Tags » Sadat

REDEMPTION - PART TWO

With no peaceful resolution in sight, President Sadat has asked his generals for a plan to force the Israelis out of Sinai. But the enemy’s spies may be one step ahead. 9 more words

Egypt

نارام سرجون : العبرانيون عبروا كل شيء الا جبال دمشق .. وثائق سرية من حرب تشرين

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر

نارام سرجون

لاتزال أسرار حرب تشرين مقفلا عليها بالمزاليج الفولاذية .. ولاشك أن فيها كثيرا مما سيفاجئنا الى حد الدهشة التي قد تصيبنا بالصدمة .. ففيها لايزال أشياء لم يفرج عنها حتى الآن لأن كل مايحدث الآن له علاقة بما جرى في السر بين السادات والاميريكيين .. لأن كل مايحدث منذ 1979 وحتى اليوم سببه غياب مصر .. فاسرائيل لم تكن قادرة على اجتياح لبنان مرتين في الثمانيات لو أن حدودها الجنوبية منشغلة بالجيش المصري وقلقة من ردة فعله في ظهرها جنوبا .. كما أن عاصفة الصحراء لم تكن لتحدث لو ان مصر كانت لاتزال زعيمة للعالم العربي وتمنع عبور أساطيل الغزاة منها .. ولم يكن اسقاط بغداد وتمكن دول الخليج من السيطرة على القرار العربي لو كانت مصر بثقلها الناصري الذي كانت عليه قبل كامب ديفيد .. ولم يكن سهلا ان تنظر تركيا بطمع لابتلاع بضعة دول عربية بما فيها مصر وهي ترى أنها بذلك فانها تتحرش بمصر ..

السادات حارب بجيش عبد الناصر التائق لثأر حزيران .. وبعقيدة جيش عبد الناصر .. ولكن نتيجة الحرب كانت ضد عقيدة عبد الناصر وضد جيش مصر .. لأن الجيش المصري لم يحارب من أجل كامب ديفيد .. ولا من أجل المنطقة (أ) الضيقة في سيناء التي أبقت كل سيناء بعدها خالية تماما من الجيش المصري وكأنه انسحب بأمر عبد الحكيم عامر ولم يعد الى سيناء منذ ذلك القرار .. ولم يبذل الجيش الدم من أجل شيء كان يمكن لمصر أن تناله دون حرب بل انه عرض على عبد الناصر بشروط افضل عشرات المرات من شروط كامب ديفيد ولم يقبل به ..

الا أن السادات ذهب الى الحرب .. ولكنه كان يبيت شيئا لم يعرفه أحد في حينها ولكن الوثائق الشحيحة التي بدأت تظهر تفيد بأن الرجل كان جاهزا للسلام بعد 24 ساعة من بدء الحرب .. وربما قبل الحرب .. وربما ماقبل قبل قبل الحرب ..

بدليل الرسالة التي أفرج عنها من مراسلات السفارة الاميركية في القاهرة ووزارة الخارجية الاميركية في واشنطن .. وفيها وثائق موجهة من وزير الخارجية المصري حافظ اسماعيل الى هنري كيسنجر في اليوم التالي للحرب مباشرة يبلغه فيها قرار السادات أنه لن يتعمق في الجبهة ..

وهذا يفسر لنا كيف أن الجيش المصري توقف عن القتال الى نقطة المضائق حسب الخطة ووفق الاتفاق مع السوريين الذين كان لهجومهم من الشمال الفضل في تشتيت جهد الجيش الاسرائيلي عن القناة لأن قلب فلسطين المحتلة قريب جدا من الجولان على عكس سيناء ولذلك فقد فضل الاسرائيلين أن يركزوا جهدهم لايقاف الهجوم السري الذي كان يمكن أن يتدفق في ساعات على الجليل الأعلى ويندفع نحو قلب فلسطين .. فيما لايزال على الجيش المصري اجتياز بارليف وسيناء الكبيرة والنقب قبل وصوله الى أي عمق مهم وقاتل للجيش الاسرائيلي ..

