Tags » Political Prisoners

Press Conference in Strasbourg To mark the 4th Anniversary of the Permanent VIGIL for the freedom of Abdullah OCALAN and other political prisoners

Invitation to the Press Conference in Strasbourg

To mark the 4th Anniversary of the Permanent VIGIL for the freedom of Abdullah OCALAN and other political prisoners… 297 more words

Political Prisoners

Accused of "Public Instigation"

Francisco Marquez, a 30-year-old graduate of the Kennedy School of Government and head-of-staff for a resistance leader in Caracas, were arrested on Sunday night in Venezuela, along with political activist Gabriel San Miguel. 237 more words

Political Prisoners

تصريح صحفي لامين عام التجمع الوطني الليبي حول جريمة الرويمي

اثر مشاركته في الندوة الصحفية التي عقدها مركز البراهمي للسلم و التضامن و التجمع العالمي من اجل ليبيا موحدة وديمقراطية بالعاصمة التونسية حول الجريمة النكراء التي اقدم عليها اعداء الوطن باغتيال مساجين بسجن الرويمي بطرابلس رغم تبرئة ساحتهم والامر باطلاق صراحهم الاسبوع الفارط ، عمم الاخ اسعد زهيو التصريح الصحفي التالي :

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه أستعين،

كان يمكن أن يكون ما نطرحه في هذه الأيام مُختلفا، وبِشعارات مغايرة.. وفي ظروف غير الظروف التي نحن فيها اليوم..

كان يمكن أن تكون محاور حديثنا عن التنمية البشرية، أو الاقتصادية، أو تطوير آليات تنمية القدرات وتكوين الكوادر والأفراد والقيادات الشبابية.. لو كان السياق غير السياق، والظروف غير الظروف!!

لكن ما العمل ونحن نجد أنفسنا مضطريّن إلى تحمّل أعباء نضالات وقضايا ومعارك خارج سياقات التطور الطبيعي لمجتمعات وشعوب العالم؟؟ ما العمل وقد وجدنا أنفسنا ننتكسُ إلى أطوار جديدة في حركة التاريخ؟؟ وجدنا أنفسنا اليوم، ونحن في القرن الحادي والعشرين نجاهد لإثبات جدارتنا بالحياة بعد أن تخيّلنا أن حقوقنا أعظم من مجرد الحقّ في الحياة.. ونكافح من أجل السلامة الشخصية، والخبز اليومي الجاف، وأبسط الحقوق في الرعاية الطبية والتعليم وغير ذلك من “بديهيات” الحياة الحديثة؟

هذه هي الحقيقة المؤلمة .. ليبيا الرّخيّة المكتفية ذات الفوائض والمدخرات قد ضاقت بأبنائها فوزّعتهم على بلدان الجوار والمنافي بعد أن اجتاحها مغول العصر.. ولم تعد تحتمل إبقاءهم في حضنها فألقت بخيرتهم في السجون، بعد أن قتّلت وأصابت وشرّدت وهجّرت العصابات كل من قاومها ورفضها وعارضها في سرّه أو علانيته..

اليوم تغيرت موادّ الإحصاء وأدواته، من حساب معدلات النموّ إلى حساب عدد المعتقلين، وإنجاز قوائم جرد المنفييّن والمهجرّين.. وصارت ليبيا بؤرة للموت والتعذيب والانتهاكات غير المسبوقة في التاريخ.. ولن نعجب أن يجد أبناؤنا وأحفادُنا أنفسهم في يوم ما مضطرّين إلى إحياء مناسبات تحت مسمّيات كنّا نعتبرها حكراً على الشعوب المتوحّشة والنازية والفاشية.. سوف نسمع بعد أجيال عن ذكرى الهولوكوست الليبي، ومحارق الميليشيات، وذكريات حفلات التصفية الجماعية، والجرائم المروّعة التي يتجوّل أبطالُها ومرتكبوُها بيننا ويستعرضون الغنائم والمكاسب التي اغتصبُوها من بيوت إخوتهم في الوطن، والمتاع الذي انتزعوه بعد تقتيل أهله والتخلص من أصحابه.

إن وصف عمق المأساة يكادُ يُنسينا جوهر الموضوع، والذي أودّ أن أدرجه في سياقه المنطقي والتاريخي.. أعني جريمة تصفية معتقلي سجن الرّويمي بالعاصمة طرابلس منذ أسبوع..

