الرحيبي ” .

*الحجز الانفرادي

فى العديد من المرات تم حجز بعض المعتقلين: مثل ” عبدالله السنوسي و الساعدي القدافي و ابوزيد دورده والبغدادي المحمودي في زنزانة انفرادية ولقد وضعوا في إحدى المرات أكثر من 17 سجين في زنزانه طولها 2 متر و عرضها 1 متر ونص، إذلالاً وتعذيباً لهم الأمر الذي أدى لتعرضهم للاختناق .

وفى لقاء لمنظمة هيومن رايتس ووتش أكد السجين الساعدي القذافي ابن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في لقاء مع ممثلي المنظمة تعرضه لانتهاكات أثناء احتجازه احتياطياً في سجن الهضبة في طرابلس، قال الساعدي إنه احتُجز في الحبس الانفرادي في سجن الهضبة منذ تسلّمه من النيجر وأودع في زنزانة بلا نوافذ، دون تواصل مع المعتقلين الآخرين وقال إنه لم يحظَ بزيارات عائلية، لكن سُمحت له مهاتفتهم في مناسبات محدودة وبحضور الحرس.

كما التقى باحثو المنظمة 3 معتقلين، منهم رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عبد الله السنوسي، ورئيسيّ الوزراء السابقَين، أبو زيد دوردة والبغدادي المحمودي المحكومين بالإعدام من قبل محكمة جنايات طرابلس بتهمة محاولة قمع الثورة الليبية سنة 2011. ومازالت محاكمة الساعدى القذافي جارية.

وتحدث المسؤولون الثلاثة السابقون عن حدوث انتهاكات خطيرة كتلك التي تحدث عنها الساعدي القذافي، بما فيها عدم مقابلة المحامين على انفراد، وعدم القدرة على استدعاء الشهود واستجوابهم، ورفض سلطات المحكمة السماح للمتهمين بالكلام أثناء إجراءات المحاكمة، وترهيب الجماعات المسلحة للمحامين. كما تحدث أحدهم سوء المعاملة أثناء الاستجواب.

ودعت المنظمة المحكمة العليا إلى الرد على مزاعم المتهمين ومحاميهم بانتهاكات الإجراءات القضائية، مطالبة مكتب المدعي العام بمتابعة التحقيق في شُبهة إساءة معاملة الساعدي القذافي وغيره من المعتقلين في الهضبة، ونشر النتائج علنا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

*انعدام الرعاية الصحية

يتعرض السجناء لسوء الرعايا الصحية المتعمد من قبل إدارة السجن، فقد تعرض أكثر من 20 سجين لأمراض ٍ خطيره مثل : ” الشلل والجلطة وقد توفى سجين اسمه عبدالرزاق عمر أحمد وهيبه متهم في قضيه أبو سليم كان يعاني من نزيف حاد في الأنف والفم ، نتيجة توفي لعدم توفير الرعاية الصحية له .

يتعرض السجناء لأشد أنواع التعذيب والحرمان من كل حقوقهم، وحتى عندما يتم الشكوى لا دارة السجن و إبلاغهم عن حالتهم الصحية وضرورة تلقيهم العلاج العاجل يقولون يستحقون أكثر من هذا الأمر الذى يعرضهم للقتل البطيء نتيجة نقص الأدوية وانعدام الرعاية الصحية المتعمد .

المسجونين من كبار السن يعانون من أمراض ارتفاع ضغط الدم و السكر و الشلل والجلطات الدماغية والازمات القلبية و بعضا منهم كان يعاني من الدرن وتم عزلهم ، وأخيراً وردتنا معلومات عن انتشاء الأمراض الجلدية نتيجة لعدم دخول الشمس للغرف وتكدس السجناء ونقص مواد التنظيف والمطهرات .

