Tags » Religion & Politics

Happy Birthday Isaac Newton

Today would have been Sir Isaac Newton’s 375th birthday. Newton is perhaps the most well-known and influential scientists to have ever lived. He is credited with developing calculus, the laws of motion, universal gravitation and the binomial theorum. 56 more words

Rock

TIME FOR THE DEMOCRATIC PARTY TO WAKE UP - AN OPINION

By Herb Ryan
December 26, 2017

Custer, SD – In 2020, Bernie Sanders will be 79, a prime example of an “old white guy” that needs to take the hint and get off center stage while he can still remember what he had for  breakfast. 251 more words

Religion - Politics

Hanukkah's True Meaning Is About Jewish Survival

Alan Avery-Peck
College of the Holy Cross

Beginning on the evening of Dec. 12, Jews will celebrate the eight-day festival of Hanukkah, perhaps the best-known and certainly the most visible Jewish holiday. 961 more words

International

Police Deployed to Opposition Rally as Uhuru Kenyatta Sworn In for Second Term. Credit - Twitter/Adrian Blomfield via Storyful, Daily Telegraph

{“contentType”:”VIDEO”,”id”:{“value”:”3e3c9dc1ec0b436c950fba6cca54f97b”,”link”:”http:\/\/api.newsapi.com.au\/content\/v2\/3e3c9dc1ec0b436c950fba6cca54f97b”},”originId”:”5348771529001-5660996141001″,”origin”:”BRIGHTCOVE”,”title”:”Police Deployed to Opposition Rally as Uhuru Kenyatta Sworn In for Second Term. Credit – Twitter\/Adrian Blomfield via Storyful, Daily Telegraph”,”subtitle”:”Police Deployed to Opposition Rally as Uhuru Kenyatta Sworn In for Second Term. 1,791 more words

Nairobi

How The Tax Package Could Blur The Separation Of Church And Politics

Susan Anderson,
Elon University

The tax package pending in Congress includes a provision that would leave churches and other nonprofits, which by law must be nonpartisan, suddenly free to engage in political speech. 1,184 more words

Religion - Politics

ايران بعبع حقيقى ام شماعة ؟

    جلسة لوزراء خارجية العرب لمناقشة الخطر الايرانى، كما الفن مرآة المجتمع، الكاتب السياسى مرآة لما يدور فى رئيس الحاكم، قالها توفيق الحكيم(الزعيم  لا يريد من المُفكر تفكيره الحر، بل تفكيره الموالى)، الانسان الكاتب وراءه بيت و مسؤوليات ماذا يفعل، يكتب ما  يدور فى رأس الحاكم فتضيع البلاد و العباد، بس الفعل الصحيح هو ان  يصفق للصح، و ان يبين الخطأ و مواطن الخلل.

ايران هى الاخرى يجب ان تقدم للاخرين ما يثبت أنها لا تسعى لخراب أوضاع أشقاءها المسلمين.  تقدم  الدليل القاطع بالفعل قبل الكلام.

 كأن البيت العربى بسم الله ما شاء اخر لحمة، أخاء، مؤازرة و تماسك، كأنهم ليسوا مفككين، متناحرين بل كما وصف الرسول  عليه و الصلاة و السلام (بعضهم يضرب أعناق بعض)،  فمش فاضل غير ايران ، يعيشون بالامثال فى عصر كل أمة  تعيش وفق مخطط كان وضع منذ الالاف السنوات. هذه أمريكا مرة تجر العراق الى حروب مميتة و مدمرة، ثم تشن حربا عليه!

كأن كل مشاكل العرب قد حلت، و هم يعيشون فى أزهى عصور الديمقراطية و الرخاء، اومال ما هذا الذى يحصل فى (ليبيا، السودان، العراق، اليمن،سوريا، الصومال، الى اخره)، يجلسون كى يناقشوا خراب مالطة!

الوضع كان سىء، و أى من كان سوف يستغله، فلو اخترت و نصبت أحدهم عداوة سوف تتحقق النبوءة.

Writing

لعنة ال %1

يرى سقراط ان مجموعة الجماهير لا تدرك مصلحتها، و بالتالى لا يجب ترك الحبل على الغارب لها فى تقرير الامور المصيرية، هو مؤمن بالمثل القائل (أعطى العيش لخبازه)، ان كنت سوف تستقل سفينة فلا يقوم بقيادة تلك السفينة الا أهل الاختصاص (البحارة و قادة السفن)، أيضا لا يجب مساواة الجماهير جميعها فى الحق فى الانتخاب فقد يجرون البلاد الى ما لا تحمد عقباه، كان سقراط وفيا جدا لفكرة (أهل الخبرة و الاختصاص) و تصويرهم على أنهم القلة المختارة العالمة و الضالعة بكل شىء، و يا سبحان الله، من حكم على سقراط بالاعدام كان من وصفهم بالصفوة و أهل الاختصاص، مثل الرئيس محمد مرسى فى مصر تماما، من ألقى به فى السجن رجل من أختياره!

سوف يتظاهر الجميع على العمل من أجل مصلحة الجماهير، نظرة واحدة على الاوضاع القائمة تنسف تلك المقولة الجائرة، أين هم من يعملون من أجل مصلحة الجماهير؟

  دينيس بيرجر  كاتب أمريكى محافظ    Dennis Prager

متحدث، مفكر، و صاحب جامعة ألكترونية تحمل اسمه، له مقولة ربما هى لشخص اخر،  يقول (أنه يؤمن بعدالة الفرص، و لكنه ليس من  أنصار عدالة النتيجة)، الرئيس الامريكى السابق أوباما يقول أيضا شئيا مماثلا، تلك المقولة قريبة جدا من الافكار التى تعشش فى رأس من يطلقون على أنفسهم النخبة، أو ال 1 %،  بالنسبة لهم المجتمع ما هو الا تحصيل حاصل ، هو ثمرة كفاحهم هم. هم أصحاب المكان أما الباقى فهم ضيوف.

نفس تلك الافكار تعشش فى رأس المفكر و الكاتب الكبير يوسف زيدان(النخبة هى من صنعت و تقود المجتمع و الاحداث، الذين لا علم لهم بحقائق الامور يريدون زج الجماهير فى الموضوع)، كلهم نفس الفكر، يريدون تكريس شىء واحد و جعله أمر واقع (أنه عالم ال 1 %)، الباقى مجرد مخلوقات تعيش لفترة محددة ثم تذهب للقاء وجه رب كريم

ألا ترى ان كل ما نحن فيه من شرور لقرون من عمل يدين ال 1% و من يعمل باسمهم؟

ماذا أعطوا لنا سوى الفساد و الخراب؟

Writing