إن هذه الجريمة رغم ما فيها من بشاعة، وساديّة، لا تُعتبرُ بالأمر الغريب حسب اعتقادي، فما لا يعلمه الرأي العام والمجتمع الحقوقي من جرائم أفظع بكثير من هذه الجريمة.. فكثرة الانتهاكات وتتالي الجرائم

وتعدّدها، وغياب الملاحقة القانونية والقضائية والحقوقية قد جعلت الميليشيات المهيمنة على المشهد ببلدي تتحرك دون سقف إجرامي!! فهي متأكدة من عدم وجود الرادع، وغياب المحاسبة.. لذلك تجد في سجلّها جرائم لا يمكن أن ينساها الليبيون كإحراق مطار طرابلس، وتهجير سكان المناطق المجاورة له، وحرق سرت، ودكّ بني وليد وتهجير سكان المشاشية بالغرب.. وغير ذلك كثير.. هذا فضلا عن الجرائم التي تتم داخل الزنازين المغلقة.. حيث تجد اغتصاب الرجال، والحرائر، وتجد “طهي المسجونين” في القُدُور!! وتجد جرائم الاستيلاء على الممتلكات.. والمساومة والابتزاز تحت طائلة الاعتداء على الزوجات والأخوات والأمّهات.. وتجد كذلك تبديد مقدرات الشعب والاستيلاء المنظم والممنهج على المدخرات الوطنية.. والتجويع واسع النطاق منذ عام ونيف.. وتجفيف المدن من السيولة المالية لخلق حالة بؤس ولهفة ومخمصة عامة في صفوف الليبيين.. تجد هذا كلّه وغيره كثير..

لكن جريمة تصفية سجناء الرويمي تختلف في أمر جوهري.. وهو الذي يجعل منها جريمة مختلفة، ويصنّفها ضمن طراز غير مألوف من الجرائم في عهد حكم المليشيات..

فهي قد تمّت في حقّ متّهمين معتقلين منذ خمسة أعوام ظُلما وخارج إطار القانون.. ومع ذلك فقد تم إرغامهم على قبول محاكمة صورية دون تحقيق، ودون دفاع ودون ضمانات لحياتهم أو سلامتهم.. ومع ذلك لم تستطع المحكمة إدانتهم بشيء رغم كونها صوريّة!! وهذا لأن كل ملفّ من ملفّاتهم يمثل فضيحة في حدّ ذاتها!! ملفات فارغة وخاوية من الأدلة والبراهين إلا من شهادات مجروحة واتهامات كيدية ووقائع مفتعلة.. فالمتهمون الــ 12 قد كانوا أبرياء دون شكّ وفق حكم المحكمة الصورية التابعة لفبراير، ومع ذلك لم توافق النيابة العامة إلا على السراح المؤقت لكل منهم مع احتجاز جواز السفر، والخضوع لمراقبة إدارية مشابهة لما تفرضه سلطات الاحتلال الصهيونية على المناضلين المُفرج عنهم بفلسطين..

وقد بدأت إجراءات تنفيذ منطوق الحكم بالفعل وانتظر الأهالي عودة أبنائهم بفارغ الصّبر ومضُوا يعدّون الساعات، ليستيقظ الليبيون على جثث المُفرجِ عنهمْ ملقاة بمناطق عديدة من العاصمة، بعضها محترق وبعضها محطّم العظام وكثير مما لا يتسع المجال لوصفه!!

جريمة تصفية سجناء الرويمي مختلفة إذن لأنها قد تمت ضدّ أناس أبرياء بحكم قانون فبراير ومحاكمها ونيابتها العامة.. وهي مختلفة لأنها تقيم الدليل على حال التغوّل الحقيقية التي بلغتها الميليشيات على كل المؤسسات في العاصمة.. على القضاء.. وعلى حكومة الوفاق الوليدة.. وعلى الأعراف الإنسانية والاجتماعية والقيمية.. وعلى كل شيء..

هي جريمة ساديّة بأتم معنى الكلمة.. وهي تصفية مجانية حاقدة ككلّ ما مارسته هذه الميلشيات عبر مختلف فترات عهدها الأسود.. هذه هي مواطن الاختلاف..أما القتل والاختفاء والخطف والسطو والنهب فأمور عادية ومألوفة في مشهد بلدنا المضطرب..

وما يزال الآلاف من الرجال والنساء يقبعون داخل الزنازين دون محاكمة أو تحقيقات أو زيارات أو رعاية صحية أو أية حقوق وسط تجاهل رسمي دولي وإقليمي كامل، ووسط تعتيم داخلي، إلا من بعض الأصوات الخافتة التي تراجعت بعد مأساة الرويمي خوفا من استكمال تصفية الآخرين..

