Tags » Religion

Homecoming--Genesis 32 Part 1

What an amazing start to a chapter–“Jacob also went his way and the angels of God met him–God was pretty open about his support of Jacob, and yet when he heard his brother was coming with 400 men to meet him, he was instantly put into great fear and distress and took control of the situation…hmmm.  369 more words

Devotions

Ascend

Ascend: (v) to go up or climb or rise through the air.

There are really three definitions, aren’t there? And by the way, quite different. 314 more words

Good Morning Februray 27

I ended yesterday by asking us to think about what it means to have life. Life is a complicated thing. The Greeks had two words for it. 188 more words

Good Morning

God Is!

Because God is, I AM! Meditate on it and let it bless you!

Instagram: @Tye.Nelson  |  Twitter:@Tye_Camaren  |  Email: Tye.Nelson3@gmail.com

#keepliving

LET YOUR LIGHT SHINE

Our house is situated on a hill and during the winter months, the lack of foliage clears the way to a fabulous view of the city.  296 more words

Inspiration

Demon Energy Friday and Saturday (Part 1): New Short Story

This short story was inspired by Matthew 8: 28-32 (HCSB)

28 When He had come to the other side, to the region of the Gadarenes, two demon-possessed men met Him as they came out of the tombs. 444 more words

Horror

هل تدمير تنظيم الدولة الإسلامية للأصنام في نينوى يحاكي ما قام به الرسول في مكة؟

هذه الرسالة موجهة أولا لمن “قرأ” الرسول من خلال قراءة أفعال مجرمي العصر و التاريخ.

فشخصيا مللت من الرد على من لم  يقم بالبحث العميق الذي لا يأتي من منطلق حسن أو سوء نية. الباحث العلمي من صفاته أن يأتي بنية متجردة، علمية، كافية و وافية قبل اي شيء. يجب دائما، كعلميين، أن نبحث على الأجوبة التي تحترم العقل البشري قبل أي شيء و أن لا نعطيه أجوبة تجعله أكثر جهلا و أقل علما.

مؤخرا قام العديد بمقارنة ما فعله تنظيم الدولة الإسلامية بما قام به الرسول عند عودته إلى مكة من بعد الهجرة. هذه المقارنة فيها مغالطات كبيرة. لن أدخل في الحجج المعتادة التي يتقدم بها بعض العلماء و المشايخ الذين، البعض منهم، إنشغل بأمور أخرى بدل من أن يجهدوا للبحث على الأجوبة للتحديات المعاصرة قد تغير في الكثير من مفاهيم الناس و المسلمين لله و  للأديان و تطبيقها ، فتعطي بالتالي أجوبة تحترم عقولهم… و الله.  سأترك التفاسير و التبريرات الدينية لهم و لن أنكرها، فهذا ليس دوري، أريد فقط أن أضيف طابعا آخر و حقيقة أخرى لنأخذها بعين الإعتبار.

من يقارن تدمير تنظيم الدولة الإسلامية للمتحاف و الأصنام بتدمير الأصنام حوالي الكعبة  هو مثل من يقارن “تخريب معلم قديم” و “المحافظة عليه من التشوهات”. أرى ما حدث مع الرسول عند عودته إلى مكة، هو الحرص أن يعيد الكعبة إلى سابق عهدها و المحافظة عليها فببساطة دمّر أي إضافات أتت عليها على مر السنين. فإن أتى أي أحد الآن و قام بإضافات على معلم تاريخي قديم، فسنعتبره تخريب و سنطالب أن نعيد المعلم إلى سابق عهده. و بالتالي من يقوم بهذه المقارنات هو يقع في فخ الإزدواجية.

هل كان يؤمن  الرسول بالأصنام؟ بالطبع لا. و هل كان يعتبر من يعبدها بالمشرك و يخالف نظرته الإيمانية في الحياة؟ بالطبع نعم.  و لكن الرسول لم يدمر كل صنم إلتقى به، بل بالعكس،  إن قرأت أفعاله (مجددا من منطلق قراءة علمية) فسترى بأن كل ما قام به في حياته كان إلتزاما بما كان يدعي به و يطالبه و يطالب الناس به و الرسالة التي أتى بها. فكان من الناس التي دعت أن تحترم معتقدات الآخرين إلتزاما بالنص القرآني و الرسالة التي أتى بها.

فمحمد قام تماما بما قام به البعض من أتى من قبله، فاهتم بالتراث و التاريخ (قبل أن نقرأه من منطلق ديني) و أعاد إعمار الكعبة كل مرة تهدمت أو تشوهت (فقد دُمرت الكعبة عدة مرات في التاريخ). بالتالي هذا المثل،  في فتح مكة، إن دل على شيء هو على أهمية المحافظة على التاريخ و تعليمه للأجيال القادمة.

فرجاء لا نسمح لأنفسنا أن تقع في فخ الأخذ بتفاسير و تحاليل التي قد تأتي عن سابق سوء أو حسن نية ساذجة أو غير علمية و معمقة و التي لا “تغوص” أكثر من شبر ماء.

أرجوا أن نستطيع يوما ما أن نعيد ما هدمه تنظيم الدولة (على المستوى الأخلاقي قبل الحسّي) و إعادة التاريخ و أثره لكي نعلمه للأجيال القادمة.

 

Islam