Tags » Tidbits

Have a wonderful #AlohaFriday friends! :)

Tidbits

Weekly Quote #1/ Three Line Tale: The Meaning Of Happiness And Its Many Layers

“Happiness can be found, even in the darkest of times, if one only remembers to turn on the light.” — Harry Potter and the Prisoner of Azkaban…

257 more words
Tidbits

الحواس الخمس

صنعاء ما بتشبه حدا.. يا ترى شو مستنيني هون!

سعاد نوفل – كانت تبدو كما تخيلتها على الاغلب.. تملأ شوارعها السيارات القديمة، بنايات مشيدة من الجص والطوب إلى جانب بنايات حديثة في الشارع نفسه، في البداية كان عصياً على الفهم بالنسبة لي وجود كل هذه الصيدليات بكثرة! “بين كل صيدلية وصيدلية في صيدلية” كان من الغريب أن يحدث ذلك في بلد يسافر مواطنوها إلى الخارج للنجاة والحصول على علاج أساسا! إلى ان قابلت طبيبة صيدلانية بالصدفة وعرفتُ منها الجواب الذي لم يكن بعيداً عن تحويل الدواء إلى سلعة فالصيدلة “تجارة” رائجة ومربحة في اليمن.

علاقة صنعاء بالمدن العربية كانت واضحة للعيان، فلا تخلو شوارع صنعاء من اسم شارع لمدينة عربية! فمن شارع عمان في الحي السياسي حيث نقطن –هي صدفة بالمناسبة- فإلى شارع الجزائر حيث يقبع مقهى كورنر الذي نجلس فيه عادةً وحيث مقر منظمة اليونسيف، مروراً بشارع جيبوتي، وبيروت تونس.. كما يُعرف عني فأنا سيئة في الإتجاهات والطرق! لا أخفي بأنه استغرقني اكثر من شهرين في صنعاء لأتمكن من معرفة “أنا وين”.

“الناس بيشبهوا الأرض هون” هذه هي الصورة التي كانت تستحضرني كلما سُئلت عن الناس باليمن، حياتها محكومة بالتقاليد والأعراف، حيث النسيج القبلي أكثر القوى فعالية، والقبائل فيها أقدم من الدول والحدود التي تقوم بينها، وحيث تحتاج للسلاح لإظهار القوة.

الحياة تبدو على غير العادة، في صنعاء كانت الحواس الخمس تعمل بطريقة مختلفة، فمنذ اليوم الأول باءت محاولاتي بالفشل في التقاط رائحة المدينة، وكانت المفاجأة تنتظرني على باب اليمن فرائحة صنعاء القديمة كانت مميزة للغاية، رائحة الصابون والتوابل المنتشرة، تملأ أحياءها صيحات الباعة. رائحة صنعاء القديمة كانت تشبه إلى حد بعيد رائحة أسواق دمشق! لكنها على خلاف الاسواق العربية القديمة فلا أثر للسياح فيها!

بنيت منازلها من طوب الطين المجفف، تغلب عليها رسومات رقيقة ومنحنيات وزوايا حادة دلالة على ذكاء العمارة اليمنية، تنتشر الصحون الفضائية على سقوف المنازل الطينية، وعلى جدرانها تجد صوراً للشيخ احمد ياسين، صور للقدس، للرئيس صدام حسين وحسن نصر الله، ولا تخلو جدران صنعاء القديمة من عبارات تدين أمريكا وإسرائيل.

أعمال تخريب المدن والعمارة طالت مدينة صنعاء القديمة كذلك، أي عبث هذا في بناء “مول” ببوابة إلكترونية في قلب المدينة القديمة! أذكر بأنني حاولت تهدئة صديقي اليمني جمال جبران والذي كان يصحبني في جولة حيث كاد أن يفتعل شجاراً طويلاً حين تفاجأنا بوجود هذا المول التجاري.