لأجل هذه الجرائم .. وبسبب هذه الفضائع نتعامل اليوم مع ملفات انتهاكات وجرائم، وليس مع خطط تنمية وتطوير وتكامل اقتصادي وتجاري ..

إننا نؤمن بحقّنا في الحياة، وبحقّ شعبنا في الحرية.. ونؤمن بأن إرادة الإنسان هي التي تصنع مستقبله وتغيّر ظروفه.. ولن يُثنينا عن نضالنا من أجل تحرير بلدنا عائق أو قوّة..

صحيح أن خسائر بلدنا ضخمة وفرص تعويضها واستعادة المفقود قليلة ومحدودة، لكن علينا مواجهة قدرنا، والمضيّ قُدُما في حشد الدعم لقضيّتنا، وتعبئة الرأي العام الحقوقي، والإعلامي والسياسي.. ويراودنا أمل كبير في النجاح رغم سوداوية المشهد، وضيق الخيارات..

وإننا نقدّر أن شرط النجاح هو التكاتف، وتوحيد القوى الحيّة كافة ضد الغول الميليشيوي وضدّ الإرهاب الأعمى المتحالف مع التشكيلات الإجرامية الراغبة في المحافظة على النفوذ والمكاسب..

وعلى الرغم من وجود وعي في أوساط الساسة ودوائر صناعة القرار ببلدان المنطقة والجوار المتوسطي وفي العالم بأسره، فإنه علينا ممارسة دورنا في الضغط وصناعة الزخم وتكوين الملفات المؤيدة بالحجج لإحراج العالم ووضعه في صورة الكابوس الذي صنعه بتمكينه المجرمين من حكم بلدنا وتسليمه ليبيا جائزة للعصابات وشذّاذ الآفاق كي يمارسوا على أرضها كل هذا العبث..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اسعد محسن زهيو
الامين العام
للتجمع الوطني الليبي

Libya

Global Rally for Libya Calls for the Rescue of All Remaining Detainees to Prevent Further Killings

التجمع العالمي من أجل ليبيا يدعو الى إنقاذ ما تبقى من معتقلي الرويمي

تونس- سنيا البرينصي

عا التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة و ديمقراطية, في مؤتمر صحفي بالعاصمة التونسية اليوم السبت 18 جوان/ يونيو 2016, تونس إلى التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة ما تبقى من معتقلي سجن الرويمي بطرابلس بعد المجزرة التي طالت منذ نحو أسبوع عددا من المعتقلين الذين تمت تصفيتهم مباشرة بعد مغادرتهم السجن. 40 more words

Libya

USA: Statement for June 11th from Jennifer Gann

June 11th statement by Jennifer Gann Thank you for the opportunity to issue a statement on the June 11, 2016 Day of Solidarity with Long-term Anarchist Prisoners. 15 more words

Anarchist

الميليشيات الليبية تقوم بتصفية 17 معتقلاً سياسياً في سجن الرويمي شرقي طرابلس

ما وراء الحدث؟
راديو سبوتنيك

ضيف الحلقة: الناشطة الحقوقية ورئيسة التجمع العالمي من أجل ليبيا موحدة وديمقراطية، فاطمة أبو النيران.
إعداد وتقديم نواف إبراهيم

عملت القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ومعها مجموعة من الدول الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط منذ بداية عام 2011 على البدء بتنفيذ مخطط معد سابقا لتحقيق مشروع ما يسمى بالربيع العربي، ضمن إطار ممنهج يقوم بالأساس على ما يسمى بالفوضى الخلاقة، من خلال تفعيل أدواتها الجديدة والقديمة لتحقيق هذا الهدف، وأضافت إليها أدوات جديدة تمثلت بالإرهاب المنظم بشكل دقيق يتم التحكم به عن بعد وأحياناً كثيرة بشكل مباشر دون الشروع في الظهور أمام المجتمع الدولي.

Libya

Amnesty International: Killing of 12 Detainees Must be Investigated

By Amnesty International
17 June 2016
Index number: MDE 19/4291/2016

Twelve former detainees were shot dead on 9 or 10 June 2016, shortly after an order by the Libyan Supreme Court for their ‘release under supervision’ from the al-Baraka prison (commonly known as al-Ruwaimi) in Tripoli. 201 more words

Libya