ولايزال العسكريون السوريون لايعرفون لماذا توقف الجيش المصري لمدة عشرة أيام لوم يصل الى المضائق كما اتفق عليه .. وهذا التوقف كان كافيا جدا لأن تتفرغ كل الآلة العسكرية والجوية الاسرائيلية لصد هجوم الشمال وتكثفه وترده لأنها لسبب ما كانت مطمئنة جدا أن الجيش المصري سيبقى منتظرا ولن يطعنها في الخلف وهي تقاتل بكل عتادها وقوات النخبة شمالا .. والغريب هو السرعة في تطمين الامريكيين بأنه سيترك السوريين وحدهم وهو يعلم أن التطمينات ستنقل للاسرائيليين .. الذين لم يكونوا قادرين على استيعاب الهجوم السوري لو ظلوا قلقين من استمرار الهجوم المصري ..

وبعد عشرة أيام قرر السادات فجأة تطوير الهجوم الى المضائق في سيناء ولكن كان الآوان قد فات .. ونجت اسرائيل من هزيمة ساحقة شمالا .. بل واستردت أنفاسها بوصول الجسر الجوي .. وكان تطوير الهجوم المصري الذي أمر به السادات ضد رغبة العسكريين المصريين هو السبب في ثغرة الدفرسوار وبقية القصة .. حيث تدفقت اسرائيل من ثغرة الدفرسوار الى كل العالم العربي .. لأن كامب ديفيد دخلت منها .. ومنها دخلت أوسلو .. ووادي عربة .. وحرب لبنان .. وسقوط بغداد .. وطرابلس وعدن .. وتهديد سورية من قبل اسرائيل وتركيا ..

ولكن بخروج مثل هذه الوثائق يثبت بالدليل القاطع أن السادات كان يخفي حتى عن جيشه أنه يلعب لعبة اخرى .. فهو لن يصل الى المضائق كما وعد حلفاءه .. وهو لن يكمل الحرب .. لأنه أبلغ هنري كيسنجر في أقل من 24 ساعة من بدء المعارك أنه لاينوي التوغل أكثر .. وهو طبعا مافهمه الاسرائيليون أنه ايماءة مصرية لهم بأن يتفرغوا للشمال دون قلق من جبهة سيناء .. وهذه هي كلمة السر التي كانوا ينتظرونها ..

طبعا الاعلام العربي لايكترث بهذه الوثائق الدامغة بل لايزال يحكي لنا اساطيره الخرافية عن بيع الجولان ببضعة ملايين من الدولارات وكرسي الحكم .. رغم أن العالم كله فشل في التقاط اي وثيقة عن بيع الجولان واسرائيل اليوم أحوج ماتكون لها لتبعدنا عنها وتحرجنا كمحور ممانعة ومقاومة .. لكن العرب لايذكرون الوثائق الامريكية والمصرية التي تتسرب بين حين وحين عن تلاعب السادات بمسير الحرب .. ولا يذكرون وثيقة أخطر عن الملك حسين (مستر نو بيف) اللتي تقول بأن الملك الذي كان يحكم الضفة الغربية عام 67 كان جاسوسا يتقاضى راتبا من السي آي ايه .. والجاسوس يبيع ويباع .. بالوثيقة ..

لاندري كم سننتظر لتخرج الوثيقة التالية التي ستقول بأن السادات ابلغ الاميريكين انه سيطور الهجوم بعد 10 أيام كي ينقلوا ذلك للاسرائيليين كي ينتبه اريئيل شارون ويلتقط الاشارة بأن تطوير الهجوم يعني أنه سيتسبب بثغرة .. وعليه انتظار الثغرة الأهم في تاريخ بني اسرائيل منذ زمن سليمان وداود ..