أغلب المتهمين في قضيه سجن أبوسليم ضباط وجنود في الشرطة العسكرية ، مار أقارب المتوفيين في سجن أبوسليم إجراءات غير قانونية ضد المتهمين بمذبحة سجن أبوسليم من ضباط الشرطة العسكرية ، فهم من أعتقل هؤلاء المحتجزين منذ أكثر من 5 سنوات ، ومورست ضدهم ابشع أنواع التعذيب، قتل عدد من سجناء سجن الهضبة تحت التعذيب وأجريت التحقيقات بواسطة الأقارب وأولياء الدم الذين تحولوا لشرطة قضائية تحت قياده خالد الشريف وجماعته رغم تسلمهم التعويضات و توقيعهم علي التنازلات بشأن ما يعرف بمذبحة سجن أبوسليم والتي حدثت في شهر يونيو عام 1996.

وقد أدى تحالف الجماعة المقاتلة مع جماعة أبو سليم لسيطرة الجماعة المقاتلة على الكلية العسكرية وتحويلها الي سجن لخصومهم وإجبار القضاء للاستجابة لمطالبهم.
وتعليقاً على ما يتعرض له سجناء سجن الهضبة من إهانة وتعذيب، طالب وزير العدل المكلف بالحكومة المؤقتة التابعة لمجلس النواب ومقرها مدينة البيضاء شرق ليبيا منير عصر، طالب المجلس الأعلى للقضاء والنائب العام في طرابلس، بالتحقيق في “انتهاكات تمارس ضد رموز النظام السابق” في مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالهضبة.
وطلب الوزير المكلف في خطابه٬ ندب قاض للتحقيق فيما وصفها بالانتهاكات، مشيراً إلى أن ملف السجناء بسجن الهضبة متابع من جميع المنظمات الدولية والحقوقية٬ وأنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية حياله.

وذكر في الخطاب أسماء 12 سجيناً من رموز النظام السابق٬ زعم أنهم تعرضوا للتعذيب والاعتداء على حقوقهم وإنسانيتهم٬ بمؤسسة الهضبة٬ أبرزهم الساعدي القذافي٬ وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي٬ وأبوزيد دوردة.

في المقابل فنّد مدير مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالهضبة خالد الشريف٬ اتهامات وزير العدل في الحكومة المؤقتة، مؤكدا أن السجناء يعاملون معاملة حسنة٬ وأشار إلى أن المنظمات الإنسانية والدولية تتابع وضع السجناء داخل المؤسسة، وأن أهاليهم زاروهم الأسبوع الماضي، متناسياً ومتجاهلاً ما قام به صالح الدعيكى مشرف السجن من إهانة وتعذيب للساعدي القذافي وكذلك الشكاوى الواردة من السجناء وذويهم بخصوص سوء المعاملة والتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية ، والتي وثقتها عدداً من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية .
*التعذيب وسوء المعاملة

السجناء في سجن الهضبة هم رهائن لدى هذه المجموعات المتشددة، هذه المجموعات المتشددة هي المشرفة على عمليات التحقيق والتعذيب التي تطال رموز النظام السابق والقيادات الأمنية والعسكرية، يعانى السجناء من سوء المعاملة والاهانة و الطعام الغير صحى إضافة لعدم السماح لهم بالحركة والتعرض للشمس والإهانة الأمر الذي ولد لديهم حالة نفسية سيئة .

حيث يتعرض السجناء للتعذيب باستخدام الصعق الكهربائي، واستخدام آلة اسمها الريشة يرفع عليها في الهواء من يراد تعذيبه، والمياه الباردة جداً، وجميع أن
واع التعذيب الأخرى في مقر مخصص لكل ذلك قريب من السجن.

وقد تحدثت ابنة رئيس جهاز المخابرات السابق والسجين بسجن الهضبة عبدالله السنوسي لصحيفة صوت روسيا في حوار سابق لها عن سوء معاملة واستخدام للعنف بحق والداها قالت سارة السنوسي: ” توجد صور لوالدي على صفحات التواصل يبدو واضحاً فيها بأنه قد تم تعذيبه، فوجهه أزرق من جراء الضرب وأنفه مشوه ، وقد منعوا الصليب الأحمر من زيارته، والسبب هو أنه تعرض للتعذيب على جسده، ووالدي يشكو من السرطان ومن المفترض أن يعالج بالكيماوي حالياً، ولكن لا يعالجونه وهذا بحد ذاته موت بطيء ” .