صوت ماتور الكهرباء المدوي كان من الأشياء الجديدة في حياتي في صنعاء. صنعاء التي باتت تعيش على المولدات الكهربائية أغلب الأوقات إبّان مشاكل الإعتداء على أبراج الطاقة الكهربائية في مأرب.. ذات مرة قام رجل “واحد” مسلّح بإسقاط المنظومة الكهربائية بأكملها في اليمن! بل وأعلنوا اسمه في الإعلام وعلى صفحات الجرائد بدل ان يعلقه أحدهم على عامود كهرباء مثلا! في البداية كان الصوت مسبباً للإزعاج وفيما بعد بات ماتور الكهرياء هو جزء لا يتجزأ من تفاصيل الحياة هنالك، إذ أصبحت تتعرف مباشرة على ماتور كهرباء جديد في الحي! وبتنا نعجز عن النوم دون سماعه!

صوت كاميليا جبران في صنعاء لم يكن هو نفسه صوته كاميليا جبران في عمان! كانت تبدو مختلفة تماماً، إلا أن صوت محمد منير كان يبدو اكثر إصراراً وحباً للحياة.

“البسباس” كان من أهم الأشياء التي  تعرفت عليها في أيامي الأولى في صنعاء، حيث ذهبنا لتناول الغداء في قلب صنعاء القديمة عند أشهر مطعم للمشاوي وحيث يعدّون صنفاً لذيذاً شبيهاً بالكباب يسمى “الجنم” ممزوج بالأعشاب.. “والبسباس” هو فلفل أصفر اللون، حاد الطعم للغاية، لكن لم يخبرني احدهم بأن رشة واحدة  على الطعام كفيلة للحصول على نكته اللذيذة والحادة. المطبخ اليمني متنوع وهناك العديد من الأطباق المختلفة جربت العديد منها حتى “بنت الصحن” التي ظننت للوهلة الأولى بأنها طبق حلوة! إذ يوضع عليها العسل. أحببت المطبخ اليمني بحق، لكنني لا أنكر بأنني كنت على علاقة سيئة مع “السلته” تحديداً والتي يتم فيها خلط أكثر من صنف معاً، حيث تمت دعوتنا في بيت أحدى الصديقات، والصدفة الجميلة كانت في أن ألتقي هناك بإبنة عبد الفتاح إسماعيل الجوفي شخصياً! وهي محامية ناشطة في “مؤتمر الحوار الوطني”/المبادرة الخليجية بعد أزمة 2011 والذي كنت احاول فك رموزه منذ وصولي إلى صنعاء. الجوفي هو مؤسس الحزب الاشتراكي اليمني والي كان له دور في مفاوضات نيل الاستقلال عن بريطانيا في 1967 وكان رئيس اليمن الديمقراطية الشعبية 1978-1980- ولكن كل ذلك لم يحسن علاقتي مع “السلتة” والتي أعتقد بأنها تشبه إلى حد بعيد “الحوار الوطني” في اليمن.. والذي استمر إلى جانبه سلسة إغتيالات شنيعة لم تتوقف أردت بكل السياسيين المتنوريين والمفكرين واصحاب العقول المستقيمة “اليمنيين” وإنتهى بحرب مفتوحة على شعب اليمن..

صنعاء، مدينة لا يتواصل ساكنيها في الشارع إلا من خلال “الزامور”، “لو سمحت ممكن ما تضل تزمر، الشارع فارغ!” طلبت من سائق التكسي ذات يوم! حدّق بي السائق فجأة، فأجبته “صنعاء أحلى من غير زامور” !

لقراءة النص باللغة الإنجليزية.

Storytelling

4 techniques to bolster your web writing career rock solid

Job market is shrinking everywhere. The IT bubble is facing an impending burst (though I have been reading about this phenomenon for quite some time now) and robots will soon replace the human workforce. 534 more words

Tidbits

First Time NaNoWriMo Winner!

Well, guess what. I did something most people would consider impossible. I wrote a NaNoWriMo, 30,000-word novel in thirty days. Crazy huh. Well, this was an assignment our teacher gave us about a month ago. 86 more words

Tidbits

Tidbit Tuesday

Just another unedited, sloppy installment of the random thoughts running around in my head today…

Another holiday come and gone. We had two thanksgiving dinners this year – one with the in-laws and one with the girl.  264 more words

Tidbits

Strong coffee. Surface thoughts.

  • How much talking to oneself is too much? When does it become crazy?
  • That moment you read an article on NPR detailing white supremacists of NW Montana and you realize your previous boss was from there and all his extreme views make more sense, contextually.
  • 225 more words