Tags » Stop Extraditions!

Tobruk GNC Demand Extradition of Ahmed Gaddaf Addam for Telling the Truth About the Destruction of Libya

Editorial Comment:

It is revealing that the GNC/HoR should take this action while in the midst of UNSMIL – sponsored “peace negotiations” with warring factions within the country.  314 more words

Libya

Libyan Peoples National Movement Reject Efforts of Interior Minister of Tobruk to Order the Extradition of Moussa Ibrahim

Editorial Comment:

To end political persecution, threats and illegal extraditions, it is imperative to address the Interpol red lists and take legal action to have names removed: … 22 more words

Libya

GNC in Tobruk Seek the Extradition of Moussa Ibrahim

بيان الحركة الوطنية الشعبية الليبية

تجنبت الحديث حوله لعدة أسباب . لكن كثرة الجدل حوله دفعني اليوم لقول بعض الأشياء التي أراها ضرورية في هذا الوقت الحساس .

أنشئت الحركة في ظروف صعبة . وكان جل أعضائها مطلوبين من الأنتربول الدولي وبالتالي تحركاتهم وإتصالاتهم كانت صعبة . وأجتماعاتهم كانت عبر برامج الإتصال المختلفة . أي أنه لم تكن هناك دولة حاضنة . ولا داعمة . ولا حتى أمنة لتواجد هذه القيادات .

كل ذلك كان له أثر على أعمالها ومواقفها . نظرا لعدم الألتقاء والتحاور المباشر . فكانت بياناتها أحيانا لاتلبي طموحات الشارع الليبي . وأحيانا جانبها الصواب . ومواقفها متذبذبة . وهنا لانخون أعضائها ولانشكك فيهم أبدا . لأننا نعرف قبل وبعد الحركة إنهم شرفاء ولم يخونوا ولم ينشقوا وصمدوا حتى هذه اللحظة رغم كل الضغوطات التي مورست عليهم ورغم وضعهم في قائمة المطلوبين دوليا . ورغم تواطؤ العالم الفاسد أمام شراء القيادات الليبية بصفقات قذرة مع بعض الدول مثل موريتانيا والنيجر وتونس ومصر أيام الإخوان . ومع كل ذلك لم يخضعوا أو يبيعوا أو ينشقوا . ويكفي قبل كل ذلك إنهم ضمن المنظومة التي أشتغلت لعقود في النظام الجماهيري ونالوا ثقة القائد . وهذا وحده يكفي لنحترمهم ونقدرهم . فمن كان وفيا للقائد لابد أن يكون وفيا لعائلته ورفاقه .

نسي بعضنا كل ذلك وأنهال عليهم بالسباب والشتائم والتخوين ووصفهم بالقطط السمان وغيرها من الأوصاف . متناسين أن كل ذلك بدون دليل قاطع . بل تبث أن معظمه تهم باطلة . وهنا نضع أنفسنا في موقف الظالم أمام الله والوطن والتاريخ .

وحتى إن تبت بعضه . هل مانريده ومايرضي غرورنا ونزواتنا هو أن نقدمهم لحبل المشنقة . أو أن نسوقهم لسجون العصابات الإجرامية بإيدينا .

أليس هؤلاء الذين نتهمهم كل صباح ومساء هم رفاق البغدادي والزوي وأحمد إبراهيم وخالد كعيم وبوزيد دوردة وعبدالله السنوسي والشهيد عبدالقادر البغدادي والشهيد إبراهيم على وغيرهم الكثير .

كانوا رفاق وضمن منظومة العمل الجماهيري لعقود . والفرق فقط إن بعضهم نال الشهادة وبعضهم تم القبض عليه ليقبع في سجون الظلام وبعضهم نجاه الله وأستطاع الخروج بصعوبة .

هل يرضينا أن نتهم من أستشهد منهم ومن أعتقل بأنهم قطط سمان وسراق وخونة وعملاء . أم أن هذه التهمة لمن نجاه الله فقط . ؟

ثم هل الأن هو الوقت المناسب لفرقة الصف وتبادل التهم والسباب والتخوين ؟

ثم إن الحركة تتحدث بإسم أعضائها فقط وليست بإسم الشعب الليبي . فالشعب لايمثله أحد بعد أن أستلم زمام أمره عام 1977 أفرنجي . حتى القائد معمر القذافي برصيده وعالميته ورمزيته وحبه من قبل كل الجماهير قال أن لاأمثل الشعب الليبي .

وأيضا أن الحركة لم تقدم نفسها كبديل أو منافس على السلطة . وأن عملها مؤقت خلال الأزمة فقط . وبعدها يحدد الشعب الليبي شكل الدولة ونظامها ودستورها ويختار قياداته دون تهديد أو نيابة أو وصاية .

لماذا نسير على نفس نهج خصومنا الذين ضلوا الطريق والذين ننتقدهم كونهم يتهمون أنصار النظام الجماهيري وقيادته بالباطل دون أن يملكوا دليل واحد على تلك التهم .

مالفرق بين الفبرايري الذي يتهم القائد أو المهندس سيف الإسلام أو بوزيد دوردة بالسرقة والفساد . وبين الجماهيري الذي يتهم موسى إبراهيم أو الزائدي أو غيره بالقطط السمان والخونة . أليس كليهما نفس الخطاب ونفس التهم ونفس الأسلوب . وبالتالي يؤدي لنفس الهدف . وهو تشويه النظام الجماهيري وقياداته وسياساته .