وقد تحدث عثمان نجل رئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي عن إهانة وتعذيب والده وقال في تدوينه على حسابه على الفيس بوك، أمكن للأسرة رؤية آثار التعذيب بوضوح عند زيارتها للوالد يوم 10 / 10 / 2016.

*تعذيب الساعدي القذافي

أظهر مقطع فيديو مدته تسع دقائق نُشر على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، في 2 أغسطس 2015، مسؤولين وحراسًا في سجن الهضبة وهم على ما يبدو، يستجوبون محتجزين عدة ويسيئون معاملتهم، من بينهم الساعدي القذافي.

وظهر حراس يضايقون الساعدي القذافي قبل أن يعذبوه في فيديو بث على الإنترنت خلال التحقيق معه بأحد المقار الأمنية في العاصمة طرابلس، حيث تعرض للضرب على الوجه أثناء استجوابه وبعدها ظهر وقدماه مقيدتان، كما أجبر على الاستماع لصراخ مساجين آخرين يضربون أمام الغرفة التي احتجز فيها.

يظهر في الفيديو، الذي لا يحمل تاريخًاً، عددٌ من الرجال بعضهم في زي رسمي وبعضهم في ملابس مدنية، وهم يستجوبون الساعدي القذافي، الذي يمكن التعرُّف عليه بوضوح رغم أنَّه كان معصوب العينين أحيانًا.

وفي جزء من المقطع، كان الساعدي القذافي يستمع إلى صراخ رجلين آخرين على الأقل وهما على ما يبدو يتعرضان إلى الضرب خارج الغرفة، ثم أُجبر على مشاهدة ذلك، وأمكن لمنظمة ضحايا لحقوق الانسان التعرق على أحدهم وهو صالح الدعيكى المشرف العام على سجن الهضبة.

ومع نهاية مقطع الفيديو، يسأل أحد المحققين الساعدي القذافي إذا كان يفضِّل الضرب على رجليه أم على مؤخرته، فيجيبه قائلاً: «ما هذا السؤال؟ على الرجليْن». ثم قام المحققون بصفع الساعدي وضربه مرات عدة على قدميه اللتين كانتا مرفوعتين إلى أعلى، بينما كان هو ملقى على ظهره ومشدودًا إلى هيكل معدني فيه أنبوب بلاستيكي، جعله يصرخ من شدة الألم، يُسمَع الحراس الذين يظهرون في مقطع الفيديو وهم يهينون السجناء بألفاظ نابية، وفي لحظة ما من المقطع، يُسمَع الساعدي وهو يطلب بعض «الراحة»، ويعدهم بالتعاون، ولا يظهر في الفيديو أي محامٍ أو ممثل قانوني، بينما يبقى من غير الواضح إن كان للساعدي محامٍ يمثله أثناء الاحتجاز.

وقد طالبت على إثر ذلك منظمة «هيومن رايتس ووتش»، السلطات المسؤولة عن سجن الهضبة في طرابلس بالتحقيق الفوري فيما يبدو أنه سوء معاملة ضد محتجزين، منهم الساعدي نجل معمر القذافي.

وأكدت المنظمة الحقوقية أنَّ على مسؤولي السجن تعليق عمل الحراس وغيرهم من الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم أثناء التحقيق، وإن ثبت حصول المعاملة السيئة التي صوَّرها مقطع الفيديو يتعيَّن على المدعي العام أن يبدأ فورًا إجراءات تضمن محاكمة ذات مصداقية للمسؤولين عنها. الساعدي القذافي رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة منذ أن سلمته سلطات النيجر إلى ليبيا في 6 مارس 2014.

أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها إزاء بعض المشاهد الفيديو المتداولة، وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا سمير غطاس، في تصريح له، إن “البعثة ستتصل بالسلطات المعنية حول هذا الموضوع”. وأضاف، أن “التعذيب والأفعال القاسية وغير الإنسانية والمهينة ممنوعة كليا بحسب القانون الدولي، كما أن القانون الليبي يمنع كل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي”.