فمنها عبر بنو اسرائيل الى اجتياح بيروت .. ومنها عبروا الى أوسلو .. والى عواصم الخليج .. ومنها عبروا الى بغداد يوم 9 نيسان .. وكادوا ان يعبروا الى دمشق في عام 2011 .. ولذلك سموا بالعبرانيين لعبورهم ثغرة الدفرسوار الى العالم العربي كله وليس لعبورهم نهر الأردن .. ولو أنجزوا أهم عبور لهم الى دمشق لكانوا العبرانيين الأعظم في تاريخ بني اسرائيل لأنهم سيربطون المنطقة من الفرات الى النيل .. ولكن هيهات .. لكل القصص نهايات مختلفة عندما تحاول العبور من دمشق .. ومن لم يعبر من دمشق فكأنه لم يعبر .. ولو عبر المحيطات .. وكل الدنيا ..

USA

بهاليلنا ومهرجونا وحمقانا .. انتظروا الاعترافات والمذكرات السياسية

بقلم نارام سرجون

أتمنى أن أقرأ يوما مذكرات ساسة العالم الذين سيكتبون عن هذه المرحلة .. سيبحث البعض عن الأسرار والمخططات السرية والاتصالات بين أجهزة المخابرات والرؤساء والبرقيات الديبلوماسية العاجلة والسرّية للغاية ..

ولكنني ساترك ذلك لأنني لست بحاجة لأن أعرف اسرار هذه المرحلة فليس فيها اسرار على الاطلاق لأن العملاء يتحركون بلا أقنعة وفي وضح النهار .. ولكني سابحث عما سيدوّنه ساسة العالم في مرحلة الربيع العربي في مذكراتهم عن شخصيات هذه المرحلة التي نفخ فيها الاعلام الغربي والمعارض وجعل كل واحد من أصحابها بحجم غيفارا ومانديلا بل وأكثر ..

وكان الاعلام الغربي كل يوم يقدم لنا شخصيات تافهة للغاية ومحدودة الكاريزما وكاريكاتيرية وكثيرا ماتكون مثيرة للسخرية والضحك مثل شخصية الأبله المرزوقي التونسي ويقول أنها قيادات الحرية والثورات العالمية ..

ولكن انا أعرف أكثر من غيري كم ينظر الغربيون الى المعارضين العرب باحتقار شديد غير مسبوق لسبب بسيط هو أن العقل الغربي يعرف أن المعارض العربي لايجد قوّته في الشارع العربي بل في الدعم الغربي وعلاقاته مع وزارات الخارجية الغربية ووسائل اعلامها فيبدو حريصا على ارضائها أكثر من ارضاء عقيدته وجمهوره الذي يقوده كما فعل المعارضون السوريون الذين تباروا للتخلص من فلسطين والجولان والعداء لاسرائيل وتنافسوا في ابداء الكارهية لايران وحزب الله وفي اشعال الكراهية بين الشيعة والسنة .. وهذا وحده كقيل بازدراء اي شخص طالما انه يربط مصير مشروعه السياسي بقوة غربية لابقوة الشعب الذي ينتمي اليه .. ولذلك سترون العجائب في تلك الاعترافات القادمة والاحتقار الذي سترونه في مذكرات ومراسلات الساسة الغربيين الذي سيخصون به شخصيات الربيع العربي والمعارضات العربية رغم انني على يقين ان اكثرها انحطاطا واحتقارا هي المعارضات السورية على اختلاف أشكالها وألوانها ..

ولمن لم يصدق مااقول فما عليه الا أن يقرأ هذه المقاطع من كتاب (السادات) للكاتب الفرنسي روبير سوليه وفيها يورد بعض افادات وأوصاف وصف بها الرئيس المصري أنور السادات من قبل سياسيين غربيين وكتاب عرب ومشاهير ضمن اعترافات وأحاديث لم تنشر .. بالرغم من أن شخصية السادات كانت تقدم في الاعلام العالمي والعربي على أنها خارقة وقادرة على أن تقرأ المستقبل ولها حنكة ودهاء تمكنت من استثمارها لاسترداد سيناء من اسنان بيغين وكارتر .. فان الحقيقة هي أن السادات كان في نظر صناع السياسة والمثقفين مجرد مهرج ..