أنا لاأدافع عن أحد . ولم أتعود أن أصفق لأحد . ولست منظم للحركة حتى الساعة . وأنتقدتهم عندما أصدروا بيانات مخالفة في بعض نصوصها للتوابث المتفق عليها من قبل الشارع الليبي . لكن أيضا يجب أن أحييهم على أي خطوة في الإتجاه الصحيح . وهذا مايجب أن نكون عليه من رأيي الشخصي . أن ننتقد بأدب لاجل التوجيه والتصحيح لأي إنحراف أو خطأ . ونحي ونشكر ونؤيد أي جهد أو عمل في الإتجاه الصحيح . بعيدا عن التطرق للأشخاص وإتهامهم ظلما . فالنقد أو الشكر للفكرة والمضمون ليس للأشخاص .

وهنا أؤكد بأنهم يتحملون بعض الأخطاء والسلبيات التي حصلت خلال عملهم وقيادتهم لبعض المؤسسات والأمانات طيلة عقود . ولكن أيضا لاننسى بأن لهم أيضا نصيب في كل النجاحات والإنتصارات التي تحققت في تلك الفترة .

اليوم وبعد بيان الحركة الأخير . أنهالت على الدكتور موسى إبراهيم سيل من الشتائم والتخوين . والمفارقة أن هذه التهم جاءت من كل الأطراف . فالجماهيريين أتهموه وأتهموا الحركة بأنهم أنصار حفتر وعملاء حفتر . والإخوان أتهموه وأتهموا الحركة بأنها تنفذ سياسات مجلس نواب طبرق . ومجلس النواب وبعض الشخصيات المؤيدة له أتهموه وأتهموا الحركة بأنهم متأمرين مع الصلابي وينفذون مخططات الإخوان .

هذه التهم من كل الأطراف كافية لبراءة الدكتور موسى إبراهيم والحركة من التواطؤ مع أي طرف . وإنها تنفذ رؤيتها الخاصة بأفرادها تجاه الأزمة الليبية .

متى نتعلم فن الإنصات وعمق التحليل وحسن النوايا وفهم المضمون وأساليب المناورة السياسية وأدب النقد وروح التوجيه والإعتصام بحبل الله جميعا . ؟

اليوم أرسل لي صديق خطاب من مايسمى وزارة الداخلية في مجلس نواب فندق المسيرة بطبرق بطلب فيه تسليم الدكتور موسى إبراهيم لكونه مطلوب دوليا .

أبدأ بهذا المجلس الذي لايملك من أمره شيئا . وأهتزت أركانه وثار فقط لبيان صادر من مصر وبموافقتها . وهذا البيان لايتحدث عن أي عمل عسكري بل بالعكس يؤيد الحراك الشعبي لشباب بنغازي في مواجهة الإرهاب .

ويوضح رؤية الحركة وأهدافها التي تؤكد إنها سلمية . مع العلم أن النظام الذي تطبقه فبراير والمستورد من الغرب لاينكر وجود معارضة سياسية للحكومة التي في هرم السلطة بل هو أحد أركانها في ظل الصراع الحزبي علي السلطة .

ثانيا الدكتور موسى إبراهيم هو عضو من حركة بها مئات وربما ألاف الأعضاء في الداخل والخارج . وهو ناطق فقط بأسم كل هؤلاء . فلماذا تطلبون الدكتور فقط . كان الأولى بكم أن تطلبوا ألاف الليبيين المجتمعين والمؤيدين والمنظمين للحركة . ؟

ثالثا الدكتور كلنا يعرف ومجلس نواب فندق المسيرة يعرف أكثر منا أنه شخص مدني وإعلامي ولم يدخل جبهة ودوره فقط إعلامي . فما هي التهمة الموجهة له حتى يتم طلبه للمحاكمة . ونذكرهم بأن قنوات الإخوان والدروع وأنصار الشريعة بها إعلاميين يحثون على القتل والعنف والإرهاب يوميا ولم يتجرأ هذا المجلس الهزيل على طلبهم أو وضع أسمائهم في قائمة الإنتربول . ولم يقبض عليهم رغم أنه يعرف أماكن تواجدهم وتحركاتهم .

ثالثا كيف تطلبون جلب شخصيات للمحاكمة وأنتم لاتملكون أي مؤسسات قضائية أو محاكم عادلة ولاسجون تتوافر فيها أبسط المقومات . كان حريا بكم أن تطالبوا وتعملوا على إطلاق سراح عشرات ألالاف من المعتقلين ظلما منذ ثلاث سنوات قبل أن تطالبوا بجلب أخرين .

أما بالنسبة للجماهيريين . فيكفي أن أسألهم سؤال وكل من سب وشتم وأهان هذه الشخصية الوطنية أن يجيب في سره . ماشعوركم لو فعلا قامت الحكومة المصرية بالموافقة على طلب مجلس نواب فندق المسيرة وسلموه ليوضع في المعتقلات ويهان ويعذب وربما يقتل . هل هذا سيرضيكم . وبماذا ستقابلون رب العباد غدا . وماهي دلائلكم على كم التهم التي تبدأ بالسرقة وتنتهي بالخيانة والعمالة .

يقول تعالى ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ) . صدق الله العظيم

… الفـــــــــــــارس

Libya