وأعربت فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن القلق إزاء وقوع جرائم على نطاق واسع في ليبيا، تدخل في نطاق اختصاص المحكمة، وفي إفادتها الدورية لمجلس الأمن الدولي قالت بنسودا،

وأضافت في إفادتها، “يشعر مكتبي بالقلق أيضا إزاء مقاطع فيديو لما يدعى بأنها أعمال تعذيب ضد الساعدي القذافي في سجن الهضبة، والتي ظهرت على الإنترنت في أغسطس عام 2015. إن مكتبي يحقق حاليا في ملابسات مقاطع الفيديو، بما في ذلك السعي للحصول على معلومات من ليبيا ومراجعة وتقييم المواد المقدمة من السلطات الليبية بالفعل.”
وفي طرابلس أعلن الادعاء العام، عبر بيان له إنه فتح تحقيقًا لتحديد هوية الحراس الذين ظهروا في الفيديو «لاتخاذ الإجراء القانوني الضروري بحقهم». وأنه سيحقق في أمر الحراس غير محددي الهوية ظهروا في مقطع فيديو وهم يعذبون الساعدي القذافي في سجن بطرابلس.

صالح الدعيكي مشرف سجن الهضبة الذي ظهر في فيديو تعذيب الساعدي لم يتم التحقيق معه الي الان رغم إرسال خطاب من النائب العام بإيقافه عن العمل والي الان مستمر في عمله كمدير للكلية العسكرية الهضبة ورغم رفع المحكمة الجنائية الدولية قضية ضده وضد الآخرين الظاهرين في فيديو تعذيب الساعدي.

*الوفاة رهن الاحتجاز

أعلنت مؤخراً إدارة سجن الهضبة وفاة العقيد بالشرطة العسكرية أبوبكر مؤمن، الموقوف بالسجن منذ عام 2011، على ذمة قضية مذبحة سجن أبوسليم عام 1996. وأوضح مدير السجن خالد الشريف، أن مؤمن توفي بأزمة قلبية مفاجئة، بعد تناوله وجبة الإفطار مع نزلاء آخرين؛ نافيا أن يكون قد توفي تحت التعذيب كما أشيع. وأضاف الشريف في تصريحه أن إدارة السجن استدعت النيابة وضابط تحقيق من مركز شرطة الهضبة، لتثبيت واقعة الوفاة، واستمعوا لشهادات العاملين في السجن والنزلاء عن الحادثة، وقد نُقِل الجثمان بعدها إلى مستشفى طرابلس المركزي بناء على أمر النيابة التي أعلمت عائلة الفقيد بوفاته.

_توفي السجين عبد الرزاق عمر أحمد وهيبة متهم في قضية سجن أبو سليم كان يعاني من نزيف حاد في الأنف والفم.
_ توفي في ظروف غامضة رهن الاحتجاز اللواء مصطفى الخروبي ، و شككت عائلة الخروبى المعتقل بسجن الهضبة بصفته احد رموز النظام الليبي السابق في الرواية التي تم نشرها عن سبب وفاته في سجن الهضبة بطرابلس الواقع تحت يد حكومة فجر ليبيا والتي كانت قد تناقلتها وسائل الاعلام من انه توفى نتيجة التهاب حاد في المرارة ، وقالت عائلته أن طبيب الخروبى الذى كلف من العائلة بفحصه قد اختفى بعد هذا التكليف في ظروف غامضة مما يؤكد شكوكها في ان موته فيه جبهة جنائية وهو الاعتقاد السائد لديها منذ البداية خاصة انه لم يكن يعانى من أعراض مرضية سابقة وكانت حالة الخروبي شهدت تدهوراً صحياً في الأشهر السابقة لوفاته دون أن تقدم له الرعاية الصحية الكافية من قبل إدارة السجن .