وماأنتجه عقل المهرج هو كامب ديفيد بحيث أن سيناء التي استردها منذ أربعين سنة لايستطيع الجيش المصري الى الآن التحرك فيها بحرية لضرب بعض الارهابيين الذين يرتكبون المجازر بحق الجيش المصري لانهم بجوار اسرائيل التي تؤمن لهم الحماية في تقسيمات مناطق سيناء (أ – ب – ج) حسب كامب ديفيد التي قبل بها عقل المهرج .. وحولت كامب ديفيد مصر الى دولة تنتظر المساعدات حتى من دولة مثل السعودية ويسرق منها نهر النيل وسيباع لها ماء النيل يوما في زجاجات وعبوات بلاستيكية من قبل أضعف دول افريقيا ..

لكن هذا السادات العظيم البطل والعبقري كان يوصف دون مجاملات وبلا رتوش في السهرات وعلى موائد العشاء حيث الأحاديث التي لاتخشى الكاميرات والصحافة والراي العام .. فكان وصف السادات بأنه الأحمق والمهرج والبهلول في الأحاديث الصادقة والسرية في نظر من كان يصفه أمام الكاميرات بأنه الرجل الشجاع وصانع معجزة السلام وبطل الحرب وصاحب نوبل ..

وبالمقارنة مع البهلول المهرج نجد أن مذكرات العالم التي تتحدث عن نقيضه عبد الناصر الذي وصف بالديكتاتور المهزوم لكنها لم تتفوه بكلمة اهانة واحتقار عن جمال عبد الناصر الذي رغم انها تكن له الكراهية والبغض الا أن الحديث عنه خلف الكواليس يتحدث عن رجل يتحدى ورجل طموح ومغامر ومخيف للغرب ..

ماذا سنقرأ ياترى عن مهرجينا وحمقانا وبهاليلنا الزعماء العرب والمعارضين العرب والسوريين .. والمحاربين .. والمفاوضين .. والاعلاميين .. والمثقفين .. وبهاليلنا الاسلاميين؟؟ .. الذين قدمهم الغرب يوما على أنهم نماذج مبدعة وخلاقة وبطولية .. مثل البهلول أردوغان والبهلول سلمان والبهلول حمد أبو البهلول تميم .. ومثل بهاليل ومهرجي الائتلاف السوري ومجالي الحكم الانتالية على امتداد الوطن .. ومهرجي المعارضة والثقافة والاعلام .. ماأكثر بهاليل ومهرجي وحمقى المعارضة الذين سنقرأ عنهم في كتب السنوات القادمة .. أعدكم أننا سنتسلى كثيرا .. وسنضحك كثيرا .. وسنختنق بالقهقهات على كل بهلول ومهرج ..

USA

Anwar Sadat - A revolutionary Egyptian.

Middle East today still remains as one of the zones of chaos. Unfortunately, lots of conflictcs, civil war, Arab Spring and terrorist organizations continue there. Also, North African countries were affected by Arab Spring, we should not forget that most of the North African Countries are Berbers so Arabs. 912 more words

Betaab hai dil bechain nazar

This article is meant to be posted in atulsongaday.me. If this article appears in sites like lyricstrans.com and ibollywoodsongs.com etc then it is piracy of the copyright content of atulsongaday.me and is a punishable offence under the existing laws. 433 more words

Yearwise Breakup Of Songs

Redemption - Part One

1967: The Egyptians have lost control of Sinai and the Suez Canal in the Six-Day War with Israel. With new leadership in Cairo, some soul-searching and strategic decisions are in order.

Egypt

Garands in Jordanian Parade

Although not recent (Summer 2016), M1 Garands were plentiful at a parade put on by the Royal Jordanian Armed Forces in honor of King Abdullah II. 98 more words