واتهمت “اسماء مصطفى الخروبي”، المسؤول عن سجن الهضبة في طرابلس “خالد الشريف” بقتل والدها بتعمد اهمال حالته الصحية المتدهورة في الفترة الأخيرة، وحقنه بفيروس الكبد الوبائي.وقالت، الخروبي” في مداخلة تلفزيونية على قناة ليبيا 24، إن والدها كان يعاني قبل وفاته من مرض “المرارة” وكانت أعراض المرض واضحة عليه، ولكن سجانيه لم يقدموا له أي نوع من العلاج أو العناية الطبية، ما ادى إلى تفاقم وضعه الصحي ووفاته. وأضافت، أنه خلال زيارة والدها في شهر مارس الماضي وكان وضعه الصحي جيدا، غير أنه كان يعاني من فقدان الشهية للأكل، وعند آخر زيارة له في يونيو الماضي فوجئنا بأنه كان شاحبا وفقد الكثير من وزنه وعلامات المرض تبدو واضحة على وجهه.

وأكدت “اسماء الخروبي”، أن رفاقه ناشدوا السجانين عديد المرات بإجراء كشف طبي على والدها وعلاجه، إلا أنهم تعرضوا للضرب والتعذيب بسبب ذلك، وقام المسؤول عن السجن بوضع والدها في زنزانه انفرادية لإضرابه عن الطعام. وأوضحت أنه قبل اسبوعين من وفاة والدها وافق المسؤول عن السجن على خروجه لتلقي العلاج واحضروه لمنزل العائلة، وبعد الكشف الطبي فوجئنا أن جهازه الهضمي قد تآكل، ثم وصلت معلومات للعائلة من داخل السجن أن والدها تم حقنه بفيروس الكبد الوبائي. وأكدت “الخروبي” أن عائلتها بصدد رفع قضايا أمام المحاكم الدولية بالتعاون مع منظمات حقوقية لملاحقة المسؤولين عن سجن الهضبة والقصاص منهم على جريمة قتل والدها.

_في عام 2012 توفي تحت التعذيب ضابط تحقيق سابق برتبة مقدم تابع لجهاز الأمن الداخلي سابقا لقبه ” حمادي ” تحت التعذيب وكان التخلص منه برميه في القمامة كي لا يتحمل القائمون على السجن مسؤولية الواقع.

وفي واقعة أخري مشابه قتل ” على وركينة ” ضابط صف بالشرطة العسكرية ومكافحة الإرهاب تحت التعذيب.

_وقتل ضابط اخر كان يعاني من مرض السكري والذبحة الصدرية.

*المحاكمات غير العادلة

القضاء في ليبيا ونظام العدالة الجنائية، ينحدر إلى حافة الانهيار، حيث علقت العديد من المحاكم ومكاتب النيابة وفروع المباحث الجنائية أعمالها بسبب تدهور الظروف الأمنية والاعتداءات على القضاة والمحامين وأعضاء النيابة، كما أنَّ قدرة المحكمة العليا المنعقدة في طرابلس على توفير إجراءات محايدة تخضع بدورها لتهديد الانقسامات الراهنة وتدهور الأوضاع الأمنية.

في 28 يوليو 2015، اصدرت محكمة استئناف طرابلس بحق 37 من قيادات النظام السابق أحكاماً تراوحت بين الاعدام والمؤبد والسجن من 5 الى 12 عاما في نهاية يوليو 2015 بتهم تتعلق بقمع “ثورة 17 فبراير”، والتحريض على قتل المتظاهرين من خلال تشكيل مجموعات مسلحة، وجلب المرتزقة من الخارج، وتأييد نظام القذافي، بجانب إهدار المال العام والفساد الإداري .

وتراوحت الاحكام التي صدرت بحق المسؤولين ما بين 10 و12 عاماً سجناً، حكم على محمد بلقاسم الزوي ومحمد الشريف بالسجن 12 عاما، بينما حكم على عبد الحفيظ الزليتني بالسجن 10 سنوات بتهم تتعلق بالفساد الاداري والمالي وتأييد نظام القذافي وقضت المحكمة بإعدام تسعة من هؤلاء، بينهم سيف الإسلام نجل معمر القذافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي وأبو زيد دوردة، كما قضت المحكمة بسجن 23 مسؤولاً آخر لفترات تتراوح بين خمس سنوات والمؤبد، وبرَّأت أربعة متهمين آخرين، وأسقطت التهم الموجَّهة إلى متهم واحد وأحالته إلى مؤسسة طبية.

جلسات المحكمة تجري في مقر تم إعداده داخل السجن تحت اشراف ومتابعة قادة الجماعة الليبية المقاتلة وسمح لقناتي النبأ والتناصح فقط بتغطية الجلسات دون غيرها من وسائل الإعلام الأخرى كونهما قريبة من التيارات المتشددة.

المحاكمة كانت تشوبها مزاعم مستمرة وذات مصداقية بحصول انتهاكات، حالت دون مراجعة قانونية مستقلة ونزيهة في محكمة الجنايات في طرابلس، بما في ذلك عدم الاتصال بمحامٍ ومزاعم تتعلق بسوء المعاملة. وقد وردت شكاوى من أهالي المتهمين بتعرض بعض القضاة للترهيب من قبل الجماعة المقاتلة وأهالي الإرهابيين الذين هم جزء من الجماعة الاسلامية، كما منع المحامين من الاطلاع على قضايا موكليهم، إضافة لتعرضهم للتهديد ما يدفعهم للانسحاب في كثير الأحيان.

*تأثير الأوضاع في طرابلس على أمن السجناء

نتيجة للوضع الحالي في طرابلس و الصراع بين المليشيات للسيطرة عليها وحالة الفوضى العارمة والانفلات الأمني بالمدينة ، فإن المساجين في سجون طرابلس عامة وخاصة سجن الكلية العسكرية الهضبة ، يتعرضون للترهيب والتهديد بالتصفية ، وهو أمر اشتكي منه غير واحد من أهالي السجناء ، حيث أكدوا خوفهم من تعرض ذويهم للتصفية من مجموعات أولياء الدم وأعضاء الجماعات المتطرفة المسيطرة على العاصمة ، وازداد هذا الأمر بعد مذبحة سجن الرويمى والتي تم فيها تصفية 12 سجين مفرج عنهم من النيابة ، في واقعة لم يتم التحقيق فيها حتى اليوم . وفقاً لمصدر أمنى من داخل سجن الهضبة فقد دخلت للسجن مجموعة مسلحة مكونة من 20 مسلح ملثمين يوم 22/9/2016 عند الساعة العاشرة ليلاً، من خارج السجن وهددوا المساجين بالقتل واسمعوهم عبارات غاية في القبح.

Libya

Turkey: Revolutionary anarchist prisoner Umut Firat is not alone!

“Yesterday, at a time when the tears have not dried and the rage is not settled yet for the cities burned down to rubble with tanks and bombing, hundreds of people killed, thousands of old, young, child, women and men wounded and unhoused; the images of the perpetrators taking medals are alive in our memories; when the tanks and planes which burned down the cities and killed the people targeted Ankara and Istanbul on July 15, yesterdays heroes were declared traitors overnight. 510 more words

Repression

Chelsea Manning's Sentence Commuted

This is a victory for freedom, justice, political prisoners queer/trans revolution, etc. The credit goes to all the folks who’ve support Chelsea Manning, not to Barack Obama. 37 more words

Anarchism

Calling Iran a "religious dictatorship" is a crime

Esmail Ahmadi-Ragheb is an Iranian activist who was sent to jail for a number of “crimes against the state” which included posting on Facebook that the regime in Iran is a “religious dictatorship”, meeting with the mother of an Iranian blogger who died under interrogation and taking part in peaceful protests. 24 more words

Iran

Imprisoned without Trial: Remembering John Bernardi

As America says goodbye to a president who promised but  failed to close Guantánamo, and prepare to inaugurate one who says he wants to “load it up with some bad dudes” we would do well to remember John Bernardi. 1,657 more words